النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28-02-2011
    المشاركات
    15

    لم أكن أتوضأ إذا خرجت مني إفرازات فما حكم صلواتي السابقة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله

    ياشيخ جزاكم الله جنة الفردوس ونفع بعلمكم

    انا الأن عرفت ان حكم الإفرازات التي تخرج من المرأه ذات اللون الشفاف او الابيض المائل للأصفر انها طاهره لكنها تنقض الوضوء وحكمها كحكم الخارج من السبيلين ، لكن فيما مضى كنت اجهل هذا الحكم ولأنها طاهره لم اكن اعرف ان بعض الطاهر ينقض الوضوء اذكر اني قرأت فتوى لابن عثيمين انها طاهره وفهمت من ذالك انها لاتنقض الوضوء وكنت في ايام المرحله الثانويه اصلي الظهر في المدرسه على وضوء صلاة الفجر رغم اني كنت اشعر بوجود تلك الإفرازات ولكن كنت اظنها لاتنقض الوضوء
    فسؤالي ياشيخ ماحكم تلك الصلوات في تلك السنوات وماذا افعل الأن ؟!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,155
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    لا شيء عليك ؛ لأنك لم تكوني على عِلْم بِحُكم تلك الإفرازات .
    ولا يَجب عليك قضاء .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : قَدْ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِيمَنْ أَسْلَمَ بِدَارِ الْحَرْبِ ، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ الصَّلاةَ وَاجِبَةٌ ثُمَّ عَلِمَ . هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ قَضَاءُ مَا تَرَكَهُ فِي حَالِ الْجَهْلِ؟ ...
    بَلْ النِّزَاعُ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ فِي كُلِّ مَنْ تَرَكَ وَاجِبًا قَبْلَ بُلُوغِ الْحِجَّةِ : مِثْلُ تَرْكِ الصَّلاةِ عِنْدَ عَدَمِ الْمَاءِ يَحْسَبُ أَنَّ الصَّلاةَ لا تَصِحُّ بِتَيَمُّمِ ، أَوْ مِنْ أَكْلٍ حَتَّى تَبَيَّنَ لَهُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ وَيَحْسَبُ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمُرَادُ بِالآيَةِ ، كَمَا جَرَى ذَلِكَ لِبَعْضِ الصَّحَابَةِ ، أَوْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، أَوْ أَكَلَ لَحْمَ الإِبِلِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ تَبَيَّنَ لَهُ وُجُوبُ ذَلِكَ ، وَأَمْثَالُ هَذِهِ الْمَسَائِلِ : هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ ؟
    ثم قال بعد أن ذَكَر الخلاف :
    وَالصَّحِيحُ الَّذِي تَدُلُّ عَلَيْهِ الأَدِلَّةُ الشَّرْعِيَّةُ : أَنَّ الْخِطَابَ لا يَثْبُتُ فِي حَقِّ أَحَدٍ قَبْلَ التَّمَكُّنِ مِنْ سَمَاعِهِ ؛ فَإِنَّ الْقَضَاءَ لا يَجِبُ عَلَيْهِ فِي الصُّوَرِ الْمَذْكُورَةِ وَنَظَائِرِهَا مَعَ اتِّفَاقِهِمْ عَلَى انْتِفَاءِ الإِثْمِ ؛ لأَنَّ اللَّهَ عَفَا لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَنْ الْخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ . اهـ .

    وسبق :
    مارس العادة السرية فى رمضان وهو صغير ولم يكن يقضى الصوم والصلاة جهلا منه
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=124774


    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 08-29-13 الساعة 09:05 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •