النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 1 - 2013
    المشاركات
    3

    ما حكم تغيير الأماكن فى الصلاة بنيّـة أن كل مكان يشهد عليَّ يوم القيامة ؟

    لى سؤالين فضلا؟

    1- ما حكم تغيير الاماكن فى الصلاة بنية ان كل مكان يشهد عليا يوم القيامة؟

    2- فى طريقة لتعليم الاطفال قراءة القران واسمها منة الرحمن وأثمرت كثيرا بفضل الله تعالى
    ولكن لكى يتم توصيل المعلومة للاطفال نتعامل مع الحروف كانها مخلوق يلبس وياكل وعلى راسه سكون مثلا
    او اكل ساندوتشات كتير واصبح تخين يعنى مفخم
    هل هذا يجوز ؟ ام الافضل نبتعد عن هذا الامر؟


    جزااكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,227
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    لهذا أصل في قوله تعالى : (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا) .
    ويُشْرَع تغيير المكان ؛ مِن أجل أن لا تُوصَل صلاة بِصلاة ؛ لِمَا رواه مسلم في صحيحه عن عمر بن عطاء أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابنِ أختِ نَمِر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة فقال : نعم .صليت معه الجمعة في المقصورة ، فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصلّيت ، فلما دخل أرسل إلي فقال : لا تَعُد لِمَا فَعلت . إذا صليت الجمعة فلا تَصِلْها بصلاةٍ حتى تكلّم أو تخرج ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك . أن لا تُوصلَ صلاةٌ بصلاة حتى نتكلم أو نخرج .

    وروى أبو داود عن الأزرق بن قيس قال : صلى بنا إمام لنا يُكني أبا رمثة فقال : صليت هذه الصلاة أو مثل هذه الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم . قال وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه ، وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم سلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه ، ثم انفتل كانْفِتَال أبي رمثة - يعني نفسه - فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع ، َوَثب إليه عُمر فأخذ بمنكبه فَهزّه ثم قال : اجلس ! فإنه لم يَهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صَلواتهم فَصْل . فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره فقال : أصاب الله بك يا ابن الخطاب .
    ورواه الإمام أحمد ( عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ) ورَواه الحاكم وصححه ورواه البيهقي مِن طريقه .


    والله تعالى أعلم .

    وأرجو مُراعاة هذه الـضَّـوابِـط
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •