النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    15 - 9 - 2013
    المشاركات
    1

    مصيبتي في والدي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الفاضل
    أكتب لكم هنا وفي القلب حزن وهم على مااكتبه لم أتصور بأني بعد ماكنت اقرأ في مواقع الإستشارات كثير من المشاكل والقصص سأكون هنا لأطرح مصيبتي ليست مشكلة ما بل هي مصيبة أحزنتني وأهمتني كثيررا
    إستشارتي لكم هي تخص والدي والله من بعد هذه المصيبة وأنا لااهنأ بالنوم ولا مجالسة أهلي ودائما التفكير حتى كاد رأسي ينفجر
    والدي اقتنى منذ أشهر جهاز جوال علماً بأنه يجهله ولا يعرف بالتقنيه والدي رجل في الستين رجل صالح في حياته مصلي وربانا تربية حسنة ولله الحمد دائماً عندما يرانا نشاهد برنامج او مسلسل في التلفاز ينزعج منا ويناصحنا ويعلمنا بأن مانشاهده حرام وضياع للوقت
    لكن عندما ترقبت جهاز جواله اكتشفت بأن والدي هداه الله اثناء بحثه في المواقع وقع على مقاطع ومواضيع إباحية اصبح يتتبعها ويبحث عنها ويشاهدها ويكتب في محرك البحث عنها صدمت من هول مارأيت
    من يومها وحالتي تغيرت تجاه والدي حتى لا استطيع الأن النظر إليه والله إنها مصيبة لااعلم كيف حلت علينا حاولت أن اعطل الجهاز لكن دون جدوه يرجع لإصلاحه , والأن اصبح يخبي الجهاز.
    أمامنا يضع لنا مقاطع المشائخ والعلماء ويعلمنا بأن سمع للشيخ الفلاني لكن في الخفاء ينتهك حرمات الله في متابعته للحرام
    حاولت نصحه دون علمه بأني على معرفه بما يتابعه أخبرته بحرمة إنتهاك حرمات الله وعقوبتها هو يعلم ذلك أكثر منا
    قبل ذلك كنت أحب مجالسة والدي كثيرراً وأحب سماع نصائحة ومواعظه الأن أتثاقل مجالسته ومواعظه واقول في نفسي نفاق وكذب , وستحل علينا مصيبة بسبب ذنب الخفاء
    هل يجوز لي أن اراقب جهازه لأقطع عنه الإتصال ؟؟
    والأن يفكر بأن يقتني شريحة شحن لكي يعمل الجوال معه بأي مكان ويتابع مايحلوا له .
    أرجوكم لا تهملوا موضوعي حتى لو كان في نظركم ليست كبير بالنسبة لي مصيببة
    ولا تنسوا الدعاء لوالدي ولأهلي ولجميع المسلمين بالصلاح والهداية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    واسأل الله العظيم أن يصرف عنكم السوء وأهله ، ويعيذكممن شر الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ، ويعينكم على حسن البرّ بآبائكم وامهاتكم ..

    بنيّتي ..
    لو سمحتِ لي أن اسألك ..
    ماالمشكلة في أن والدك يشاهد مثل هذه المقاطع ؟!
    لا تفهمي من السؤال أنّي أهوّن من ( السّلوك ) !
    إنما حل أي مشكلة .. ينبغي أن يبدأ من عند نقطة ( فكرتنا ) تجاه الموقف ..!
    وإن سمحتِ لي أن التمس جوابك من خلال رسالتك ..
    ربما المشكلة لأنك تفسرين المشكلة بالتفسير التالي :
    ( قبل ذلك كنت أحب مجالسة والدي كثيرراً وأحب سماع نصائحة ومواعظه الأن أتثاقل مجالسته ومواعظه واقول في نفسي نفاق وكذب , وستحل علينا مصيبة بسبب ذنب الخفاء ) !!

    اسمحي لي الان نتناقش في هذه الفكرة ؟!
    هل كل من يشاهد هذه المقاطع السيئة حين ينصح غيره يكون ( منافقاً ) ( كذّاباً ) ؟!
    هل يوجد أحد في البشر ممكن أن ينصح الاخرين وهو خالي من ( الذنوب والمعاصي ) أم ان الجميع واقع في المعاصي النّاصح والمنصوح ؟!
    هل يلزم أن يكون الناصح ( طاهراً ) ( ملائكيّاً ) بلا ذنب حتى أسعد بمجالسته وأستمتع بنصائحه ؟!

    بنيّتي ..
    قال بعض الدعاة ..
    ولو لم يعظ في الناس من هو مذنب .. فمن يعظ العاصين بعد محمد ؟!

    أتفهّم يا بنيّتـي غيرة البنت على أبيها .. فالعرب كانت تقول ( كل فتاة بأبيها معجبة ) ..
    ولمّا تجد الفتاة من والدها شيء مثل هذا بالطبع هي ربما تتعامل بعاطفتها أكثرم ن عقلها وتعقّلها في مثل هذه المواقف ..

    بنيّتي ..
    لو سألتك ..
    أي الذنبين أعظم : نظرة الفتاة لأبيها على أنه منافق كذّاب .. أو مشاهدة هذه المقاطع السيئة ؟!
    الخطأ يا ابنتي لا يُعالج بالخطا ..

    لذلك نصيحتي لك :
    1 - أن تحافظي على مقام والدك في نفسك ، وأن تدركي حجم مسؤوليتك في البرّ بوالدك واحترامه وتقديره .. ومما يزيد هذا الشعور بالتوقير والإجلال .. هو أن لا تبحثي من وراء والدك ، ولا تفتشي في جهازه ، ولا تعطّلي جهازه ،وان لا تنظري لوالدك اي نظر ة فيه نظر الريبة والشك ..
    والدك ينبغي أن يكون في المقام الأسعد في نفسك ..

    2 - أن يستتر والدك بالمعصية خير من أن يجاهر بها ، واستتاره بها يعني أنه بإذن الله أقرب للاتعاظ وترك هذا الأمر ولو بعد حين ..
    فلا تضطريه بسبب مراقبتك أو شكك إلى أن يجاهر بالمعصية ..
    وتأمّلي قوله صلى الله عليه وسلم ( كل أمتى معافى إلاّ المجاهرون ) .. فما دام أنه يستتر بمعصيته فهو بإذن الله أقرب للأوبة .

    3 - إذا كان الله عزّوجل أمرنا بحسن الصحبة للوالدين وهم على الكفر .. وهل بعد الكفر ذنب ؟!
    ومع ذلك أمرناالله بقوله ( وصاحبهما في الدنيا معروفا ) ..
    وما دام أن والدك مسلم مؤمن بالله .. من المصلّين فهو على خير .. ووقوعه في الذنب والمعصية أمروارد على كل بني البشر .. ( كل بني آدم خطّاء ) ..
    تأمّلي حين أقول لك هذاالكلام فأنا لا أبرر للمعصية بقدر ما أريدك أن تعتذري لوالدك حتى تستطيعي أن تتعاملي مع الموقف بنوع من الهدوء النفسي لا بأثر من صدمة نفسيّة !
    دائما في تعاملنا مع أنفسنا ينبغي أن لا نبرر لهاالمعصية ..
    لكن في تعاملنا مع غيرنا حين يقع في الخطا ينبغي أن نبحث عن العذر الذي يساعدنا على التعامل معه بروح إيجابية نساعده فيها على الخروج من المستنقع الواقع فيه ، لا ان نكرّس عليه الولغ في المستنقع بسبب ردّة فعلناالتي قد تكون متهورة .

    4 - احرصي على تحريك بذرة الايمان والمراقبة في نفس والدك ،وبطرق غير مباشرة .
    بالرسالة..
    بالحوار ..
    بالاستشارة ..
    فيمكنأن تعرضي مشكلتك على والدك علىأنها مشكلة لصديقتك .. وأخبريه أن صديقتك صارت تنظر لوالدها بمثل هذه النظرة .. فماذا ينصحك لتنصحي به صديقتك ..
    أن تحتوي والدك ..
    وان يبقى كبير المقام في نفسك ..
    فذلك أهم من قطع الاتصال عنه أو مراقبته ... فمعصيته تبقى على نفسه ، وشمكلته تبقى على نفسه فلا تعدّي المشكلة إلى أكثر من ذلك ..

    وأكثري له من الدعاء ..

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •