صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 28 من 28
  1. #16
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,269

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,269
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى محمد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاك الله خيرا ... وبارك فيك... وشكر سعيك.
    أكثر الله من أمثالك

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,269
    قال العلامة فى كتابه المتحف طريق الهجرتين
    وهذا مبنى على أصلين:
    أحدهما: أن نفس الإِيمان بالله وعبادته ومحبته وإخلاص العمل له وإفراده بالتوكل عليه هو غذاءُ الإِنسان وقوته وصلاحه وقوامه، كما عليه أَهل الإيمان، وكما دل عليه القرآن، لا كما يقوله من يقول: إن عبادته تكليف ومشقة على خلاف مقصود القلب ولذته بل لمجرد الامتحان والابتلاء كما يقوله منكرو الحكمة والتعليل، أو لأجل التعويض بالأجر لما فى إيصاله إليه بدون معاوضة منه تكدره، أو لأجل تهذيب النفس ورياضتها واستعدادها لقبول العقليات كما يقوله من يتقرب إلى النبوات من الفلاسفة بل الأمر أعظم من ذلك كله وأجل، بل أوامر المحبوب قرة العيون وسرور القلوب ونعيم الأرواح ولذات النفوس وبها كمال النعيم، فقرة عين المحب فى الصلاة والحج، وفرح قلبه وسرره ونعيمه فى ذَلِكَ وفى الصيام والذكرفإن قوام السموات والأرض والخليقة بأن تأله الإله الحق، فلو كان فيهما إله آخر غير الله لم يكن إلهاً حقاً، إذ الإله الحق لا شريك له ولا سمى له ولا مثل له، فلو تأَلهت غيره لفسدت كل الفساد بانتفاء ما به صلاحها، إذ صلاحها بتأَله الإله الحق كما أَنها لا توجد إلا باستنادها إلى الرب الواحد القهار ويستحيل أَن تستند فى وجودها إِلى ربين متكافئين، فكذلك يستحيل أَن تستند فى بقائها وصلاحها إِلى إِلهين متساويين.
    إِذا عرف هذا فاعلم أَن حاجة العبد إِلى أن يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً فى محبته ولا فى خوفه ولا فى رجائه ولا فى التوكل عليه ولا فى العمل له ولا فى الحلف به ولا فى النذر له ولا فى الخضوع له ولا فى التذلل والتعظيم
    والسجود والتقرب أَعظم من حاجة الجسد إِلى روحه والعين إِلى نورها. بل ليس لهذه الحاجة نظير تقاس به، فإِن حقيقة العبد روحه وقلبه ولا صلاح لها إِلا بإلهها الذى لا إِله إِلا هو، فلا تطمئن فىالدنيا إِلا بذكره وهى كادحة إِليه كدحاً فملاقيته، ولا بد لها من لقائه، ولا صلاح لها إِلا بمحبتها وعبوديتها له ورضاه وإِكرامه لها ولو حصل للعبد من اللذات والسرور بغير الله ما حصل لم يدم له ذلك. بل ينتقل من نوع إِلى نوع ومن شخص إِلى شخص ويتنعم بهذا فى وقت ثم يتعذب به ولا بد فى وقت آخر، وكثيراً ما يكون ذلك الذى يتنعم به ويلتذ به غير منعم له ولا ملذ، بل قد يؤذيه اتصاله به ووجوده عنده ويضره ذلك، وإنما يحصل له بملابسته من جنس ما يحصل للجرب من لذة الأَظفار التى تحكه، فهى تدمى الجلد وتخرقه وتزيد فى ضرره، وهو يؤثر ذلك لما له فى حكها من اللذة، وهكذا ما يتعذب به القلب من محبة غير الله هو عذاب عليه ومضرة وأَلم فى الحقيقة لا تزيد لذته على لذة حك الجرب، والعاقل يوازن بين الأَمرين ويؤثر أَرجحهما وأَنفعهما، والله الموفق المعين، وله الحُجَّة البالغة كما له النعمة السابغة. والمقصود أَن إِله العبد الذى لا بد له منه فى كل حالة وكل دقيقة وكل طرفة عين فهو الإِله الحق الذى كل ما سواه باطل، والذى أَينما كان فهو معه، وضرورته إليه وحاجته إِليه لا تشبهها ضرورة ولا حاجة بل هى فوق كل ضرورة وأَعظم من كل حاجة، ولهذا قال إِمام الحنفاء: {لآ أُحِبّ الاَفِلِينَ} [الأنعام:76] والله أعلم.




  4. #19
    تاريخ التسجيل
    30 - 3 - 2017
    المشاركات
    542
    جزاكم الله خيرا ونفع بكم

  5. #20
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,269
    بارك الله فيكم ام يمنى

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,269
    وجاء رمضان

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    12 - 11 - 2014
    المشاركات
    4,631
    جزاك الله خيراً
    سلسلة المصاحف لكل القراء برابط واحد مع السماع اون لاين متجدد






    http://rabie3-alfirdws-ala3la.net/vb...ad.php?t=42893

  8. #23
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,269
    بارك الله فيك

  9. #24
    تاريخ التسجيل
    31 - 7 - 2010
    المشاركات
    22
    ممتاز

  10. #25
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,269
    جزاكم الله كل خير

  11. #26
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,269


      1. كارثة أخذ القوانين والإنتقاء من المذاهب بالتشهى
      2. وربما أمور مخالفة للنص والإجماع كهذه المسألة
      3. هل يرث ابن الإبن مع الإبن
      4. أو بمعنى آخر
      5. رجل توفى فى حياة أبيه فهل يرث إبنه عند وفاة الجد
      6. وهى ما تسمى الوصية الواجبة
      7. حكم التوريث بالوصية الواجبة؟
      8. بحث يبطل توريث ابن الإبن مع الإبن أو ابن الإخ مع أخوة الميت فلا يرث ميت من حى فى الشرع
      9. مات الإبن فليس له ميراث من أبيه
      10. حتى العامة من الناس يحكمون بهذا كريف مصر يقولون يأخذ مناب أبيه أى نصيبه الذى كان
        سيأخذه لو كان حى
        رابط البحث

      11. https://ar.islamway.net/article/1448...B1%D8%A8%D9%87



  12. #27
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,269
    فتاوى فى فقه العبادات للغلامة بن عثيمين
    https://ar.islamway.net/book/25509/%...B1%D8%B3%D8%A9

  13. #28
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,269

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •