النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    15-08-2002
    المشاركات
    230

    ما حكم الحركة في الصلاة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل كثرة الحركات في الصلاة تبطل الصلاة ؟
    وهل هناك حد معين من الحركة مسموح به اثناء الصلاة خصوصا من تصلي بالبيت .
    أخي ستبيد يوماً جيوش الظلام // ويشرق في الكون فجرٍ جديد
    فأطلق لــروحك إشــــــراقها // ترى الفجـــر يرمقـــنا من جديد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,063

    بورك فيك

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    كثرة الحركة والعبث يُبطلان الصلاة
    والضابط في ذلك أن من يُرى يُصلي يُظنّ أنه لا يُصلي لكثرة حركته وعبثه .
    بحيث يشك من يراه : هل هو يُصلي أو لا ؟

    والحركة المسموح بها ما لا تكون كثيرة عُـرفـاً .

    والحركة في الصلاة تنقسم إلى خمسة أقسام :

    1 - واجبة : وهو ما كان لسدّ فُرجة كبيرة في الصف ، أو للتخلّص من لباس نجس ، ونحو ذلك .

    فإن النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه فخلع نعليه فوضعهما عن يساره ، فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال : ما حملكم على إلقائكم نعالكم ؟ قالوا : رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن جبريل صلى الله عليه وسلم أتاني فأخبرني أن فيهما قذرا . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

    2 - مستحبة :
    مثل أن يتقدّم لسدّ فرجة في الصف المتقدّم ، ونحو ذلك .

    لقوله صلى الله عليه وسلم : من وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله عز وجل . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي .
    جائزة : مثل مسح الحصى أو التراب الذي يسجد عليه المصلي ، وحمل الصبي الذي يبكي ، ونحو ذلك .
    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في مسح الحصى : إن كنت لا بُدّ فاعلا فواحدة . رواه مسلم .

    3 - مكروهة : مثل كثرة الحركة من غير حاجة ، والنظر في الساعة ، والعبث اللحية بالنسبة للرجال ، أو العبث بالأسنان ، ونحو ذلك .

    وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يُصلي الرجل مُخْـتَصِراً . رواه البخاري ومسلم .

    4 - مُحرّمة : مثل رفع البصر إلى السماء ، واستدامة الالتفات من غير حاجة ، والكلام بغير ألفاظ القرآن .

    قال عليه الصلاة والسلام : لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم . رواه مسلم .
    وقال : لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء ، أو لتخطفن أبصارهم . رواه مسلم .

    5 - جائزة : وهي الحركة التي يحتاج إليها المصلي ، وتركها أولى ، مثل المراوحة بين الأقدام ، ومثل حكّ العين ونحو ذلك .


    ----------------------------------------

    ومِن الحركات المشروعة للمُصلّي :


    دفع المار بين يدي المُصلّي .

    التحرّك إلى السترة حتى لا يمرّ بينه وبين سُترته أحد
    وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى جدار فاتخذه قِبلة – أي سُترة - فجاءت بهمة تمر بين يديه ، فما زال يُدارئها حتى لصق بطنه بالجدار ، ومرّت من ورائه . رواه أبو داود .


    حمل الصبي إذا بكى :

    قال أبو قتادة رضي الله عنه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وهو حامل أمامة بنت أبي العاص على عاتقه ، فإذا ركع وضعها ، وإذا رفع من سجوده أعادها . رواه البخاري ومسلم .

    ما يحتاج إليه المُصلّي ، ويتأذى بتركه :

    وقد روى البخاري عن الأزرق بن قيس قال : كنا بالأهواز نقاتل الحرورية ، فبينا أنا على جرف نهر إذا رجل يصلي ، وإذا لجام دابته بيده ، فجعلت الدابة تنازعه ، وجعل يتبعها . قال شعبة : هو أبو برزة الأسلمي ، فجعل رجل من الخوارج يقول : اللهم افعل بهذا الشيخ ! فلما انصرف الشيخ قال : إني سمعت قولكم ، وإني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات أو سبع غزوات وثمان وشهدت تيسيره ، وإني إن كنت أن أراجع مع دابتي أحب إلي من أن أدعها ترجع إلى مألفها ، فيشقّ عليّ .

    والله تعالى أعلى وأعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •