النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24-07-2012
    المشاركات
    6

    أعاني من الوسواس وأشعر أنني أشركت ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الشيخ وفقك الله لما يحبه ويرضاه

    اتمنى ان تفرج كربتي جزاك الله خيرا

    شيخنا انا اعاني من الوسواس في امور العقيدة و سبب لي هذا المرض

    الكثير من الشبهات لكن بحمد الله تخلصت منها ، ولكن يوجد شبهة في راسي

    لا استطيع التخلص منها و اريد حل لها وهي : عندما يأتي مطعم لي او اكل

    جاهز او مثل هذه الامور يخطر في قلبي شك ان هذه الاشياء هي من فضل

    الأخذ بالاسباب مثلا : عندما اقوم بطلب من المطعم و يأتي الطعام لي اقول في

    نفسي : هل هذا الطعام قدره الله لي من المطعم ام من الاخذ بالاسباب ؟

    ويجلس هذا السؤال يدور في رأسي الي ان اشعر انني خرجت من ملة الأسلام

    ارجوكم اريد حل كيف اجمع بين تقدير الله لي في الطعام و المسكن و الملبس

    و في اخذي بالأسباب ارجوك ياشيخ اتمنى الرد بأسرع وقت

    وفقكم الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,047
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .
    وعافاك الله ، وأبعد عنك كل سوء .

    كل ما يُساق إليك هو مما قدَّرَه الله تعالى ، فإن كان لك سَعي فيما سِيق إليك ، فهو مما قدَر الله وصوله إليك مع فِعْل ألأسباب ، إذْ لا تنافي بينهما .

    وذلك أنَّ مِن الرِّزق ما يحصل للإنسان بِفِعل الأسباب ، كما يَحصل للطير : تذهب جائعة وتعود شبعانة .
    ومِنه ما يحصل بلا فِعْل أسباب ، مثل ما يحصل لبعض الناس ، وما يحصل مثلا للحية العمياء ، حينما يُساق لها الرزق ، وغير ذلك كثير .

    ولكننا أُمِرِنا بِفعل ألأسباب ، كما في قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) ، وقوله عليه الصلاة والسلام : لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا . رواه الإمام أحمد وابن ماجه ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

    سُئِلَ الإمام أَحْمَدُ عَنْ رَجُلٍ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ أَوْ فِي الْمَسْجِدِ وَقَالَ : لا أَعْمَلُ شَيْئا حَتَّى يَأْتِيَنِي رِزْقِي ؟ فَقَالَ : هَذَا رَجُلٌ جَهِلَ الْعِلْمَ ؛ فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي . وَقَالَ : لَوْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ ، تَغْدُو خِمَاصًا ، وَتَرُوحُ بِطَانًا . فَذَكَرَ أَنَّهَا تَغْدُو وَتَرُوحُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ ، قَالَ : وَكَانَ الصَّحَابَةُ يَتَّجِرُونَ وَيَعْمَلُونَ فِي نَخيلهم وَالْقُدْوَةُ بِهِمْ .

    ومتى ما وَجَدت الوساوس ، فتعوّذي بالله من الشيطان الرجيم ، وقولي : آمنت بالله ، وكُفِّي عن التفكير . بهذا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم مَن سأله عن الوسواس .
    فإذا وجدت هذه الوساوس ، فتعوذي بالله من الشيطان الرجيم ، وقولي : آمنت بالله ، وأشغلي نفسك بِما هو نافع ، مِن قراءة أو ذِْكر وتسبيح ، أو غير ذلك مما هو مُفيد لك ، مُبْعِد للوساوس .

    وسبق :
    كيف أُمَيِّـز أن هذا بيدي وخطئي و بين ما كتبه الله عليَّ وقدره
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=52171

    هل كل ما أعمله مقدّر عليَّ ؟؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=24136

    ما معنى الأيمان بالقدر ؟ وهل الإنسان مسير أو مخير ؟
    http://almeshkat.net/index.php?pg=qa&ref=31

    تطلب شرْح أحاديث وردت فيها بعض ما يجده المسلم مِـن وسوسة
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=69737

    أعاني من كثرة الوساوس في العقيدة فما النصيحة ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=112472

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 09-01-13 الساعة 08:23 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •