النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    21-05-2013
    المشاركات
    4

    وعدت وعدا ونسيت اللفظ الذي قلته فهل هو نذر يجب عليَّ الوفاء به ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سؤالي وفقكم الله قبل حوالي تسع سنوات كنت في انتظار ترقية متأخرة جدا وكنت اقف مع زملاء وكان من ضمن حديثنا ان قلت اني اذا ترقيت سوف اذبح لهم حاشي ((لاكن نسيت ياشيخ اللفظة هل هي نذر علي او لكم علي او عهد لكم علي )) وقد تفضل الله عليا وترقيت وقد نسيت الامر السنوات الماضية والان تقاعدت وبسؤال زملائي عن اللفظة التي قلتها لهم لايذكرونها ولاكن يذكرون انه هناك حاشي او بعير فماذا افعل الان ؟ واذا كان الاجابة رعاكم الله باني ملزم بالذبح
    فهل لازم للزملاء او يكفي ان اتصدق بها. وبارك الله بكم وبعلمكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,071
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك .

    إذا لم يكن متأكِّدا مِن أنه نَذَر نذرا ، فلا يَلْزمه شيء ؛ لأن الأصل براءة الذِّمة .

    ومِن العلماء مَن يجعله في حُكم النذر .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ولو قال : إن قَدِم فلان أصوم كذا ؛ فهذا نذر يجب الوفاء به مع القُدْرة .

    وسبق :
    هل النذر المشروط حرام ؟
    http://almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=433

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •