النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 8 - 2010
    المشاركات
    35

    تأخّر البنك في تسليمنا ورثنا مِن أبي فهل تجب فيه الزكاة ؟

    بسم الله

    ياشيخ توفى والدي وتم استخراج الورث من البنك بعد مرور اكثر من سنه وهذا ليس بإرادتنا


    فهل تجب الزكاه على السنه اللتي مضى المال في البنك ؟ ام تجب الزكاه بعد مرور سنه من اخذ المال ؟



    واذا كانت تجب الزكاه على المال يوم كان في البنك فهل اختلف العلماء بخصوص مساله دفع الزكاه في حال مرور سنه والمال ليس في حوزتي




    وسؤال اخير ، هل يجوز تحويل مبلغ الزكاه للجمعيات الخيريه ؟ وهل يجب ان اتاكد من مصادقيتهم او لا ، علما ان لهم فروع في السعوديه واعتقد انها رسميه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    الجواب :

    ورحِم الله والدك

    تجب الزكاة مِن مرور سَنة بعد وفاة الْمُورِّث ؛ لأن المال ينتقل إلى ذِمّة الوَرَثة بِمَوت الْمُورِّث .

    وسُئل علماؤنا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة :
    متى يزكى الورث؟ هل يكون ذلك حين استلامه أو بعد مرور الحول عليه، وكذلك الهبة إذا كانت نقدا أو عقارا ؟
    فأجابوا :
    تجب الزكاة في التركة بعد مضي سنة مِن وَفاة الْمُوَرِّث ؛ لأن التركة تنتقل ملكيتها مِن المتوفَّى إلى الورثة من تاريخ الوفاة، إذا بلغ نصيب الوارث نصابا من النقود أو الحلي من الذهب والفضة، وأما ما سوى ذلك من التركة فليس فيه زكاة إلا إذا أعده الوارث للتجارة، فإنه يبتدئ فيه حول الزكاة من حين أعده لذلك .
    وأما العقار فلا زكاة فيه إذا كان لغير التجارة ، فإذا أُجِّر وَجَبت الزكاة في أُجْرَته إذا بلغت نِصَابا بنفسها أو بِضَمِّها إلى ما لَدَيه مِن النقود أو عروض التجارة وحال عليه الحول .
    أما إذا كانت التركة إبلا أو غنما أو بَقرا ؛ فإن كانت للتجارة ففيها زكاة عروض التجارة، وإن كانت للقُنْيَة ، فليس فيها زكاة إلا بشرطين :
    أحدهما : بلوغ النِّصَاب .
    والثاني : أن تكون سائمة جميع الحول أو أكثره ، والسوم هو الرَّعي .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •