النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,653

    النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفيه - مكتبة الخانجي بالقاهرة - PDF

    رابط التحميل النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفيه - PDF
    المؤلف: بهاء الدين بن شداد
    نبذه عن الكتاب :
    كتاب وضعه المؤلف القاضي ابن شداد سجلاً لسيرة صلاح الدين الأيوبي مبتغياً بذلك رد فعض الجميل إلى هذا الإنسان النبيل وكشفاً للحق وإيضاحاً للجوانب الغامضة التي يستطيع إيضاحها من سيرته. وذلك أن موفد حكومة الموصل السابق لاستعداد مركز الخلافة العباسية على صلاح الدين ومرتب الصلح بين صلاح الدين وحكومة الموصل مع تكليف الأول بأن يحلف أغلظ الإيمان على الصدق وهو ابن شداد، هذا الدبلوماسي العالم الذي لم يكن في صفوف الصلاحيين أصبح منذ مطالع جمادى الأولى من عام 584هـ من أقرب المقربين مكاناً ومكانة إلى صلاح الدين، وشهد معه أكثر الوقائع التي شهدها منذئذ، كما اطلع على أكثر ما يجري في بلاط السلطان الأيوبي.

    فأصبح جديراً بأن يؤرخ له فوضع هذا وجعله من قسمين: أولهما: منذ ولادة صلاح الدين حتى التحاق ابن شداد بالبلاط الصلاحي الذي لم يكن أكثر من مخيم حرب. وثانيهما: يبدأ بهذا الالتحاق وينتهي بوفاة السلطان عام 589 هـ. وابن شداد في القسم الأول ناقل عن سواه ولكنه يحاول أن يأخذ بأصح الروايات حسب الوسائل المتاحة له.
    وأما أغلب القسم الثاني فابن شداد فيه شاهدة عيان يسجل ما يشاهد بل وما يعاني في كثير من الأحيان فيقول: "ومن هذا التاريخ ما أسطر إلا ما شاهدته أو أخبرني به من أثق به خبراً يقارب العيان"، وحين تقع حادثة في غيابه ينص على ذلك صراحة مما يؤكد أمانته العلمية ويدل على أنه يعي قيمة حضور الشاهد.
    تحقيق :د. جمال الدين الشيال
    طبع هذا الكتاب بمكتبة ومطبعة الخانجي بالقاهرة
    الطبعة الأولى :1384هـ-1964 م
    الطبعة الثانية :1415 هـ-1994م
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,029
    بارك الله فيك
    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
    مدونة لنشر العلم الشرعي على منهج السلف الصالح
    https://albdranyzxc.blogspot.com/


    قناة اليوتيوب

    https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •