النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460

    تغير سلوك إبني وأصبح وقحاً وأشك أنه يتعاطى الممنوعات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأستاذ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لأحدى الإخوات تقول فيها :

    ابني الاكبر يدرس في الثانوية مند وفاة ابيه و اوضاعه لا تعجبني لا يدرس و لا يراجع لشهادة البكالوريا .
    يخالط اصحاب السوء و يعود متاخرا ليلا الى البيت و يريد مصروفا يوميا لاغراض مبهمة اصبحت اشك في انه يتعاطى الممنوعات .
    و قررت ان احرمه من المصروف مع العلم انه يدخن سلفا كما أنه اصبح وقحا رغم تكرر نصح بعض الأهل و الأحباب و الأصحاب له كما اني عرضت عليه زيارة طبيب نفسي إلا انه رفض فما الحل ؟
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يهدي قلب ابنك ، ويردّه إليه ردّا جميلا .. ويجعله قرة عين لك .

    أخيّة ..
    كل إنسان في حياته معرّض لي صدمة نفسيّة بفقد عزيز أو قريب ..
    حين تختلف سلوكياتنا عند الصدمات ..
    هذا يعني أن هناك عوامل - نفسية تربوية اجتماعية - ( كامنة ) صنعت عندنا القابلية لهذاالتغيّر عند الصدمة ..

    قد لا نهتم في المراحل العمرية الأولى أن نحسن التوجيه والتعليم والارشاد والتوجيه وصناعة الودّ والتعاطف والروح الواحدة بيننا وبين أبنائنا .. حتى غذا بلغوا مثل هذه السنّ ..
    نراقب ما بدأناه .. بنوع من الاحباط أو الصدمة !

    أخيّة ..
    الشاب في مثل هذه المرحلة العمريّة بحاجة إلى من يتحاور معه ويتكلم معه بلغة ( الأصدقاء ) لا بلغة التعليمات ( افعل ولا تفعل ) ..
    أحيانا نحن كآباء نفقد هذه التقنية لأننا ما أسسنا لها مذ كان صغيرا ..
    غير أننا لا نعدم أن نحرص على مراجعة طريقة تعاملنا مع أبنائنا ..
    ونحاول أن نحسّن من اسلوب التوجيه بروح التعاطف ..

    يمكنك .. أن تتكلمي مع إمام المسجد أو بعض الدعاة أو المربين المهتمين بمثل هذه الفئة العمرية من الشباب ، وتوعزي إليهم أن يكون لهم احتواء لابنك ..

    حسسيه بالمسؤولية .. حتى وهو على هذاالواقع ..
    اجعليه يشارك في الاهتمام بك وبإخوانه واخواته وبمستلزمات البيت ..
    لا تكرري عليه الانتقاد أو التأفف من حاله ..
    بقدر ما تقتربي منه أكثر بالكلمة الطيبة الحانية ..

    واكثري له من الدعاء ..
    ودائما .. تفاءلي بقول الله ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) .
    فإذا كانت الهداية منحة من الله .. فانطرحي بين يديه واسأليها منه لابنك بإلحاح ..
    وابذلي ما يمكن بذله من الاسباب .. ولا تيأسي ..

    فما يختاره الله له .. فيه الحكمة واللطف مهما ظهر لك ضد ذلك .

    والله يرعاك ؛ ؛




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يهدي قلب ابنك ، ويردّه إليه ردّا جميلا .. ويجعله قرة عين لك .

    أخيّة ..
    كل إنسان في حياته معرّض لي صدمة نفسيّة بفقد عزيز أو قريب ..
    حين تختلف سلوكياتنا عند الصدمات ..
    هذا يعني أن هناك عوامل - نفسية تربوية اجتماعية - ( كامنة ) صنعت عندنا القابلية لهذاالتغيّر عند الصدمة ..

    قد لا نهتم في المراحل العمرية الأولى أن نحسن التوجيه والتعليم والارشاد والتوجيه وصناعة الودّ والتعاطف والروح الواحدة بيننا وبين أبنائنا .. حتى غذا بلغوا مثل هذه السنّ ..
    نراقب ما بدأناه .. بنوع من الاحباط أو الصدمة !

    أخيّة ..
    الشاب في مثل هذه المرحلة العمريّة بحاجة إلى من يتحاور معه ويتكلم معه بلغة ( الأصدقاء ) لا بلغة التعليمات ( افعل ولا تفعل ) ..
    أحيانا نحن كآباء نفقد هذه التقنية لأننا ما أسسنا لها مذ كان صغيرا ..
    غير أننا لا نعدم أن نحرص على مراجعة طريقة تعاملنا مع أبنائنا ..
    ونحاول أن نحسّن من اسلوب التوجيه بروح التعاطف ..

    يمكنك .. أن تتكلمي مع إمام المسجد أو بعض الدعاة أو المربين المهتمين بمثل هذه الفئة العمرية من الشباب ، وتوعزي إليهم أن يكون لهم احتواء لابنك ..

    حسسيه بالمسؤولية .. حتى وهو على هذاالواقع ..
    اجعليه يشارك في الاهتمام بك وبإخوانه واخواته وبمستلزمات البيت ..
    لا تكرري عليه الانتقاد أو التأفف من حاله ..
    بقدر ما تقتربي منه أكثر بالكلمة الطيبة الحانية ..

    واكثري له من الدعاء ..
    ودائما .. تفاءلي بقول الله ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) .
    فإذا كانت الهداية منحة من الله .. فانطرحي بين يديه واسأليها منه لابنك بإلحاح ..
    وابذلي ما يمكن بذله من الاسباب .. ولا تيأسي ..

    فما يختاره الله له .. فيه الحكمة واللطف مهما ظهر لك ضد ذلك .

    والله يرعاك ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •