النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10-08-2013
    المشاركات
    1

    الاحساس بدنو الاجل


    السلام عليكم بارك الله فيكم ورجوكم الرد على سؤالي
    بداية انا في حالة حزن و كرب شديدن و اق ان هذا بسبب ذنوبي الكثرة
    لقد كنت على علاقة بشاب منذ ثلاث سنوات كان قد وعدني بالزواج و وثقت به و احببته و اعلقت به و قمنا بعدة افعال مشينة لكن لم نزني و حين عد لرشدي تبت الى الله و تبنا انا و هو رغبة في ان يسامحنا الله و ان يبارك في علاقتنا و في هذا الشهر الكريم كنت قد قلت له بان نبتعد و الا يتكلم معي لحين ان يتقدم لي علما انه كا قد قال لي بعد رمضان سيتقدم و حين سالته بعد حين قال لي انه لا يريدني و لا يريد تازواج بي و ان اهله غير موافقين علما ان امه كانت موافقة علي و كانت تعرفني و نحن منذ ثلاث سنوات هكذا
    اعلم انه ما بدر مني كان حرام لكني تبت و احس بانه غدر بي و لعب بمشاعري فانا جل ما اردته فقط ان نتزوج و نكون تحت رضا الله و حين احسست اانا تمادينا تبنا و قلت له ان يبتعد لكن حين قلت له متى ستتقد قال لي لن اتزوجك
    احس بظلم كبير فانا وثقت به و بات يلومني و يقول لي الغلط فيكِ
    اعلم انني اخطات كثيرا و ظلمت نفسي كثيرا لكني ابدا ما كنت لاثق به مالم يعهدني انه يريدني زوجة لي وانه عرفني بامه و اخته و عائلته عندها قلت مستحيل ليلعب بمشاعري و الان ... ارى كاني كنت في مقلب عاد لا يريدني و تركني..كاليتيمة
    اسال الله ان يعفو عني و يغفر لي و و الله اني لاشد نامة على ما بدر مني و اكثر لاني وثقت به
    لكن هل هو الان يكون ظالما لي ؟؟ انا لن استطيع ان اسامحه و لقد فقذت الثقة الان في كل رجال الارض و كرهت الزواج و كل شيء به فهذا الشخص الذي احببته ووثقت فيه خان ثقتي...لا اعلم كيف سأبدا حياتي من جديد فانا في 21 سنة من حياتي و في ثالث سنتي الجامعية هذا الى جانب اني اعاني و بكثرة من وسواس الموت الذي يقول لي اني ساموت الان الى جانب اني حلمت انه تم تكفيني و صرا مرتعبة اكثر و اكثر من ذي قبل و احس ان الله غير راض عني ووسواس العقيدة الذي يقول لي اني لست مسلمة لاني اقراء كثيرا عن الملحدين و احاول ان اقنعهم و بما اني اقرا ما يقولونه صوت بداخلي يقول لي اني اصبحت منهم و العياذ بالله
    لا ادري ماذا اقول و الله احس ان حياتي صارت سوداء هناك مشاكل عائلية كثيرة جدا جدا و لا اشعر باي سعادة امضيت يوم العيد و كل ايام رمضان في بكاء و نحيب و لم اختم قراني و تكاسلت كثيرا في الطاعة لاني كلما كنت اذهب للمسجد ياتني وواس الموت و احس بالضيق و الاختناق و لا اكمل التراويح
    ارجوكم ادعولي بظهر الغيب و ان يغفر الله لي كل ذنوبي التي تحبجب اجابة الدعوة
    انا موقنة و محسنة ظني بالله انه ما ابكاني الا ليفرحني و ان بعد العسر يسرا لكني حاليا لا اشعر باي شيء بعد غدر ذاك الشاب لي فانا مازلت احبه و المشاكل العائلية التي تمنعنا من صلة الرحم و هذه الامراض التي احس بها ارجوكم لا تتجاهلو رسالتي بالله عليكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23-05-2002
    المشاركات
    5,463

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
    وأسأل الله العظيم أن يغفر ذنبك ، ويقبلك من التوابين المتطهرين . .

    أخيّة ..
    لضعف فينا وغفلة وتهاون .. نقع في المعاصي ، وقد يقدّر الله علينا نوعاً من الضيق في المعاش أو الرّزق أو الأمنيات .. وقد يكون ذلك بسبب شؤوم المعصية والذنب .
    لكن من رحمة الله بنا ولطفه بنا أنه حتى في هذا التضييق الذي نجده ، فإنه يجعل بين ثناياه الفرج والسعة و والاطمئنان ..

    حين منع الله عنك أمنية كنت تتمنينها وهي ( الارتباط بهذاالشاب بما أحل الله ) لربما أن ذلك بسبب ما كان يقع بينكم .. لكن هذا المنع في ثناياه العطاء .. فإن من رحمة الله بك أن كشف لك هذا الشاب وانه لا ينفع أن يكون لك زوجاً .. فهو شرٌ قد صرفه الله عنك ولو بصورة ( الضيق والألم ) ..
    اقرئي إن شئت قول الله : " وعسى أن تحبّوا شيئا وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون "
    لاحظي قوله ( والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) ..

    أنتِ تفسرين موقفه بالغدر والخيانة وعدم المروءةوالرجولة .. وهذا شيء يؤلمك ..
    الغدر شيء مؤلم .. لكنه كشف لك الحقيقة ...
    فلا تنظري للموقف من جهة ( الغدر ) وتكرّسي في نفسك الشعور بالألم .. لكن انظري له من الجهة الأخرى ، والتي هي جهة انشكاف الحقيقة لك حتى لا تقعي في براثن من لا يرحمك من البشر ..
    فرحمة من الله بك أن رزقك السلامة منه .

    استمرّي في حسن علاقتك وتبوتك مع الله .. فإن الله يفرح بتوبة العبد ، ويحب التوّابين ويحب المتطهرين ..
    لا تلتفتي للماضي بالحسرة والألم .. إلاّ التفاتة تدفعك للتغيير والتحسين ..
    اهتمّي بدراستك .. لا زلت صغيرة .. ولا يزال المستقبل أمامك ..
    وثقي أن الله لن يضيعك وسيختار لك الأفضل ما دمت ( تائبة ) لأن التائي حبيب الله .. ومحال على الله أن يخذل من يحب ..

    مسألة الموت والشعور بدنو الأجل ..
    ماالمشكلة فيها ؟!
    ألا تحبين أن تلقي محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام ؟!
    هل اشتاقت نفسك لرؤية عائشة وخديجة وامهات المؤمنين ؟!
    بل أعظم من ذلك .. هل اشتاقت نفسك للقاء الله ؟!

    الموت إنما هو امتداد الحياة .. ومرحلة من مراحل الحياة .. فكما كنت قبل 15 سنة في سن الطفولة .. فأنت الآن في مرحلة الشباب .. هذا أنتِ تنتقلين من مرحلة إلى مرحلة بلا خوف ولا وجل .. لأنك تنظرين لهذاالانتقال بنظرة ايجابية واقعية ..
    هكذا ( الموت ) .. الموت ليس نهاية .. بقدر ما هو ( انتقال ) من مرحلة إلى مرحلة من حياة إلى حياة لهذا ظروفها التي تختلف عن ظروف الحياة الدنيا ..

    الخوف من الموت .. لن يدفع الموت ..
    نحن مطالبون أن نستعد للموت .. لأن هذا مصير كل حيّ ..
    فقط اهتمّي بالطريقة والوضعية التي تحبين أن تلقي ربك بها ..
    أكثري من الذّكروالاستغفار والدعاء ..

    واملئي قلبك شوقا إلى الله ..
    شوقا للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ..

    والله يرعاك ؛؛ ؛

    رابط مفيد :

    http://www.youtube.com/watch?v=7Gd7wUGpofs





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •