النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    5 - 9 - 2014
    المشاركات
    5

    فخري عبد الهادي الشقران قائد اسلامي ووطني بأمتياز

    ولدالشهيد القائد فخري راغب محمد حسين عبد الهادي في قرية فراسين(قرب جنين) عام 1885م
    ينحدر من عائلة إقطاعية كبيرة حكمت منطقة جنين لفترة طويلة امتازت بضبط الاضطرابات والفوضى وتضييق الخناق على المفسدين واللصوص في ذالك الوقت، جده حافظ باشا حكم منطقة جنين، خلفه حسين عبد الهادي الذي قاوم الأتراك بقوه وبساله فائقه وفتح عكا، وعُرف بالشيخ حسين وسمي جسر الشيخ حسين نسبة الى اسمه (حسين عبد الهادي جد الراحل الكبير فخري عبد الهادي)، وله مقام معروف بالمنطقة. للشهيد الراحل فخري عبد الهادي تسعة أبناء خمسة ذكور وأربع إناث
    تزوج أربع مرات، زوجته الأولى ابنة عمه ما لبثت أن توفيت بعد أن أنجبت ولداً ذكراً أسمه حلمي توفي في ريعان الصبا، فتزوج ابنة عم أخرى هي السيدة رسمية عبد الهادي، ابنة صالح بك عبد الهادي (قائم مقام حيفا) آنذاك فأنجبت له الأستاذ حفظي عبد الهادي المربي المعروف، والدكتورة أمية، والأديبة الصحفية سهام عبد الهادي، ثم تزوج سيدتين أنجبتا بقية الأولاد ابرزهما شوقي افندي وهواصغرمن تقلد بندقيه في ثورة فلسطين الكبرى عام 1936اضافة لكونه اليد الضاربه التي كالت الضربات الموجعه للمتامرين بمقتل والده حينما اخذ ثار والده على الطريقه الوطنيه وباسلوب صاعق اذهل كيان اركان قيادة الجيش البريطاني ومن والهم من عملاء وساقطين مما حذى بهم للاعلان عن مبلغ 6 الاف جنيه فلسطيني لكل من يحضر شوقي عبد الهادي حي او ميت لكن محبة الجماهير له ولوالده القائد العام فخري احبطت كل المحاولات البريطانيه اليائسه و الراميه لاقاء القبض عليه وبائت بفشل ذريع بسبب احتضانهم له وحمايته داخل بيوتهم وفي كل الاماكن التي كان يتنقل بينها
    كان يقيم فخري عبد الهادي بالقصر الذي ورثه عن أجداده، ويتكون من طوابق عديدة، وفيه مربط خيل وفيه ضيافة مفتوحة ليلاً نهاراً لكل عابر سبيل.
    يتمتع فخري عبد الهادي بمواهب عديدة كالخطابة والكرم الطائي، ويمتاز بقوة خارقة في جسده، طويل القامة يكاد يبلغ المترين
    اشترك في الثورة الفلسطينية ضد الاحتلال البريطاني بشجاعه خارقه وبساله غير محدوده شهد بها كل الاحرار من رفاقه في ذلك الوقت وخاض عدة معارك كان من أشهرها معركة (بلعا) التي اسقط فيها طائرتين للعدو الانجليزي حيث استدرج الجيش البريطاني المسلح بأحدث الأسلحة ، فدارت معركة طاحنة حوصر الثوار حصاراً شديداً، إلا أنهم تمكنوا من إنزال خسائر فادحة بالإنكليز ثم فك الحصار.
    وبقي فخري عبد الهادي مشاركاً في الثورة حتى اصبح القائد العام بدون منازع لكن قلة من معارضيه لم يروق لهم هذا التقدم الوطني الباسل الذي انجزه على مدار عمله الجهادي والبطولي الغير مسبوق وفي زمن قياسي فاخذو بكيل الاتهامات الكاذبه والملفقه والسخيفه لكن محاولاتهم لم تدم طويلا وبائت بفشل ذريع بسبب المد الشعبي الواسع والتاييد العارم والمحبه التي كان يحظى به الشهيد الخالد فخري عبد الهادي حيث بادرت الجماهير برفع صوره ولصقها في مختلف المناطق تاييدا وتضامنا وتكاتفا معه
    وفي الوقت الذي كانت فيه الثوره بامس الحاجه الى كل جنيه فلسطيني قام فخري بحمله وطنيه من اجل جمع التبرعات وانفاقها على المقاتلين والثوار الى ان البعض من اقاربه رفض ذالك فعاقبهم على ذالك الامر الذي حذا بهم للقيام بالتامر مع الجبش البريطاني باجبن عملية اغتيال تمت بتاريخ 13 -4 -1943 غير انهم لم يبتهجو طويلا بهذا العمل الاثم حين قام نجله الاكبر شوقي برد الصاع صاعين واخذ الثار باسلوب عسكري صاعق لم يسبق له مثيل هز قيادة اركان الجيش البريطاني المجرم الذي عمل على محاربة الاسلام وباع فلسطين للصهاينه القتله في اطار وعد بلفور التافه والمهزوم.
    عم الإضراب الشامل الأراضي الفلسطينية بامر من القائد العام للثوره فخري عبد الهادي ، وبدات فصائل المقاومه الفلسطينيه ومعها الجماهير الغاضبة في إثارة الرعب في المعسكرات البريطانية والتجمعات اليهودية. ومما زاد من توتر الأجواء اعتراض الصهيونيين على إقامة مؤسسات للحكم الذاتي الفلسطيني. وفي فبراير/ شباط 1936 تعاقدت الحكومة البريطانية مع أحد المقاولين اليهود لبناء ثلاث مدارس في يافا، فقام بعض العمال العرب بتطويق موقع إحدى هذه المدارس ومنع اليهود من الوصول إليه، فكان ذلك البداية التي فجرت الوضع. ثم توالت سلسلة من الحوادث والاصطدامات في مختلف المدن الفلسطينية، أعلنت الحكومة على إثرها منع التجول في يافا وتل أبيب، ثم عممته بعد ذلك في البلاد كلها.
    وفي العشرين من أبريل/ نيسان شكلت في نابلس اللجنة القومية العربية التي قررت إعلان الإضراب العام في البلاد كلها، وفي اليوم التالي شكلت لجنة مماثلة في كل من يافا وحيفا وغزة، وأعلنت جميعها الاستمرار في الإضراب استجابة لنداء القائد العام فخري عبد الهادي حتى تستجيب الحكومة البريطانية لمطالبها المتمثلة في منع الهجرة اليهودية وإقامة حكومة وطنية ووقف عمليات بيع الأراضي لليهود، وسارعت الأحزاب الفلسطينية على اختلاف توجهاتها السياسية إلى الإعلان عن تأييدها للإضراب. وفي 25 أبريل/ نيسان عقد اجتماع ضم جميع الأحزاب العربية وشكلت لجنة عرفت فيما بعد باللجنة العربية العليا برئاسةعوني عبد الهادي.وشددت السلطات العسكرية من قمعها للثوار فهدمت منازل المشتبه فيهم، وفرضت غرامات جماعية على القرى التي عرفت بأنها تقدم مساعدات للثوار. وشارك في هذه الثورة ضباط وثوار عرب كان من أشهرهم الضابط السوري فوزي القاوقجي الذى استقبله القائد العام للثوره فخري عبد الهادي ثم قاما بجولة ميدانيه للقرى والمدن الفلسطينيه وبعد ذالك شرعوا بالتخطيط المشترك للقيام بعمليات هجوميه واسعة النطاق ثبت لاحقا انها هزت قيادة اركان الجيش البريطاني بسبب تاثيرها النوعي والمباشر والحساس على الجيش البريطاني وقد عمل القائد العام فخري عبد الهادي على جمع المبدا الوحدوي الوطني والاسلامي من خلال اشراكه المجاهد الكبير الراحل عبد الرحبم الحاج محمد من ذنابه قضاء طولكرم فى التخطيط والتنفيذ لمجمل العمليات العسكريه البطوليه التي قاموا بها معا ابان وجود المجاهد العسكري الاول فوزي القاوقجي حيث كانت معركة بيت مرين وكفرصوروجبع وبلعه من اقوى المعارك التى شنها المجاهدون بقيادة الشهيد الخالد فخري عبد الهادي والتى احدثت نقلة نوعية اعترف بها الجنرال بيرس المسؤول البريطانى وقائد المنطقه فى ذلك الوقت الامر الذي استدعى البريطانيين وعن مكر وخبث سياسي لطلب المفاوضات المباشره مع القائد العام فخري عبد الهادي وبعدما تبين لهم انهم اخطؤا العنوان بسبب الموقف الصلب الحازم المانع من قبل فخري عبد الهادي ورفضه التام والقاطع لاي تنازلات وطنيه او توقيع اى اتفاقيات ثنائيه مع الجانب البريطاني شرعوا بالتخطيط والتامرمع حثالة العملاء والساقطين حيث تم اغتياله فى يوم عرس نجله الاكبر شوقى وفي تلك الاثناء كان غادرالبلاد القائد المجاهد فوزي القاوقجى ومعه جيش الانقاذ .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    5 - 9 - 2014
    المشاركات
    5
    (((مقتبس هام اخر للراحل الكبير فخري عبد الهادي الشقران - عرابه فلسطين)))
    عندما ظهر الشهيد البطل والزعيم الخالد فخري عبدالهادي أبكر (أبوبكر) الشقران كقائد عام للثورة الفلسطينية جن جنون الأنجليزي وأعتبروه أخطر قائد وزعيم عليهم لعدة أسباب منها: (1) شخصية هذا القائد العظيم وكرزمائيته وقوة بأسه . (2) كونه ابن "عرّابه " والتي كان يطلق عليها عاصمة جبل النار لأهميتها الأستراتيجية ومكانتها الجغرافية والتاريخية في فلسطين ولكونها مقر عشيرة الشقران بعائلاتها الكبيرة حجما والعديدة عددا وامكانيتها الأقتصادية والزراعية حيث يعتبر سهل "عرّابه" أكبر واخصب سهول فلسطين الداخلية عدا أنها كانت تشمل أكثر من ثمانين عائلة وحامولة وجميع هذه العوائل والعشائر عريقة في حسبها ونسبها وأصولها وتاريخها. وعندما رأوا الأنجليز أن بزوغ وقدوم مثل هذا القائد القادم سوف يشكل أكبر خطر عليهم وعلى استمرار وجودهم بفلسطين فأرسلوا قوات ضاربه الى قلب "عرابه" حيث أنشأوا معسكرا كبيرا هناك في مكان لا زالت آثارهم موجودة فيه اسمه "القصر" وهو في وسط قصور وبيوت ومساكن عشيرة الشقران في المنطقة الشرقية من "عرّابه." وذلك لوأد الخطر القادم عليهم في قلب داره. وكما هو حالنا اليوم بكيل الأتهامات الباطلة والمزوره والتناحر على الزعامة والقياده، أدرك بعض الخصوم من أبناء جلدتنا بأن بزوغ مثل هذا القائد والزعيم الكبير سيشكل خطرا عليهم وعلى زعامتهم فاستغلوا هذا الحدث (عسكرة الأنجليز ) في " عرّابه" للتشكيك بقائدنا العظيم فخري عبدالهادي وبثورته وأخذوا يؤلبون الناس عليه . وكانت النتيجة أن "لا يصح الا الصحيح" حيث تمكن وقتذاك هذا القائد العظيم أن يفشل عليهم كل خططهم حيث دعا الى أجتماع عام في بلده "عرابه" فحضر هذا الأجتماع وهذا اللقاء كافة المدعوين وكانوا بالألاف من موالين له ومعارضين ودحض بخطابه كل الأتهامات والشكوك والدسائس التي تحاك بحقه وحق ثورته وشرح لهم أهدافه وبين لهم أنه لا ينظر لا الى زعامة ولا الى قياده لأنه زعيم وقائد في بلده وعشيرته قبل الثورة وسيبقى بعدها. ومما قاله وقتها "أنا جندي بالثورة وسأكون في أول المواجهات وأمامكم جميعا فأذا رأيتم مني اي تخاذل فأن صدري أمام العدو الآنجليزي وظهري أمامكم فأطلقوا النار على ظهري في مقتل. عندها وقفت الجماهير المحتشدة في ذلك اللقاء تحية له ودوى التصفيق والهتاف الذي عمّ صداه كل البلاد وبايعوه وأيدوه واصبح فعلا القائد العام للثورة الفلسطينية بامتياز. رحم الله كل قادة فلسطين وشهدائها الأبرار.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    5 - 9 - 2014
    المشاركات
    5
    بلاغ عسكري

    وجهت القيادة العامة برئاسة القائد الاعلى فخري عبد الهادي والقائد العام فوزي القاوقجي صباح يوم الخميس 3/9/1936 مفرزة مختلطة من الفصائل العراقية والسورية والفلسطينية للتعرض لرتل من الجند الانجليز الذي تحميه الطيارات والدبابات والمصفحات على الطريق العامة بين نور شمس وعنبتا بقصد الاستطلاع واستدراج العدو إلى داخل الجبال، وقد بدأ التعرض فجأة على هذا الرتل في الساعة التاسعة صباحاً وبعد قليل اشتبكت جميع قوى الرتل بالمجاهدين وتم الاستدراج إلى خط ثان من المجاهدين الذين أنزلوا بالعدو ضربة قاسية،وبالرغم من اشتراك المدفعية الآلية الثقيلة المقطورة بالسحابات (تراكتور) واشتراك ثماني طائرات تمكنت المفرزة من القيام بواجبها خير قيام. وفي الساعة الثانية انتهت المعركة بانسحاب المفرزة إلى مقر القوى الأصلية حيث لم يدن منه أحد من قوى العدو. كان خط القتال يمتد في البداية على مسافة أربعة كيلومترات وما لبث أن امتد إلى بقية المفارز الفلسطينية التي خصصت إلى منع دخول نجدات العدو إلى ساحة القتال فقامت بهذا الواجب أحسن قيام واستمرت مشتبكة مع العدو إلى غروب الشمس، وقد امتازت في هذه المعركة الفصائل العراقية والفلسطينيه بصحة الرمي وإصاباتها وانتظامها، والفصائل الدرزية والدمشقية والحمصية والحموية بشدة اندفاعها على مواقع العدو الذي خسر في بدء المعركة ثلاث طائرات سقطت إحداها بين خطوط القتال واستولت عليها المفرزة الدرزية الحموية الحمصية ، وأتت بمذكرات قائدها ، فعرفت بأنها من الأسطول رقم(45) قاذفات القنابل، أما خسائرنا فهي تسعة شهداء بينهم البطل الدرزي المعروف محمود أبو يحيى الذي خاض غمار الثورة السورية من أولها إلى آخرها وأبلى فيها البلاء الحسن وبينهم شهيد آخر درزي وشهيدان عراقيان وشهيدان دمشقيان وثلاثة شهداء من شرق الأردن وستة جرحى بجراح طفيفة. أما خسائر العدو فهي بإفادة يهودي كان في الرتل نفسه ثمانون قتيلاً وعدة ضباط بريطانيين عدا الجرحى، وثلاث طائرات احترقت إحداها في الجبهة وسقطت الثانية وراء خطوط العدو والثالثة سقطت بالقرب من طولكرم فحرستها الدبابات. من المؤسف أن تخسر بريطانيا مثل هذا العدد من الضحايا في بقعة مقدسة في بلاد العرب حلفائها بالأمس.. وذلك في سبيل خدمة الصهيونية وإقامة وطن قومي لها في فلسطين العربية

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    5 - 9 - 2014
    المشاركات
    5
    هذه قصيده شعريه لبعض الشعراء الذين اثنوا وافتخرو بالشهيد القائد البطل فخري عبد الهادي رحمه الله





    في وقفتك ياسيد العز ال عبد الهادي عزه***.صفعه بوجه العـــلج وأنـــــــــــــــذال قومه



    عالي شمــــوخك فوق ماحد يهزه *** مت بشرف وأحــــيـــت تاريخ يومه



    فخري ياتيـــــجان فخري وعزه *** العمر إنـــــــته وباقـــــي العمر لومه



    خانـــوك بأمر الانجليزوالسم دزه *** في كأســــــــــنا والعـــيد صبح قدومه



    عن كاهــــل الأقزام قصده ينزه *** الكلب إبن العار وجـــــــه الخصومه



    لكن ثبــــاتك يانقي الروح هزه *** خلاه يرجف لــــــــــــين بلل هدومه



    والله لولا عرابه واطفالها الوزه*** ماكان لدموعـــــــــــي ونوحي لزومه



    يكفيـــــــني إن الله بالدين عزه *** وشهاده الإســــــــــــــلام أخر علومه



    على وجوه الحقد الحسد مخزه *** المجد لك والخلد واثــــــــــق عزومه



    إن ثأر دم الحر ياطهر رمزه. *** وين اليتيم الـــــــــــــــيوم ينثر همومه



    مجد العرب إنته سيوفه وكنزه. *** يا ابن عبد الهادي خصــــمك يحاكي نجومه



    المندوب السامى يأكل تبن برغيف خبزه. *** في عهدك المشـــــــــهود ماطاب نومه



    والخائن المنــــكور مدموم وخزه. *** ملـــــــــــــعون في التاريخ ليله ويومه




    فخري بأمر الله وإذنــــــه منزه. *** من كذبه الانجاس أهـــــــــــل الذمومه



    يتذكر التــــــــاريخ خالد وحمزه *** وفخري المقدام راعــــــــي الجسومه



    على جبينه ماشـــــــط الفجر فزه *** لما المنيه عانــــــــــــقت طهر صومه



    أخرس لسان الحقد وأنفاس لمزه *** والحاقد الكــــــــــــــــذاب دنت خشومه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    5 - 9 - 2014
    المشاركات
    5
    فخري عبد الهادي الشقران القائد الفعلي لثورة فلسطين الكبرى عام 36
    ولد القائد العام للثوره فخري عبد الهادي الشقران في قرية فراسين قبل ان ينتقل الى عرابه وبدأت حياته الاولى محفوفة بكافة المخاطر عندما ابى الا ان يحمل راية الدفاع عن فلسطين الحبيبه وشعب فلسطين الحبيب المكلوم وعندما ذهب الى دمشق تم اختياره قائدا عاما لقوات الثوره الفلسطينيه عام 1936 ثم عاد وبدا بتشكيل جيشه المكون من نحو 2000 مقاتل ثم بدا بشن سلسلة من اقوى العمليات الهجوميه على مواقع الجيش الانجليزي الامر الذي ارعب فلول الجيش الانجليزي ثم عاد ليقوم بعمليات قطع الطرق عليهم ومباغتتهم بلسلسةاخرى من الكمائن بدئا من مناطق الشعراويه ومرورا بعرابة وفراسين وانتهائا بـجبع وبلعه الامر الذي حذا بالبريطانين ليحشدوا قواتهم وطائراتهم بكثافه الا انه استطاع دحرهم وجمع الغنائم منهم واسقاط طائرتين بريطانيتين الامر الذى حذا بالبريطانيين ليتحاملوا عليه ويتامروا بحقد اكثر قساوه واشد فتكا الامرالذي حذى بهم الى استغلال الخلاف الشخصي مع احد اقاربه من نفس العائله لاغتياله فى يوم عرس نجله الاكبر شوقي وبحماية الضابط الرخيص مسعود للقاتل.وهكذا رحل الشهيد القائد العام في يوم عرس ابنه في مؤامره انجليزيه شارك فيها الضابط المتواطئ مسعود مع القاتل الامر الذي ادى بنجله الاكبر شوقي وهو اصغر من تقلد بندقيه في ثورة عام 1936 باخذ الثأر من المخططين والمنفذين بسرعه غير مسبوقه شهد بها العدو قبل الصديق وبذلك تم رد الصاع صاعين الى مجمع العماله والمتأمرين وبذلك فقدت فلسطين زعيما كبيرا ومناضلا وطنيا عريقا ليستشهد القائد العام للثوره الفلسطينيه عام 1936 فخري عبد الهادي بتاريخ 13\4\1943
    وبقى الامر على حاله حتى جاء المغفور له الامير عبدالله بن الحسين الاول شخصيا فى موكب مهيب الى مدينة نابلس وقام باصلاح ذات البين ثم القى كلمة تاريخيه باحتفاء كبير حضره الالاف من الجماهير الفلسطينيه ومئات من الشخصيات الوطنيه الفلسطينيه والاردنيه . .




    استقبل القائد العام المجاهد فخري عبد الهادي القائد المناضل فوزي القاوقجي على رأس جيش الانقاذ وبدأوا بالتخطيط المشترك لشن اقوى الضربات على العدو البريطاني الامر الذي اثار حفيظة بعض قادة ((الثوار)) الاخرين ليوكيلوه تهما ملفقة وكاذبه ودنيئه وسخيفه لعدم التنسيق معهم وفتحه مفاوضات مباشره مع البريطانيين(كمايحدث اليوم) حتى انهم هاجموا قريته (( عرابه )) الامر الذي حذا به ليوكل بهم ضربات موجعه ويلاحقهم في كل قراهم ومدنهم ثم عاد فخري ليظهر بطلا قوميا وطنيا بارزا من النواحي الشخصيه والعسكريه والعشائريه والرجوليه
    . .



    نشاوترعرع هذا البطل المقدام في عائلة من أعرق عائلات فلسطين وأوجهها. فهو ابن عائلة عبدالهادي العريقة التي تنتمي الى حمولة ابوبكر من عشيرة الشقران من قبيلة أزدالعربيةحيث جذورهامتجذرة الى الجزيرة العربية ومناطق الحجاز واليمن. لقد قدم جد هذه العائلة أبوبكر الشقران الى عرابة قبل مئات السنين وكان للجد الذي فرض سيطرته وزعامته على المنطقة كافة من بلاد الشام انطلاقا من عرابة، كان لهذا الجد ثلاث ابناء أشقاء هم (حمدان و موسى و عبدالهادي) والذين اصبحوا يعرفون بآل حمدان وآل موسى وآل عبدالهادي) مع أبناء عمومتهم آل عساف والزريقي وابوبكر وصالح وعبدالله وجرار حيث قدموا من الحجاز وتجمعوا في بلدة القسطل قرب عمّان على طريق مطار الملكة علياء ومن هناك توزعوا حيث بعضهم استقر في شمال شرق الأردن (منطقة اربد) وبالأخص مدينة الرمثا وبعضم الى سوريا وحوران واما الجد ابو بكر فتوجه الى "عرابة" الخير عاصمة جبل النار مع أبنائه وأبناء عمومته وحاشيته وربعة حيث لكثرتهم اطلق عليهم سكان تلك المناطق بالجيش الجرار (وهم يتهامسون الله الله جانا على هالبلد جيش جرّار) واتخذ هذا الزحف ممن كانوا بمعية الجد ابوبكر من اقارب ونسايب ومحاسييب اسم "جرار" ادة جمع لهما واصبحوا يعرفون بآل جرار حتى اليوم والذين هم ابناء عمومة حمولة ابوبكر الشقران (آل موسى وآل حمدان وآل عبدالهادي) وجميعهم ايضا من عشيرة الشقران من قبيلة أزد
    .



    اهم المعارك التى خاضها الشهيد الراحل فخري عبد الهادي الشقران (رمز ثورة عام 1936)
    معركة المنطار حيث جرت هذه المعركة في3-9-1936 قام فخري عبد الهادي وبالتنسيق المشترك مع الزعيم القائد فوزي القاوقجى بالتخطيط لهذه المعركة تخطيطاً محكماً، يستغل الإلتفاف الحاد في ليّة بلعا ( ذلك الإلتفاف الذي أرعب الجنود البريطانيين فأطلقوا عليه اسم "زاوية الأشباح " ).



    وضع الثوار حاجزاً على الطريق العام وكمنوا من جانبي الشارع، من أعلى جبل المنطار في الشمال وحتى جبل الشّعب وخربة أبو خميش، في الجنوب. أشرف عبد الرحيم الحاج محمد على الكمائن جنوبي الشارع ، حيث رابطت بعض الفصائل الفلسطينية التي شاركت في المعركة، في حين تمركزت فصائل ا لمقاتلين العرب، ومعظم الفصائل الفلسطينية، بقيادة فخري عبد الهادي شمال الشارع
    .



    وقد وصفت المصادر الإرشيفية البريطانية هذه المعركة حيث قالت: " في 3-9-1936 ، وفي حين كانت جلسة لمجلس الوزراء البريطاني منعقدة لبحث ما يحصل في فلسطين، وصلت إلى هناك برقية مستعجلة، تتحدث عن معركة تحصل في تلك الأثناء بين نابلس وطولكرم، وقد تم فيها إسقاط طائرتين بريطانيتين، وقتل طياران كانا في داخلهما، في حين اضطرت طائرتان أخريتان، إلى الهبوط الإضطراري، بعد أن أصيبتا وقد جرح أحد طياريها وقد احتفظ فخري عبد الهادي ببعض الغنائم كرمز مهم لهذه المعركه البطوليه في حين امر بتوزيع باقي الغنائم على باقي الثوار والمقاتلين





    وقد طالب الجنرال بيرس، القائد الانجليزي في المنطقة، إذناً بقصف القرى التي خرج منها الثوار وكان على راسهم القائد العام للثوره فخري عبد الهادي ورفيقه الزعيم القائد فوزي القاوقجي





    لقد أعد الثوار للمعركة إعداداً جيداً وقد بدأوها الساعة السادسة والنصف صباحاً، بضرب قوة بريطانية كانت في طريقها إلى عنبتا، بعد أن كانوا قد أقاموا عدة حواجز من الحجارة على الشارع العام، وزرعوا الألغام على مسافة طويلة من الطريق، بشكل أوقف قوات النجدة التي جاءت من الاتجاهين ( من نابلس ومن طولكرم). ولم تستطع هذه القوات الوصول إلى بلعا إلا بعد ساعات، وذلك بعد استعمال الطائرات والقصف المركز من مدافع "البوم - بوم ". وقد قتل في المعركة بالاضافة للطيارين، جندي مشاة واحد، وجرح ضابطان، وعدد من الجنود


    وعند فحص باقي الجثث تبين أن الثوار تكبدوا أحد عشر شهيدا فلسطينيان وتسعة من البلاد العربية الأخرى " .



    أما الشهيدان الفلسطينيان، فقد كانا خليل بدوية من يافا( كان خليل حين استشهاده فتى في التاسعةعشرة من عمره وقد كان طالباً في كلية الفنون الجميلة في القاهرة. عاد إلى البلاد عند نشوب الثورة واشترك في معركة بلعا وقد قتله البريطانيون عندما حاول تشغيل الالغام التي لم تنفجر ) ومحمد بلعاوي من بلعا ( قتل محمد البلعاوي بقذيفة طائرة غربي كفر اللبد ، وحسب رواية عطية نايف غزالة فقد وضعه البريطانيون على كومة من القش والبلاّن واضرموا في جثته النار
    ).



    كانت معركة المنطارمن أنجح المعارك التي خاضها فخري عبد الهادي ضد البريطانيين أما باقي المعارك فقد كانت على درجه كبيره من النجاح والاهميه ايضا منها معركتى جبع وبيت امرين اضافه الى سلسله الكمائن والمعارك الاخرى فى قرية فراسين وقرب النزلات الشرقيه والغربيه والوسطى ومناطق الشعراويه بشكل عام اضافه الى عرابه فى منطقة جنين وهى التي كانت فيها المعارك اكثر ضراوه كونها المعقل الاخر للزعيم الراحل فخري عبد الهادي بعد ان انتقل من معقله الاساسى قرية فراسين فى منطقة الشعراويه , وقد تميزت قرى عاره وعرعره وبرطعه وكفر قرع وعين السهله وخور صقر بعلاقات طيبه جدا مع الزعيم الراحل فخري عبد الهادي حيث يتذكرون كبار زعامات هذه المناطق سلسلة الزيارات المتواصله التي كان يقوم بها فخري عبد الهادي لقراهم اما دالية الكرمل فلها اقوى العلاقات المميزه مع القائد فخري عبد الهادي كون بعض رجالها الاشاوس انخرط في ثورته بل كانوا من المقربين منه فى ذلك الوقت ويذكر ان الراحل الشهيد لم يكن يوما يقطع فرضا من صلاه وكان ايمانه دوما بالواحد القهار بان النصر ات لا محاله.

    فخري عبد الهادي الشقران تاريخه العشائري............
    وزراء آل عبد الهادي السادة عوني عبد الهادي وروحي عبد الهادي ونعيم عبد الهادي وماجد عبد الهادي ,فخري عبد الهادي قائدا عاما لقوات الثوره الفلسطينيه عام 1936 وهذه نبذة مفصلة عن جذور آل عبد الهادي , حيث تقولُ الروايه إنَّ آلَ عبد الهادي ينحدرون من عشيرة (حمولة) أبو بكر أو الشقران في جبال نابلس , وهي بطنٌ من قبيلة الأَزْدِ من العرب القحطانية , ويُعزِّز المؤرخ مصطفى مراد الدبَّاغ في القسم الثاني من الجزء الأول من كتابه المرجعي (بلادنا فلسطين) الرواية التي تردُّ آل عبد الهادي إلى حمولة الشقران في جبال نابلس التي تعود بنسبها إلى بطن -الصَّبر- من أبناء عمرو بن صريم...... بن مازن بن الأزد جد قبيلة الأزد القحطانية , وكانت بلدة عرَّابه مقرَّ شيوخ آل عبد الهادي , ومن أشهرشيوخهم حسين عبد الهادي وفخري راغب عبد الهادي , وعندما بدأ الصَّراعُ على السيطرةِ على فلسطين بين الأتراك العثمانيين وبين المصريين بزعامةِ محمد علي باشا الألباني الأصل انحاز آلُ عبد الهادي إلى المصريين , وعندما قام بعضُ الفلسطينيين بزعامة قاسم الأحمد (1834م) بالثورةِ على الحكم المصري انحاز آلُ عبد الهادي إلى المصريين , وبعد هزيمة قاسم الأحمد عهد المصريون إلى الشيخ حسين عبد الهادي بتسليمه (حاكمية) جنين وبلادها كما يذكر المؤرخ مصطفى مراد الدبَّاغ في القسم الثاني من الجزء الثالث من كتابه (بلادنا فلسطين), ويذكر الدبَّاغ أن إبراهيم باشا نجل محمد علي حاكم مصر عهد إلى الشيخ محمود عبد الهادي وهو شقيق الشيخ حسن متسلِّمية بلاد الشعراوية ثم متسلمية يافا تم أنعم على الشيخ حسين عبد الهادي بلقب صاحب العطوفة وولاه حاكمية عكا في رمضان من عام 1249ه , وتقول روايةٌ أُخرى إنَّ آلَ عبد الهادي اكتسبوا اسمَهم نسبةً إلى جَدِّهم عبد الهادي بن أبي بكر , ويورد كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) أسماءَ خمس عشائر وعائلاتٍ في فلسطين تحمل إسم آل عبد الهادي وهي : آل عبد الهادي العلي في طولكرم وهم من عشيرة بدران , وآل عبد الهادي في طولكرم وقد ارتحلوا إليها من نابلس , وآل عبد الهادي في كوكبا وهم من عشيرة عوض , آل عبد الهادي في جنين , آل عبد الهادي في عرَّابه بزعامة الراحل الوطني الكبير فخري بك عبد الهادي بعد رحيل الشيخ حسين عبد الهادي وينحدرون بجذورهم إلى الحجاز التي جاء منها جدُّهم المؤسِّسُ إلى القسطل في شرقي الأردن ثم ارتحل مع أعقابه إلى عرَّابه واستقرَّ فيها , ويشير كتاب (معجم العشائر الفلسطينية) لمؤلفه الباحث محمد محمد حسن شرَّاب إلى وجود (15) عائلة تحمل إسم (عبد الهادي) متوزعة في العديد من مدن وقرى فلسطين , وركز الحديث عن عائلة -آل عبد الهادي في منطقة نابلس ومنطقة جنين وخاصة في عرَّابة, ويذكر أنها أخذت اسمها من اسم جدها عبد الهادي بن أبي بكر الذي وصفته بزعيم القيسية في منطقة جنين .
    ومن رجالات آل عبد الهادي الشهيد الراحل فخري راغب عبد الهادي والذي تم اغتياله بمؤامره انجليزيه فى قرية عرابه طويت برحيله صفحه اخرى مريره من ثورة عام 1936 الشيخ سليم الأحمد العبد الهادي الذي أعدمه جمال باشا السفَّاح مع جملةِ من أعدمَ من الوطنيين العرب الذين كانوا يتصدون لحكومة حزب الإتحاد والترقي الذي كانت قياداته من يهود الدونمة والماسونيين والتي كانت تفرض بفظاظة وظلم سياسة التتريك على العرب , وفيما يلي نصُّ وصية الشهيد سليم احمد عبد الهادي كامله :
    بسم الله الرحمن الرحيم , أكتب هذه الوصية في الساعة الثامنة والنصف من ليلة السبت الواقعة 14 شوال 333 ثلاثمائة وثلاثة وثلاثين عربية (1333 ه) حيث سأواجه الموت في الساعة التاسعة من هذه الليلة ,إني اكتب هذه الوصية قبل موتي بنصف ساعة , اكتب هذه وأحد رفاقي المحكومين معي محمد المحمصاني أخذ ليصلب قبلي , وإني مسرور بلقاء الله سبحانه وتعالى .
    إنني اقيم عمي حافظ باشا وصيا شرعيا وناظرا ووصيا على ابنتي اليتيمة طروب وزوجتي الحزينة فاطمة خانم , ولي في حنُّوه وشفقته على عائلتي خير كفيل على راحتهما ولعمي المومى إليه أن يوصي من يشاء .
    يصرف عمي وولي نعمتي حافظ باشا من مالي الخاص ثلاثين ألف قرش منها خمس آلاف إلى الفقراء المحتاجين والخمسة والعشرين ألف يشتري فيها قطعة ملك توقف لمال المعارف ويصرف ريعها على تعليم أبناء المستقبل ,وأوصي لأخي الامين بالف ليرة فرنساوي من مالي , ولشقيقتي أم لطفي بمائتين ليرة , ولزوجتي باقي ثروتي النقدية وبكافة المصاغ والمجوهرات التي هو لها واطلب اليها المسامحة واشهد لله بأنني أموت وأنا راضي عنها فجزاها الله عنى خير الجزاء وجزاء الخير , أطلب المسامحة من الجميع وأعترف في حالة الموت بالفضل والإحسان لسعادة عمي حافظ باشا جزاه الله خيرا وجمعني به تحت لواء المصطفى صلى الله عليه وسلم .
    فدانين الجلمة المقيدين باسمي هما من مال أخي أمين أفندي واسمي المحرر في سندات الطابو إعارة عن إسمه , يعطى لأختي تمام ماية ليرة ولاختي بديعة ماية ليرة وذلك ماعدا المطلوب لهم من الداخل علي من واردات الفلاحة المقيد في دفتر الفلاحة الكبير وواردات السنة الماضية والتي لم يصير قيدها بعد فيراجع الحساب ويعطى كل ذي حق حقه , الديون التي لي وعلي مسطَّرة ومحبَّرة في الدفتر الكبير - دفتر الفلاحة وفي دفتر اليد الذي سلمته لعمي حافظ باشا يوم سفري لعالية فتدفع وتسدد هذه الديون لأربابها من مالي الخاص .
    اذا سهى عني ما يجب ذكره هنا من فعل الخير أو مما يجب ذكره من الديون فسعادة عمي حافظ باشا يجزيه بدون استشارة أحد , سلمت مدير افندي البوليس محي الدين افندي خمسين ليرة فرنساوي ونصف ليرة فرنساوي وتسعة وعشرين ليرة انكليزية وأذنته بتسليمهم لأخي أمين افندي الذي سيحضر في الغد لبيروت ولي مع شفيق افندي كوجك الضابط في عاليه إثنين وعشرين ليرة إنكليزية يخصم منهم حساب الأوتيل والباقي يدفع لأخي المومى اليه , كتبت هذا بقلم حديد ومن التدقيق بالخط يعلم أنه كتب جيدا مما يدل على أنني أستقبل الموت بصدر رحب ذلك لأني خرجت من هذه الدنيا ناصع الجبين , طاهر الذيل , مسلما مؤمنا بالله واليوم الاخر .
    وفي الختام أشهد أن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم , وإني أخالف كل دين يخالف دين الاسلام , والسلام على عمي حافظ باشا وأبو النصر أفندي وإخواني الحاج توفيق والأمين وصبري وشقيقاتي وأختاي تمام ووديعة ولعموم الأحباب والأصحاب , وأقبِّل زوجتي وحبيبتي خانم وطرب قبلة الوداع , حرر في ليلة السبت 12 شوال 333 ه .



    فالى جنات الخلد باذن الله ايها الابطال .(ثورة عام 1936)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •