النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 6 - 2011
    المشاركات
    7

    اليقين و الرزق و الثقة بالله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف اصل لمرحله اليقين في رزقي
    لدي ظروف ماديه يراها المجتمع انها عائق قوي جداً امام امر اريد الحصول عليه
    كل شيء ضدي مادياً واريد ان اتغافل الماديات لأزداد يقيناً بالله بأن رزقي سأحصل عليه
    كوني حددت امر معين و اريده, الكل اجمع على استحاله الحصول عليه
    كيف اطنش كلام البشر و اتيقن بأن لن يمنعني احد من الحصول على ما اريد مهما كان صعب
    بإختصار كيف اصل لحد اليقين ان ما اريد من ارزاق سأحصل عليه بإذن الله حتى وان كان البشر ضدي كيف اقوي اليقين و الثقه بالله رغم كل شيء
    عقدتي البشر كلامهم عاداتهم الغير صحيحه
    كيف اطنششها و اقوي ثقتي بالله رغم صعووووبه ما اريد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    وأسأل الله العظيم أن يحقق لك أمانيك في رضاه ..

    أختي الكريمة ..
    اليقين من أعظم أعمال القلوب .. وهو ( العمل ) الذي يكاد يكون هو الفارق الذي يصنع الفرق في تفاوت الناس في الإيمان بالله .
    وأن تتوق النّفس لليقين هذا في حدّ ذاته ( رزق ) من الله عظيم . أنعم به عليك .. فهناك من يعيش حياته بلا يقين ولاحتى يفكر في أمر اليقين ..
    وما دمت أنت بهذه الروح فتأكّدي أن الله حباك خيراً كثيرا ..

    أخيّة ..
    نخطئ كثيراً حين نختصر ( الرّزق ) في الحصول على شهادة أو رأس مال معيّن أو وظيفة معينة أو زوج أو بيت !
    نعم هذه من الرّزق .. لكن أن نحصر الرّزق في شيء من هذه الأمور .. فهذا بالطبع يجعلنا لا نشعر بقيمة النّعم التي نرفل بها من يوم أن خُلقنا على هذه الأرض ..
    البصر والسمع والعقل والقوة والنّبض والوالدين والآخوة والأخوات والأصدقاء والأمن والإسلام .. كل هذه نعم من الله ورزق .. ولو بقي الإنسان يعدّد نعم الله عليه فلن يحصيها ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) .
    حين نتخيّل ونستشعر هذا الأمر ، فذلك يدفعنا بلإيجابية لتحقيق طموحاتنا ، ويُخرجنا من شعور ( التحدّي ) إلى شعور ( التفاؤل ) !
    وهذا هو المطلوب من المؤمن في طلب الرزق أن يعيش بـ ( تفاؤل ) لا ( بتحدّي ) لأن التحدّي قد ينتج عنه إحباط حين لا يتحقق لنا ما نريد ..
    لكن التفاؤل حتى ولو لم يتحقق لنا ما نريد فإننا حينها لن نيأس بل سنقول ( قدّر الله وماشاء فعل ) وسنحاول مرة أخرى وبطريقة أخرى .. وهكذا ( التفاؤل ) محرّك .. والتحدّي ( يقطع الطريق ) !

    أخيّة . .
    كون أن في بالك طموحاً معيّناً ..
    فأعتقد أنه لا شيء يمكن أن يقف عائقاً دون أن تحققي طموحك إلاّ عائقين :
    الأول : نفسك .
    والثاني : ايضا هي نفسك !
    حين لا تكون هناك ( إرادة ) .. سنعيش ( الأمنيات ) !
    وفي كثير من طموحاتنا ومشاريعنا نحن نعيش ( أمنيات ) ولا نعيش ( الإرادة ) !
    نقول ( نريد ونريد ) وفي الواقع نحن فقط ( نتمنى ) !
    والفرق بين الأمنيات والإرادة ..
    أن الأمنيات .. تجعلنا كثيراً ما نفكّر بالعوائق والمشكلات !
    لكن الإرادة تجعلنا نفكر بطريقة : ماذا يجب علي أن افعل الآن !
    التفكير بالعوائق .. يصيب بالإحباط .
    والتفكير : بواجب الوقت يجعلنا نتقدم خطوة عملية لتحقيق الطّموح .

    لذلك ..
    ما دمت تطمحين إلى أمر ( مشروع ) ..
    ابدئي في اتجاه هذاالطموح ولو بخطوات يسيرة لكن بجديّة ..
    وتفاءلي لأن الله تعالى أسقط الرّطب على مريم عليهاالسلام من غير أن تصعد علىجذع النخلة وغنمابلمسات كان تتلمّس بها على جذع النخلة فكان الرطب يتساقط ..
    لذلك ..
    ابدئي طموحك بما تملكين من الأسباب مهما كانت ضئيلة .. المهم أن تكون هي كل ما تمليكنه من الأسباب ..
    وكوني مبتسمة ومتفائلة ..
    استشيري من يمكن له أن يساعدك ويدعمك ..
    تشاركي مع طموحات أخريات يزدن من رفع معنوياتك ..
    استخدمي البدائل المتاحة في الأسباب .. فلا تركّزي في طريقك على سبيل أو سبب واحد فحسب .. هناك بدائل لكل شيء ..
    لا تحدّثي صديقاتك ( المثبّطات ) عن طموحك وعومك .. ( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ) .
    دائمادائما دائما .. ألحّي على الله أن يختار لك خيرا .

    فإن بذلت كل سبب ممكن ثم لم يتحقق لك ما تريدين كما تريدين .. فتأكّدي أن الحدّ الذي وصلت له هو الحدّ الذي اختاره الله لك .. وهو الأنسب لك . ، وربما يعني ذلك أن الله لا يريد لك هذا الأمر .. لكن هناك أمراً آخر ابحثي عنه ..

    يُذكر عن الأصمعي أن صحب الخليل بن أحمد ليتعلّم منه علم العروض .. فشق ذلك على الأصمعي ولم يستطع ..
    فمرّة كتب له الخيل بن أحمد بيتا من الشعر وأراد منه أن ينسبه إلى اي بحر من بحور الشّعر ، فكتب له :
    إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ماتستطيع !

    ففهم الأصمعي مقصد أستاذه ، فترك تعلّك علم العروض واتجه للغة ففتح الله عليه في اللغة ، حتى صار إماماً ..

    وهكذا أخيّة حين تبذلين السبب لي طموح أو مشروع لا تختصري نفسك فقط في هذا الاتجاه ..
    ففيالوقت الذي لم يتيسّر لك أن تحققي هذاالمشروع .. فهناك ايضا مشاريع أخرى ربما تجدين فيها نفسك .

    - دائما أكثري من التسبيح ..
    فإن كثرة التسبيخ تورث الرّضا .. ( ومن أناء الليل فسبّح واطراف النّهار لعلك ترضى ) .
    - استعيني على قضاء حوائجك بالكتمان .
    - تخيّري من يشاركك الطّموح .
    - لا تختصري نفسك في اتجاه واحد !
    - كوني راضية عن ربك .
    - أكثري من الدعاء .

    والله يرعاك ؛؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •