النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10-12-2012
    المشاركات
    7

    ما صحة الحديث (إن في الجنة ثمرة أكبر من التفاح أصغر من الرمان أحلى من العسل)

    ما صحة هذا الحديث لو كان حديثاً
    ( ان في الجنة ثمره اكبر من التفاح اصغر من الرمان احلى من العسل ابيض من اللبن قالوا لمن يارسول الله قال لمن سمع اسمي وصلي علي)
    اعانك الله واسعدك ورزقك خير
    الدنيا ونعيم الاخرة..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,541
    الجواب :

    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    لم أقف عيله بهذا اللفظ .

    وقد وَرَد بإسناد ضعيف جدا في فضل الصيام .
    رواه الطَّبَرَانِيّ ومِن طريقه : أبو نُعيم في " معرفة الصحابة " .

    قال الهيثمي : وَعَنْ قَيْسِ بْنِ يَزِيدَ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَامَ يَوْمًا تَطَوُّعًا غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، ثَمَرُهَا أَصْغَرُ مِنَ الرُّمَّانِ، وَأَضْخَمُ مِنَ التُّفَّاحِ، وَعُذُوبَتُهُ كَعُذُوبَةِ الشَّهْدِ، وَحَلاوَتُهُ كَحَلاوَةِ الْعَسَلِ، يُطْعِمُ اللَّهُ مِنْهُ الصَّائِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" .
    رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَفِيهِ يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الأَهْوَازِيُّ ، قَالَ الذَّهَبِيُّ: لا يُعْرَفُ . اهـ .

    وفي إسناده :
    جرير بن أيوب البجلي الكوفي . قال عنه الإمام البخاري: منكر الحديث .
    وقال أَبُو نعيم : كَان يضع الْحَدِيث.
    وقال النسائي : متروك الْحَدِيث.

    و عامر بن مدرك . قال عنه الحافظ ابن حجر : لَـيِّن الحديث .

    وهو مع ذلك مُرْسَل ؛ لأنه مِن رواية قَيْسُ بْنُ زَيْدٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    قال أبو نُعيم في " معرفة الصحابة " : قَيْسُ بْنُ زَيْدٍ مَجْهُولٌ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، لا يَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ وَلا رُؤْيَةٌ . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •