النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الغيبة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 6 - 2014
    المشاركات
    126

    الغيبة



    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين،
    اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمْتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علِّمنا ما ينْفعنا
    وانْفعنا بِما علَّمتنا وزِدْنا عِلماً، وأَرِنا الحق حقاً وارْزقنا اتِّباعه،
    وأرِنا الباطل باطِلاً وارزُقنا اجْتنابه، واجْعلنا ممن يسْتمعون القول فَيَتَّبِعون أحْسنه،
    وأدْخِلنا برحْمتك في عبادك الصالحين.


    وينبغي للمؤمن أن يقف مَوْقِفَ دقيقاً:
    (( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ قَالُوا
    اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ قِيلَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ قَالَ
    إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ))
    [مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ]


    البهتان أن تقول على أخيك شيئاً ليس فيه، أما الغيبة فأن تقول عنه شيئاً هو فيه،
    هذا تعريف الغيبة من قِبَلِ النبي عليه الصلاة والسلام،
    طبْعاً ذِكْرُكَ أخاك بما يكْره سواءٌ أكانت هذه الغيبة في بدنِهِ،
    أو دينه، أو دُنياه، أو نفسه، أو خُلُقِه، أو ماله، أو ولده،
    أو زَوْجته ووالده، أو ثَوْبِهِ، أو مِشْيَتِهِ، أو حَرَكَتِهِ، أو عَبوسِهِ وطلاقتهِ،
    أو غير ذلك مما يتعلَّقُ به.
    التعديل الأخير تم بواسطة فتاة العقيدة ; 07-19-16 الساعة 2:30 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •