عند ذكر الصحابي نقول رضي الله عنه وعند ذكر العالم اوالامام نقول رحمه الله
فماهو الفرق وهل رضي الله عنه خاص للصحابة فقط ؟

نعم ؛ إذا كان المقصود الشهادة لهم بالرضا والإخبار بذلك لعلو درجتهم ،
ولأن الله أخبر بأنه رضي عنهم بقوله: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) (التوبة: من الآية100).
فأما غيرهم فإن الله لم يخبرنا برضاه عنهم فلا نشهد لهم بذلك، لكن إن أراد القائل الدعاء
بأن يرضى الله عن العالم الفلاني جاز، ولكنه غير مشهور، فالأحسن الاكتفاء بالدعاء لهم بالرحمة والمغفرة.
والرضا درجة أعلى من المغفرة والرحمة.

اجاب عليها فضيلة الشيخ / د. خالد المصلح