النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,284

    كتاب فتح السلام شرح عمدة الأحكام ( من فتح الباري ) 7 مجلدات- للحافظ ابن حجر

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . وبعد .
    صدر بحمد لله كتاب ( فتح السلام شرح عمدة الأحكام ) للحافظ ابن حجر العسقلاني , وهو مأخوذ من كتابه القيم " فتح الباري شرح صحيح البخاري ".
    والكتاب يقع في سبع مجلدت , ولم يُطبع بعدُ .
    جَمَعَه وهذَّبه وحقَّقه شيخنا فضيلة الشيخ / أبو محمَّد : عبد السَّلام بنُ محمَّد العامر
    وإليكم المجلد الأول ( كتاب الطهارة ) مع المقدمة , ويليه قريباً إن شاء الله بقيَّة المجلدات .
    أسأل الله أن ينفع به عموم طلاب العلم .
    أبو فهد الرسيني
    الكتاب كاملا :
    رابط المجلد الثاني
    http://www.almeshkat.net/books/archive/books/slam2.rar
    رابط المجلد الثالث
    http://www.almeshkat.net/books/archive/books/slam3.rar
    رابط المجلد الرابع
    http://www.almeshkat.net/books/archive/books/slam4.rar
    المجلد الخامس ( كتاب البيوع والوصايا والفرائض والنكاح ) .
    http://www.almeshkat.net/books/archive/books/slam5.rar
    المجلد السادس ( الطلاق اللعان الرضاع القصاص الحدود )
    http://www.almeshkat.net/books/archive/books/slam6.rar
    رابط المجلد السابع
    http://www.almeshkat.net/books/archive/books/slam7.rar
    رابط فهارس الأحاديث
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    27-12-2014
    المشاركات
    509
    بارك الله فيك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    30-12-2014
    المشاركات
    4

    جزاك الله كل خير

    جزاك الله كل خير


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    22-09-2010
    المشاركات
    143

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك وأحسن الله اليك على موضوعك القيم
    الله يجازيك خير الجزاء في الدنيا والآخرة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,284
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,284
    للرفع
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •