نصيحة لطلبة الحديث
بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني


طلبة الحديث هم روَّاد العلم ودعاته وحملته ، ومن كان من حملة سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يجب عليه أن ينتبه لأمور:


الأول : الإخلاص ، وضده الرياء فإن الرياء محبط للعمل الصالح.


الثاني : العمل؛ فإنه ترجمان العلم ، وعالم لا يعمل كمثل الحمار لا يدري ما يحمل على ظهره.


الثالث : نشر هذا العلم الشريف وتدريسه عند إجازة العلماء لطالبه.


الرابع : الإكثار من حفظ سنة النبي عليه الصلاة والسلام وأقوال السلف الصالح رضوان الله عليهم، مع الإعتراف بالتقصير على الدوام.


الخامس : تقدير حجم مؤامرة المندسين في صفوف المسلمين من الداخل، وحجم الحملات الشرسة من الخارج بنشر وتذكير الأمة بما أخبر عنه عليه الصلاة والسلام بالحجة والحكمة، مع السعي الحثيث لكشف العوار العدواني الماسوني والعلماني ونحوها من المناهج المنحرفة التي تحارب الإسلام وأهله.

السادس : عدم الانشغال في أمور قد تكون سبباً لتوسيع دائرة الخلاف بين المسلمين، مع السعي الجاد لتوحيد الأمة على المتفق عليه وترك ما دون ذلك للمناقشة والدراسة بمحضر أئمة الاجتهاد في العصر الحديث؛ حتى تحسم مواطن الخلاف وتطفأ نار الفتنة والشقاق.

السابع : أن يكون طالب الحديث نسخة عملية لما عليه السلف الصالح لا نسخة علمية جديدة تحفظ وتُعَلِّم دون أن تحقق غرض العلم وهدفه النبيل.

الثامن : الاعتراف بجهود وقدرات الآخرين وإنزال الناس منازلهم.

سائلاً المولى التوفيق والسداد في الدنيا ويوم المعاد ، وصلى الله على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم.