تعليقا على مقطع الشيخ الفاضل المنجد عن تكدس البيوت بالنساء ومناشدته اهل الخير من النساء على أن يدل النساء الى البنات الخيرات ،، فالأمر فيه خيرا كثير واسأل الله ان ييسر لك امرأة زواجا يرضاه الله ورسوله.
ولكن فضيلة الشيخ عندما اطلق التعدد وناشد النساء بتقبل التعدد ، نسي ان ينوه الى مشكلة عظيمة يقع فيها المتعدد. فالشيخ وجهة كلامه لاولئك الرجال القادرين على التعدد الشرعي الذي يضمن للزوجة الأولى او الثانية حقوقها التي شرعها الله لها. وليس الكلام يشمل اولئك الرجال الذين يخلقون ازمه في المجتمع وبدل من ان يشتركوا في حل الازمة يخلقون ازمة في المجتمع من نوع جديد وهي نساء يعانين من امراض نفسيه ونساء مطلقات كن ضحية شهوة رجل لا يخاف الله ولا يتقيه في النساء . فيتزوج المرأة ويشترط ان يكون الزواج مخفي فتعيش المرأة حياه غير طبيعية تعاني وتحرص الا ينكشف الزواج لاهله او زوجته حتى لا يتخلى عنها فتعيش حياة تخالف الفطرة من القلق والهم والإحساس بالأنانية من طرف الزوج وتدخل في صرعات نفسيه،، والمصيبه العظمى عندما يتزوج البكر او الثيب التي ليس لها اولاد وثم يشترط عدم الإنجاب!!! جريمة في حق المرأة التي تبحث عن الستر أن يكون ثمن سترها امومتها بسبب متعة رجل مسن اورجل يخشى زوجته او رجل يبحث عن المتعه المؤقته! الا يخشى هذا الرجل ان تدور الدائرة على بناته او اخواته؟؟
وقفه ياشيخ قبل المنداه بالتعدد... الا نخلق من التعداد مشاكل اخرى يعاني منها المجتمع ويكون ضحيتها نساء بحثن عن الستر.
التعدد يكون لاولئك (الرجال) وليس كل من كان رجل يصنف من الرجال،، اولئك القادرين على العدل واعلان الزواج وانشاء اسرة جديدة وتربية ابناء المرأة الأخرى اذا رغبت بالإنجاب.وتقديم حياة اجتماعية عادله وكريمة تحفظ لها كرمتها وصحتها النفسيه.وليتذكر اولئك الباحثين عن اشباع شهواتهم مقابل هضم حقوق النساء ،، ان الحقوق من أعظم الذنوب (وكما تدين تدان)
اقول قولي هذا والله اعلم