النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    6 - 3 - 2003
    المشاركات
    3

    ما حكم استقدام خادمة سواء كانت مسلمة أو غير مسلمة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الشيخ ..
    ما الحكم في استقدام خادمة سواء كانت مسلمة ا غير مسلمة ..
    وهل وجودها مع زوجتي وابنائي لا يعني انها من غير محرم ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,353

    حياك الله وبيّــاك

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أولاً : لا يجوز استقدام خادمة غير مسلمة ، ويَحرم إدخال الكفار إلى جزيرة العرب على وجه الخصوص .
    فقد أوصى عليه الصلاة والسلام عند موته بإخراج الكفار من جزيرة العرب فقال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب . رواه البخاري ومسلم .
    وقال : لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلما . رواه مسلم .

    وفي فتاوى اللجنةِ الدائمةِ للبحوثِ العلميَّةِ والإفتاءِ في المملكةِ :
    لا يَجوزُ للمسلمِ أنْ يستخدمَ كافِرا كَخَادِمٍ أو سائقٍ أو غيرِ ذلِكَ في الجزيرةِ العربيةِ ؛ لأنَّ الرسولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أوْصَى بإخراجِ المشركينَ مِن هذه الجزيرةِ، ولِمَا في ذلِكَ مِنْ تقريبِ مَنْ أبْعدَهُ اللهُ ، وائتمانِ مَنْ خَوَّنه اللهُ ، ولِمَا يترَتَّبُ على الاستخدامِ مِنْ المفَاسِدِ الكثيرةِ . اهـ .

    وقَالَ شيخُنا العلامةُ الشيخُ ابنُ بازٍ رَحِمَهُ اللهُ عنْ استقدامِ الكُفارِ مِنْ أجلِ العَملِ : فهذا أمْرٌ لا يَجوزُ ؛ لِمَا في ذلِكَ مِن تقريبِ مَنْ أبعدَهُ اللهُ ، وائتمانِ مَنْ خَوَّنَهُ اللهُ . اهـ .

    وسُئل شيخُنا العلامةُ الشيخُ ابنُ عثيمين رَحِمَهُ الله عن استقدام الكافرات وإعطائهن من الزكاة ؟
    فأجاب :
    الكلام على هذا السؤال مِن وجهين :
    الوجه الأول : استقدام الكافرات هل هو جائز أو ليس بجائز ؟ فنقول : ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرض موته ، ويعتبر قوله هذا من آخر الوصايا ، قال صلى الله عليه وسلم : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب . وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلما . وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب . وإذا كان هذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل يَليق بنا أن نَجلب الكفار إلى جزيرة العرب والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : « أخرجوهم » ويقول: « لأخرجنهم » ؟
    الجواب : لا يليق بنا أن نستجلب النصارى، أو اليهود، أو المجوس، أو أي أحد من الكفار إلى جزيرة العرب، والحكمة من ذلك ظاهرة ؛ لأن جزيرة العرب فيها أم القرى مكة ، وهي أصل الإسلام ومنتهى الإسلام ، أما كون جزيرة العرب أصل الإسلام فهذا واضح فالإسلام انبعث من جزيرة العرب ، وأما كونها منتهى الإسلام فلأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الإيمان ليأرِز إلى المدينة كما تأرز - أي ترجع - الحية إلى جحرها ، فصار من هذه الجزيرة بدء الإسلام ، وإليها يعود ، ولذلك كان لها صيانة خاصة عن الكفار حتى لا يكون فيها إلاّ مسلم ، ولا شك أن الاختلاط بغير المسلمين يسبب أضرارا كبيرة على المسلمين .
    وقال رحمه الله :
    فالآن أصبحنا في محنة وخَطر عظيم ؛ لأنه يُخشى على أبنائنا وأبناء قومِنا أن يِركَنوا إلى هؤلاء ويُوادّوهم ويُحبوهم ، ولذلك يجب أن تخلص هذه البلاد بالذات منهم ، فهذه البلاد قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم : " لأُخرجنّ اليهود والنصارى مِن جزيرة العرب حتى لا أدع إلاّ مسلما " ، وقال : " أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب " ، وقال : " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب " ، وهذا كله مِن أجل أن لا يَشتبه الأمر على الناس ويَختلط أولياء الله بأعدائه . اهـ .

    ولِمَا في استقدام الكافر من إعانة للكفار ، وتقوية لِشوكتهم على المسلمين في بلادهم ، ويراه بعض العلماء من تولّي الكفار .
    وهنا تجد كلاماً حول الموضوع ، وأثر استقدام كافر أو مسلم :
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=3579

    ثانياً : إذا كانت مُسلمة فلا يجوز استقدامها إلاّ مع ذي محرَم لها ؛ حتى لا تُسافر إلاّ مع ذي محرم ، ولا تقع الخلوة بين المرأة وبين الرجل الذي استقدمها أو بين أولاده ، وكم وقع من المفاسد بسبب ذلك .
    ويَعلم حقيقة هذا الأمر أو طرفا منها أصحاب مكاتب الاستقدام .
    ولدى رجال الحسبة الخبر اليقين !

    وتجد وفقك الله هنا
    حكم استقدام الخدم الكفار إلى جزيرة العرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/18160

    حكم استقدام غير المسلمين إلى جزيرة العرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/18158

    حكم الاختلاط، وحكم استقدام الخادمة الكافرة
    http://www.binbaz.org.sa/mat/1718

    استقدام الخدم الكفار إلى جزيرة العرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/18165

    زيادة بيان .

    والله تعالى أعلى وأعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 03-05-15 الساعة 9:09 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,353

    والحل

    من احتاج إلى وجود خادمة فليستقدم امرأة مع زوجها .
    وبذلك يحفظ نفسه ويحفظ المرأة التي استقدمها .

    مع أني أقول :

    إن أغلب من يستقدم من يخدمه ناتج عن ترف !

    وفي الماضي كان السؤال بين النساء : هل عندك خادمة ؟

    ثم أصبح السؤال : كم عندك من خادمة !!

    وهذا واقع مشاهد محسوس ملموس !
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •