النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 6 - 2014
    المشاركات
    126

    مقترحات وافكار لبر الوالدين

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

    موضوع " بر الوالدين " طُرح كثيرا ، وسُمع كثيرا ، وقُرئ عنه كثيرا ...
    تأملتُه مليا ... فرأيتُ فيه خللا ظاهرا بينا جليا ... فبعضنا يسمع عن "بر الوالدين" ... ولا يعرف كيف يبرهما !!...
    فبدا لي أن أطرحه بطريقة أخرى ... أحسب أنها تؤدي إلى المقصد ... مما طُرح ، وسُمع ، وقُرئ .
    أطرحه بصيغة الأفكار والمقترحات التي تُدخل السرور على الوالدين ، وتؤنسهما ، وتسعدهما ؛ فيكون الرضى عنك منهما بإذن الله ...
    وقد يناسب بعضَها بعضُنا ... وقد لايناسب ... فخذ ما شئت ودع ماشئت .
    وهذه الأفكار نتيجة تأمل ... وهذا التأمل فيه ما فيه ... فغضَّ الطرف عنه ...
    وقد قصدتُ تجاوز ما يُطرح في الدروس والمحاضرات والخطب ونحوها مما لا يخفى على الأفاضل مثلكم ... فلا يعتب عليّ الأخوة .
    والمقصد الفوز برضى الوالدين ... ورضى الله - كما لا يخفى - من رضاهما .



    أولا : الدعاء .

    من ألزم ، وأوجب ، وأهم ، وأولى ، وأحرى ، وآكد الواجبات تجاه الوالدين : " الدعاء لهما " ...
    اجعل ذكرهما والدعاء لهما ... ملازما لك ... لا ينفك عن بالك .

    تذكرهما في سجودك ... في وترك ... في دعائك المطلق ... في حجك ... في عمرتك ... في طوافك ... عند دخول خطيب الجمعة حتى تنقضي الصلاة ... في آخر ساعة من يوم الجمعة ... بين الآذان والإقامة ... وغيرها من أوقات الإجابة التي لا تخفى عليك ... فتدعو لهما .

    ادع لهما بـ :
    - الرحمة ... ( رب ارحمهما ) .
    - المغفرة .
    - العافية .
    - حسن الخاتمة .
    - إطالة العمر على الطاعة .
    - الهداية والصلاح .
    - إعانتهما على الطاعة .
    - التخلص من المعاصي التي قد يُبتلى بها أحدهما .
    - دخول الجنة والتعوذ من النار .
    - الشفاء مما قد يصيبهما من أمراض .
    - أن يعينهما على تربية إخوانك .
    - أن ييسر لهما الرزق الحلال الطيب .
    - أن يبارك لهما فيما يحبون مما يرضي الله .
    - أن يؤلف بينهما ( إن كان بينهما مايكدر العيش ).
    - أن يجزيهما خير الجزاء على مابذلاه تجاهكم .

    ومن أجمل اللفتات وأجلّها ... والتي تدخل السرور عليهما بما قد لا يخطر لك على بال ... أن تخبرهما بفضلهما عليك ... وأنك تدعو لهما ... في كل حين وعلى كل حال .

    قد تتفاجأ إذا قلتَ لهما ذلك ... ببكاء أحدهما ... خاصة إذا كان الواحد منا - وللأسف - قليل الخاتمة معهما من قبل :) .

    أصلح الله أحوالنا .

    ثانيا : الصدقة عنهما .

    ومن أجلّ الأعمال ، وأعظمها : الصدقة عنهما ... ووضع الوقف الخيري لهما ... وإشراكهما في أعمال الخير المالية .


    ثالثا : أخذهما في رحلة برية .

    قد يناسب أن تطلب من والديك أن تأخذهما معك إلى رحلة برية ... تأخذهما إلى مكان جميل وممتع ...
    إن طلبا أحدا من إخوانك يشارككما الرحلة فقل : أبشرا ... سمعا وطاعة ... ونفذ طلبهما ...


    رابعا : ضيافتهما .

    هذه الفكرة ... لها أثرٌ عجيب ... وتأثير فريد ... قد تُستغرب في أصلها ، وقد تَستغرب من طرحها ... وقد تَتعجب منها ، ومن عرضها ... وقد تُعجب بها ؛ فتطبقها ...

    وهي تناسب من لا يرى حرجا فيها ... ومن كان كذلك ... فليجربها .

    الفكرة تقوم على أن تدعو والديك إلى غداء أو عشاء في إحدى المطاعم العائلية المحافظة ... ثلاثة فقط ... أنت وهما ...


    خامسا : أخذهما في جولة داخلية ( التمشي بهما :).

    قد يناسب أيضا التنسيق مع الوالدين أو أحدهما ، وأخذهما في جولة داخل المدينة ، مثال ذلك :

    - زيارة بعض أقاربكم زيارة خفيفة ، وإن أرادا البقاء فالأمر لهما .

    - زيارة الأحياء القديمة ، وطلب الشرح منهما عن سبب بناء البيوت بهذه الهيئة ، وكيف كانت المنازل ، وكيف أصبحت ، وكيف كانت النفوس في السابق ، وكيف هي الآن .

    - زيارة منزلكم القديم ، وطلب البيان منهما عن تصميمه ، وكيف كان العيش فيه .

    - زيارة الأسواق القديمة ( مثل الحلة لأهل الرياض :) .

    - زيارة المناطق الأثرية ( مثل بوابة مدينة الرياض ، والثميري ، شارع الوزير ، شارع العطايف ، المصمك ... إلخ ) .

    - قد يناسب الوالد زيارة منطقة الحراج ( مثل حراج ابن قاسم :) ... وتركه على راحته ، بل على راحة راحته :) .

    - قد يفرح الوالدان إذا أخذتهما إلى بعض جيرانهم السابقين ، وتكون زيارة خفيفة جدا ( فنجال قهوة على الماشي :) .

    - زيارة المحلات المسماة ( أبوريالين ) .

    - زيارة الأحياء الفقيرة .

    - زيارة بعض المباني المشتهرة التي تُرى غالبا في وسائل الأعلام ... ومشاهدتها على الواقع .

    لفتة /

    مع أصحابنا ... لانمل من الركوب معهم والتنزه بصحبتهم ...

    ومع والدينا قد نستكثر الساعة ، وقد نستصعب الوضع .

    أسأل الله أن يلطف بنا .

    سادسا : تقبيل الرأس واليد

    من توقير الوالدين ، وتبجيلهما ، واحترامهما ... تقبيل رأسيهما وأيديهما ...


    سابعا : مدحهما والثناء عليهما

    لا شك أن مدح الوالد والوالدة والثناء عليهما ... مما يؤنسهما ، ويدخل السرور عليهما ...

    امدحهما ... افتخر بهما ... تشرف بالانتساب إليهما ... انسب الفضل لهما - بعد الله - ...

    إن نجحت في دراستك ... فقل : هذا النجاح بفضل الله ثم تربية الوالد والوالدة .

    إن وُفقت في عمل ... فقل : هذا التوفيق بفضل الله ثم حرص الوالد والوالدة ...

    إن ترقيت في وظيفة ... فقل : هذه الترقية بفضل الله ثم دعاء الوالد والوالدة .

    إن رزقت بمال ... فقل : هذا المال بفضل الله ثم دعاء الوالد والوالدة .

    إن أتقنت عملا ... فقل : هذا الاتقان بفضل الله ثم تربية الوالد والوالدة .

    إن وُفقت في زواج ... فقل : هذا التوفيق بفضل الله ثم دعاء الوالد والوالدة .


    لفتة /
    لا تتحرج من إدخال السرور عليهما بمثل هذه الكلمات اللطيفة ... ومن لم يستطع فليسأل الله الإعانة .

    أسأل الله أن يرزقنا برهما ورضاهما .

    ثامنا : ذكر محاسنهما

    يحسن بالولد أن يذكر محاسن والديه ... ويثني عليهما بها .

    يذكرها أمامهما ... ويتمنى أن يُرزق مثلها ...

    يقول في حضورهما ... وفي غيبتهما :

    - أرجو أن يرزقني الله ... مثل صدق والدي ووالدتي .

    - أتمنى أن يهبني الله حسن خلق ... مثل والدي ووالدتي .

    - أرجو أن يحبني الناس ... كما يحبون والدي ووالدتي .


    تاسعا : إظهار الاهتمام بهما وقضاء حوائجهما .

    ومما يناسب ... - وقد نغفل عنه أحيانا - ... إظهار الاهتمام بالوالدين وقضاء حوائجهما ... حتى مع عدم الحاجة إليك ...

    لاتستصغر خدمتهما ...

    كن لماحا ... إلى مايحتاجه والداك ...


    عاشرا : مشاورتهما

    مما قد يخفى على البعض ... مع أهميته وتأثيره وفائدته ... مشاورة الوالدين ...

    شاورهما ... ونفذ رأيهما ... واشكرهما قبل وأثناء وبعد العمل ...

    شاورهما حتى في بعض الأمور اليسيرة ... لترى أثر ذلك على محياهما ...

    شاورهما في اختيار تخصصك الجامعي ...

    شاورهما في اختيار الزوجة ...

    شاورهما في موقع السكن الذي ترغب السكن فيه ...

    شاورهما في أسماء الأولاد ...

    شاورهما في نوع السيارة التي ترغب أن تقتنيها ...

    شاورهما في بعض مشكلاتك في العمل ...

    شاورهما في بعض مايحدث لك أو لأولادك من أمراض ونحوها ...

    شاورهما وحاورهما في بعض الأحداث من حولكما ... من قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية ... ونحو ذلك .

    اشكرهما بعد ذلك ... وأطعهما في مشورتهما ... وسترى التوفيق بإذن الله ...


    الحادي عشر / حسن الاستماع لهما

    مما قد نفتقده ... ولانحس أثره ... ولا نعرف تأثيره : حسن الاستماع للوالدين ... وإظهار البهجة والسرور عند حديثهما ...

    أقبل عليهما بوجهك ...

    أظهر التفاعل مع حديثهما ... بتحريك الرأس ... وتعابير الوجه ... ونبرات الصوت ...

    استمع لهما ... حتى لو كان حديثهما مما سمعتَه من قبل ...

    لاتقطع حديثهما ...

    لاتقل ... لقد سمعت هذا الأمر من قبل ... !!.

    إن ذكرا لك فائدة ... فادع لهما علانية ... وبين لهما أنك استفدت مما ذكراه ...

    إن ذكرا لك قصة ... فأظهر لهما تأثرك ... وبين لهما أثر القصة عليك ... وأنك ستخبر بها من تعرف ...

    إن ذكرا لك طرفة ... فأظهر الابتسامة الصادقة التي تدخل السرور عليهما ...

    لنحذر الغفلة ... تجاه مثل هذه اللفتات التي لا نعرف قدرها ... كما يعرفها الوالدان ...

    حفظهما الله وأعاننا على برهما .

    الثاني عشر / الاتصال عليهما

    مما لا يخفى على الأفاضل أن حق الوالدين لا يدانيه حق من حقوق البشر ممن هو على قيد الحياة .

    فلا يقدم غيرهما عليهما ...

    اتصل على والديك كل يوم ... أو كل يومين ... إذا لم تتمكن من زيارتهما ... والجلوس معهما ...

    أحذّر نفسي وإخواني من التقصير في هذا الجانب ...

    لاتقل إن الوالدين لايغضبهما عدم اتصالي عليهما أو التأخر في مهاتفتهما ...

    لاتُقنع نفسك بذلك ...

    الوالدان يسعدان ويفرحان بسماع صوت ابنهما ويأنسان بذلك ... فلا تحرم نفسك رضى والديك .

    الثالث عشر / الرد على اتصالاتهما مهما كانت الظروف

    لا يخفى على الأفاضل حديث جريج العابد عندما كان يصلي ... وعدم رده على أمه عندما نادته !... وماذا لحقه بعد ذلك .

    ولا يخفى على الأكارم قصة ذلك العالم الذي كان يجلس في مجلس علم ... يشرح فيه لطلابه ويعلمهم ... فقَدمت أمه إلى المجلس أو نادته من بعيد ... وقالت له : " يافلان ؛ خذ الحبّ ... وأعطه الدجاج " ... فأجابها رحمه الله ، وقام بعمل ما طلبته منه !... دون حرج !!.

    الرابع عشر / إهدائهما ... واللفز* عليهما

    أثر الهدية لا يخفى ... وتأثيرها لايمكن وصفه

    يمكن إهداء الوالد مايلي :

    - مصحف مع حامل .
    - شماغ أو غترة .
    - بشت .
    - شراء ثوب جاهز .
    - أخذ مقاسه من ثوب آخر وتفصيل ثوب جديد .
    - شراء ملبوسات داخلية .
    - حذاء يرتاح له .
    - جوارب .
    - بخور أو دهن عود أو أي عطر آخر .
    - قلم .
    - محفظة .
    - قميص بيت والتي تسمى جلابية .
    - إن كان يحب عدد السيارات فيهدى له عدة سيارات جاهزة ( مفاتيح ومفكات وزرادية ... إلخ ) .
    - شراء مفرش أو مخدة أو بطانية له .
    - إن كان يهتم بالتحف فيهدى له ما يناسب .
    - شراء الأكلات التي يحبها .

    أي أنك تتلمس احتياجه وتشتريها له .

    ويمكن أن يستخدم معه عنصر اللفز ... فيوضع في جيبه من المال ما يناسب إن كان ذلك مناسبا .

    أما الوالدة فيمكن إهدائها ما يلي :
    - مصحف مع حامل .
    - عباءة وغطاء .
    - شنطة نسائية .
    - شرشف صلاة وسجادة .
    - حذاء مناسب لها .
    - حناء .
    - عطر .
    - جلابية مناسبة .
    - مفرش نوم وبطانية .
    - أواني منزلية مناسبة .
    - ساعة .
    - طقم مناسب من الذهب ... أو خاتم أو نحو ذلك .

    أي أنك تتلمس احتياجاتها ... وتشتريها لها .

    ويمكن أيضا أن تستخدم عنصر اللفز ... بأن تخصص مبلغا من المال شهريا لها ... أو تهديها ما تيسر حسب الحال والمناسبة .

    ---
    (*) اللفز : هو الهدية على خفاء ، بحيث تكون بينك وبينه دون أن يراه أحد ... وغالبا تكون من المال .

    الخامس عشر : غمزهما أو تهميزهما أو تمريخهما أو تدليكهما .



    السادس عشر : إقامة مناسبة لهما

    تتكرر الأيام الجميلة ... وتتعدد المناسبات المفرحة ... وتتنوع الأسباب الداعية ... لدعوة الوالدين ، والتشرف باستقبالهما ... أو ضيافتهما ... لسبب معين ... أقيمت المناسبة من أجله .



    اللهم ارزقنا بر والدينا وأبناءنا .
    التعديل الأخير تم بواسطة فتاة العقيدة ; 11-22-15 الساعة 4:25 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •