أخي العزيز لو اثبت الهاء في (فنسي)فجاءت (فنسيه) لكان المفعول به مثبتا وواقعا على سيدنا موسى عليه السلام فيكون قد نسي الهه خاصة وان المفعول به هو من يقع عليه فعل الفاعل،وحاشاه ان يكون كذلك لان الفعل نسي فعل متعد يحتاج الى مفعول به ليتم المعنى فلو قلنا (نسي العامل)تبقى الجملة ناقصة حتى يذكر المفعول به فنقول(نسي العامل الباب أغراضه) فكيف تريد ان يثبت فعل النسيان على سيدنا موسى -نسيان الاله الذي صنعه السامري- والذي لم يكن اصلا الها لسيدنا موسي ولذلك قال في نهاية الايات على لسان موسى((أنما الهكم اله الذي لا اله الا هو وسع كل شيء علما)
ارجو ان تكون المعلومة قد اتضحت لك ولغيرك