النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 9 - 2014
    المشاركات
    1

    اسرتي ارجو المساعده

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عندي مشكله اتعبتني جداً وارجو ان اجد عندكم مايشفي غليل الصدر من حلول فعاله ..

    بداية المشكله هي ( اسرتي )

    نحن اسره مكونه من 3 بنات وامي وابي انا واختي في الكليه والثالثه تدرس في
    الثانويه ، يعني اعمارنا متقاربه ولله الحمد وتربيتنا حضاريه وسطيه ..
    المشكله الان .. ان ابي تعب معنا كثيراً .. علاقتنا انا واخوتي مع بعضنا البعض سيئه للاسف ، الكل يفكر في نفسه والاخرين عنده مجرد هامش !! نفتقد لروح التعاون والاخوه والحب والود ، احاول التغيير والاصلاح بيننا لكن سرعان ماافقد اعصابي ، مهما كان انا (روح) اتعب واشعر لااستطيع فوق طاقتي ! اذا ماحاولت التودد اليهم سرعان مايهينونني ويتكلمون بسخريه لااطيقها ! مختصر كل ذلك ان علاقتنا جداً سيئه التواصل شبه محدود واذا ماتحدثنا مع بعضنا البعض سرعان ماتحدث مشادات في الكلام ! لااعلم ماهو تفسير ذلك حتى عندما امرض لاتجد في قلوبهم الرحمه ! عندما كنت اضع الاكسجين بسبب ضيق تنفس شديد بدل ماتوفر لي الراحه لاني في وضع خطير ! تشتم وتشاد في الكلام ( اخلصي لاتتاخرين مو ناقصين) ( لاتطلعين صوت ينرزفني وتدعي وتتحسب علي بمبدأ اني ايذاء مسلم ) ! اين الرحمه ؟ شيء قاسي مهما وصفته وشخصيات صعبه ..
    للعلم لم نكن هكذا قبل ثلاث سنوات على الاقل ؟ سنه

    ماهي افادتكم ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلامورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يذهب عنكم الباس ، ويصلح ما بينكم ، ويؤلّف بين قلوبكم .

    أخيّة ..
    مسألة العلاقات بين الاخوة والأخوات في البيوت عادة ما يشوبها نوع التصادم ، وذلك تبعاً لطبيعة النشاة ، والجو الأسري العام - سيما بين الأبوين - وايضاً لطبيعة الاختلاف الفطري بين الجميع .

    لذلك من الخطأ أن نتصوّر العلاقة بين الاخوة والأخوات بصورة مثالية جدّاً ، ولك في قصةيوسف عليه السلام مع إخوته مثلاً ..
    وحين اقول ينبغي أن لا نتصور العلاقة بصورة مثاليّة ليس معناه هو التفريط في بناء جسور من الحب والودّ بين الاخوة والأخوات إنما معناه أننتعلّ/ كيف نقيم هذه العلاقة على أساس من الصبر والتسامح والتغاضي .. فالأمر أولاً واخيراً أنكم أخوات وكل منكم بحاجة للأخرى - مهما يكن - .

    مثل هذه المشكلة في البيت وبين الخوات الحل فيها ليس هو : انتظار الحل أو انتظار أن تتغيّر الأخريات حتى أتغيّر أنا !
    بل لابد من المبادرة ..
    على أن المبادرة هي الخيط الأهم في الحل ، فذلك يعني أن يكون هناك استعداد نفسي للتغيير ..
    ودائما التغيير في بداياته يكون فيه نوع من الصعوبة والمشقة ..
    ألا ترين كيف أن الطفل يعاني كثيراً من السّقوط حين يريد أن يتعلّم المشي .. حتى يمشي .
    وهكذا تغيير ( المألوف) يحتاج إلى نوع من الصبر والتفاؤل ..

    نصيحتي لك ..
    1 - أن تغيّري أنتِ من نفسك تجاه أخواتك .
    فكرة أنا ( بشر وروح وأتعب ) .. غير منطقيّة لتبرير خرق العادات !
    فإذا كان تجدين لنفسك مبرراً .. فما فائدة البحث عن الحل ؟!
    ابدئي أنت ..
    حسّني منكلامك معهنّ ..
    غيّري من روتين العلاقة بينك وبينهم بـ ( الهديّة ) والكلمة الطيبة ..
    واستثمار وسائل التواصل بينك وبينهنّ لتحسين العلاقة بمراسلتهن بما يظهر حبك لهنّ والعلاقة الأخوية الدافئة بينكنّ ..

    2 - تقبّلي أي صدمة منهنّ بنوع من ( التسامح والمرح ) .
    شيء طبيعي أنك ربما تجدين نوع من السخرية والاستهزاء وربما المواجهة ..
    هذه المواجهة اقلبيها إلى جو ( مرح ) بينك وبينهنّ ، أي سخرية امتصّي هجمتها بنوع من اللباقة والمرح ..

    3 - تكلّمي مع والدك ووالدتك أن يكون لهم أثر في توجيهكم ..
    كأنتتكلم أمك مع أخواتك كلٌ على حدة وتتكلم معها بشان التسامح بينكم .. وكذلك الوالد .

    4 - لا تتخيّلي أن التغيير ربما يحصل في وقت قصير ..
    التغيير يحتاج إلى وقت ..

    5 - استمتعي ..
    نعم استمتعي .. فوجود هذا النوع من التصادم بينكم .. هي فرصة لك أنتستثمريها في تطوير مهاراتك التواصلية بالقراءة والمعرفة ، وبالممارسة .. فكل ممارسة لا تعطي ثمرة إيجابية تعطيك خبرة إيجابية
    بمعنى أن المشكلات هي جزء من صناعة الذات حين نستثمرها بطريقة صحيحة .

    6- دائما الشيء المهم في حلول المشكلات ..
    هي النفسية العالية والمرتفعة ، وعدم اليأس والتضجّر أو الاستسلام للصدمات .

    7 - اعقدي جلسة اتفاقيّة بينكوبين أخواتك ..
    سميها اتفاقيّة ( التحسين ) تكلّمي معهنّ بداية على انفراد إما مباشرة أو بوسيلة من وسائل التواصل .. ربما تجدينأن عندهم نفس الفكرة أنهنّ ( طفشن ) من هذا الحال .. وكل واحدة لا تريد أن تبدأ هي .
    لذلك اعمل مباحثات اشبه ما تكون بالاستبيان والتحفيز للفكرة .

    8 - تعوّدي أن تعانقي أخواتك .. حتى لو على سبيل الممازحة .
    تعوّدي أن تقبّليهم .. التحفيز العاطفي في العلاقة بين الاخوة والأخوات وسيلة من وسائل التحسين .

    9 - أكثري من سؤال الله تعالى أن يؤلّف بين قلوبكم ..
    وحسّني علاقتك وعلاقة أخواتك مع الله .. واحرصي على هذه العلاقة ( أعني العلاقة مع الله ) أن تكون في تحسّن مستمر .. لأن هذه العلاقة لهاانعكاساتها على حياتكم .

    والله يرعاك ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •