النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 1 - 2011
    المشاركات
    1,709

    شرح شعر المتنبي - ابن الأفليلي 441 هــ ( كاملاً ) pdf (( للإضافة ))




    شرح شعر المتنبي - أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري الأندلسي المعروف بابن الأفليلي 441 هـ ، دراسة وتحقيق د. مصطفى عليان ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، ط 1 ، 1418 هـ / 1998 م ، مجلدان مدمجان برابط واحد (السفر الثاني - الجزء الثالث = 393 صفحة ، السفر الثاني - الجزء الرابع = 527 صفحة) ، (20.6 M) .

    ملاحظة : رفع الأخ الكريم المساهم - جزاه الله خيراً ـ السفر الأول بجزئيه ، وتفضّلوا بقبول الرابط :
    https://archive.org/details/EFlele

    وبهذا تم الكتاب ، والحمد لله



    رابط التحميل :

    http://www.moswarat.com/books_view_1426.html



    إخواني الأكارم : سارعوا في نشر هذا الكتاب حتى يُكتب لكم صدقة جارية تنتفعون بها يوم لقاء الله فالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : ( الدال على الخير كفاعله ) .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,528
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •