النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    7 - 10 - 2014
    المشاركات
    58

    حَمِّلْ كِتابَ ( الفَارِقِ، بَيْنَ المُصَنِّفِ وَالسَّارِقِ ) للحافظ السيوطي .

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ ،
    وَالصَّلَاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيْرِ النَّبِيِّينَ
    مُحَمَّدٍ وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وَبَعْدُ ؛
    * قال أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ:
    هذا كتابٌ ءاخر في (حَقِّ مِلْكِيَّةِ الفِكْرِ) للإمام أبي الفضل السيوطي، اسمه : (الفَارِقُ، بَيْنَ المُصَنِّفِ وَالسَّارِقِ)، وهو غير كتابه الآخر: ( البَارِقِ، فِي قطْعِ السَّارِقِ ) الذي قدمتُ له من قبل هنا: http://www.almeshkat.net/vb/showthre...8441#gsc.tab=0
    ولا أدري أيُّهُمَا أسبقُ من صاحبهِ !!؛ لكن حملَ نفسَ فكرةِ الكتاب الآخر بصياغة أخرى، وزيادة عليه، ولو أُلْحِقَ به لكان أفضل، وقد طُبع في (مجلة عالم الكتب) كاملا (ورابطها بالأسفل) ، ثم أُفرِدَ في طبعة هي التي أعرضها.
    * اسم الكتاب: الفارق بين المصنف والسارق.
    المؤلف: الإمام جلال الدين السيوطي.
    * المحقق: أ/ هلال ناجي ، وحققه على نسخة خطية مع دراسته.
    * الطبعة: الأولى، س(98).
    * عدد الصفحات:131
    * مصدر نشر الكتاب: بعض المنتديات، ولم أستطع التحديد!!
    * الناشر: عالم الكتب - بيروت سنة 1419هـ
    * رابط مباشر:
    http://archive.org/download/lis-group128/lis01364.pdf
    * رابط ءاخر:
    http://www.almeshkat.net/books/open....9#.VEGnViKsWko
    * رابط ءاخر:
    http://www.almeshkat.net/books/open....2#.VECtsiKsWko
    * الكتاب مستل من ( مجلة عالم الكتب ) بتحقيق أ/ قاسم السامرائي.
    http://www.sunnahway.net/up/do.php?id=1394
    روابط عنه:
    استفدت عن الكتاب من هذا، وغيره.
    http://majles.alukah.net/t106976/
    وهذا:
    http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=1736
    وَكَتَبَهُ
    مُحِبُّكُمْ فِي اللهِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ
    عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِالدِّينِ بْنِ مُحَمَّدٍ تَوْفِيقٍ
    الْمِصْرِىُّ ثُمَّ الشَّامِيُّ الْأَثَرِيُّ السَّلَفِيُّ .
    إِمَامٌ وَخَطِيبٌ وَمُعَلِّمٌ لِلْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ وَبـَعْضِ عُلُومِ السُّنَّةِ الْمُشَرَّفَةِ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,528
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •