النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    04-05-2013
    المشاركات
    2

    هل يجوز أن تجهض المرأة جنينها لأن أباه طلقها ورفض الإنفاق عليه ؟

    السلام عليكم

    عندي سؤال عن حكم الاجهاض بسبب الطلاق و الزوج يرفض النفقة على المولود و يرفض رؤيته مدى الحياة لا يريد اي علاقة به
    الحمل حوالي تسعون يوما
    هناك من قالت لي انه يمكن الاجهاض قبل مية و عشرين يوم حتى بلا سبب ما حكم الشرع في هدا القول
    من فضلكم ردو عليا بسرعة قبل مرور مية و عشرين يوم
    شكر الله للقائمين على الموقع

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,075
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    يَجوز الإجهاض قبل أن يتم للحَمْل ثمانون يوما ، واخْتَلَف العلماء فيما زاد عن ذلك ، ما لم يبلغ مائة وعشرين يوما .

    ولا يَجوز إساقطه بعد أن يتم له (120) يوما .

    والإجهاض بسبب الطلاق ، ولِكون الزوج يرفض النفقة على المولود ويرفض رؤيته مدى الحياة ؛ هو سُوء ظنِّ بالله عزَّ وَجَلّ ؛ لأن الله هو الذي خَلَقه ، وهو الذي يَرْزُقه .
    ونفقة والده عليه ليست فضلا ولا معروفا يتفضّل به ، بل هي واجبة عليه .
    وكذلك : رعايته ورؤيته له ؛ لأنه ابنه .
    فإن ضيّعه في الدنيا سُئل عنه يوم القيامة ؛ لقوله عليه الصلاة والسلام : إن الله سائل كل راعٍ عما استرعاه ، أحفظ ذلك أم ضيّع ؟ حتى يُسأل الرَّجُل على أهل بيته . رواه الترمذي والنسائي في الكبرى .
    وقال عليه الصلاة والسلام : كفى بالمرء إثما أن يُضَيِّع من يَعُول . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

    وسبق :
    ما حُـكم قول : ( ما حكم الشرع ) أو (ما حكم الدِّين ) ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=71356

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •