النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,154

    مخطوط: شرح الأربعون حديثاً من سنن ابن ماجه في الطب

    من رفع الأخ إبراهيم اليحيى - جزاه الله تعالى خيرا-



    شرح الأربعون حديثاً من سنن ابن ماجه في الطب







    <TABLE id=ncode_imageresizer_warning_3 class=ncode_imageresizer_warning width=600><TBODY><TR><TD class=td1 width=20></TD><TD class=td2>اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم الطبيعي</TD></TR></TBODY></TABLE>


    <TABLE id=ncode_imageresizer_warning_2 class=ncode_imageresizer_warning width=600><TBODY><TR><TD class=td1 width=20></TD><TD class=td2>اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم الطبيعي</TD></TR></TBODY></TABLE>


    <TABLE id=ncode_imageresizer_warning_1 class=ncode_imageresizer_warning width=600><TBODY><TR><TD class=td1 width=20></TD><TD class=td2>اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم الطبيعي</TD></TR></TBODY></TABLE>



    رقم الحفظ: 2581(1)
    الفن: الحديث الشريف وعلومه
    العنوان: شرح الأربعون حديثاً من سنن ابن ماجه في الطب( ضمن مجموع )
    عنوان آخر: شرح الأربعون الطبية
    المؤلف: موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف بن محمد البغدادي
    تاريخ وفاته: 629هـ
    شهرته: ابن اللباد
    لغة المخطوط: عربي
    تاريخ النسخ: ق 13هـ / 19م تقديراً
    نوع الخط: مغربي
    عدد الأجزاء: 1
    عدد الأوراق: 20(1أ-19ب)
    عدد الأسطر: 22
    بداية المخطوط:
    يقول محمد بن يوسف البرزالي وفقه الله: لما خرجت من مكة حرسها الله وقفة الأربعاء قصدت الشام بسبب سنن ابن ماجه ... قال شيخنا أبو محمد عبد اللطيف البغدادي أيده الله تعالى : أخبرني بجميع كتاب السنن ...
    نهاية المخطوط:
    عظيم الشأن سابغ الامتنان لا رب غيره ولا مرجو سواه انتهت الأربعون حديثاً من سنن ابن ماجه وشرحها للشيخ عبد اللطيف البغدادي من شرحه الكبير على السنن جرده منها بإذنه تلميذه محمد بن يوسف البرزالي رحم الله جميعهم ...
    المراجع:
    الأعلام 4/ 61
    بيانات أخرى:
    نسخة تامة كتبت بمداد أسود بالإضافة غلى الأحمر والأخضر والأزرق

    <!-- Signature By Mohammad Kamal-->
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    30-03-2017
    المشاركات
    416
    بارك الله فيكم ووفقكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •