النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 4 - 2013
    المشاركات
    3

    انا حزينة بسبب خطيبي السابق

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
    انا فتاة ابلغ من العمر 23 سنة انا حزينة جدا واحس انا الله يكرهني ويعاقبني بذنوبي ولا يحقق لي ما اتمنى.
    انا كنت مخطوبة قبل 6 اشهر مع شخص كنا نحب بعضنا الى درجة لاتوصف هو طبيب ولايدخن ولايشرب الخمر ويصلي وانا متحجبة واصلي لكننا كننا نرتكب معاصي اثناء الخطوبة.........
    بعد كل الحب الذي كان يحبه قرر الانسحاب من حياتي وعندما اخبرته امي عن سبب انسحابه اخبرها انني لم اعد احبه وانني اكلم الشباب على الانترنيت وانه كل ليلة يبكي بسببي وان راسه سينفجر من كثرة التفكير.انا نصدمت كثيرا بكيت صرخت مرضت.
    مع العلم انه عندما خطبني كنت قد قدمت طلب لاشتغل في المدينة التي كنت سنكن فيها سويا وفعلا قبل طلبي بسرعة لانهم كانو محتاجين لموظف بشدة.وعندما فسخت الخطوبة لم اذهب لاشتغل لان المدينة التي قدمت فيها طلب الشغل بعيدة عن المدينة التي اقطن بها.
    كانت كل الامور ميسرة لي حيث كنت ساتزوج بالانسان الذي احببته وفي نفس الوقت كنت ساحقق ذاتي بالعمل لكن بسبب ذنوبي سلب مني الله نعمة الزواج ونعمة الشغل.كل يوم اتحسر على نفسي كل يوم ابكي.تارة اقول لماذا انا الوحيدة التي عاقبني الله بذنوبي فجميع صديقاتي قمن بنفس بالمعصية التي قمت بها انا ومع ذلك زوجهن الله بالاشخاص الذين اختارهن.وتارة اقول لماذا انا الوحيدة التي تعذبت من هذه العلاقة الفاشلة لماذا الله لم يتعذب خطيبي السابق لانه شريكي في المعصية.وتارة اطلب من الله مسامحتي على ما ارتكبته واطلب الله ان يرجعه لي لانني فعلا نادمممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممة لانني عصيته فلن اكرر مافعلته لا معه ولا مع غيره.
    ارجوكم اعطوني جواب شافي على مابي.هل الله يكرهني هل اطلب منه كما سلب مني من احب وانا في قمة المعصية ان يرجعه لي وانا تائبة له.ام لا يجوز ان ادعو الله ان يرجعه لي لاننا لن نكون لبعضنا بسبب ذنوبنا.مرت 6 اشهر على فراقنا.هو لم يتصل وانا لم اكلمه لانني اقول مع نفسي اذا كان الله يريده لي فحتما سيعود بدون محاولة مني.
    ارجوكم لا تقسوا علي في الاجابة لانني في حالة اكتئاب شديدة لا تتاخروا علي في الرد جزاكم الله خيرا واسفة على الاطالة.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    25 - 4 - 2013
    المشاركات
    3
    زيادة على هذا انني خطبت قبله مرتين لكن من خطبوني راوني فقط وارادوا التقدم لي وفي اول الامر كانوا جد متحمسين بعدها انسحبوا بدون سبب
    وفي الحقيقة انني لم لهتم لمن خطبوني من قبل الا الخطيب الاخير لانني فعلا كنت احبه وقلت ان الله يحبني وعوضني خير لانني ساتزوج من اختاره قلبي لكنه هو ايضا انسحب فجاة لم اتوقققققققققققع انه سينسحب مثله مثل من كانوا قبله
    وعندما ذهبت عند شيوخ من اجل الرقية الشرعية قالوا من خلال الاعراض انني لدي عين وحسد تسببا لي في مس عاشق.هذا العاشق هو الذي يوسوس لهم انني كذا وكذا لكي يتراجعوا عن امر الزواج.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك ، وأن يعطيك حتى يرضيك ..

    أخيّة . .
    صحيح أن المعاصي لها شؤم على صاحبها ..
    يكفي أن اسمها ( معصية ) ..
    وانها شيء لا يحبه الله ..
    لكن ( المعصية ) لا يعني أن ( يقنط ) الإنسان من رحمة الله ..
    فإن الله يقول ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) ..
    لاحظي أنه يقول ( أسرفوا ) ..
    ولاحظي كيف يناديناالله بقوله ( يا عبادي ) يتحبّب إلينا ..
    ثم يقول ( لا تقنطوا ) ..
    لأن ( القنوط ) أعظم بكثير من المعاصي التي نقوم بها أو تحصل منّا ..
    القنوط .. يجعلنا نظن بالله ظن السوء ..
    القنوط .. يُضعف في قلوبنا معنى قول الله ( ورحمتي وسعت كل شيء ) ..
    القنوط .. يملأ مشاعرنا ( قلقا وتوتّرا واكتئاباً ) ..
    فقط حين نضخّم جانب على جانب أو نفكر بطريقة ( تضخميّة ) ..
    المعصية ( معصية ) لكن رحمة الله أوسع وأقرب للعبد ..
    فكيف نضخّم ( الحقير ) وهي المعصية .. على الشيء العظيم .. وهي رحمةالله التي وسعت كل شيء .

    أخيّة ..
    من قال لك أن الذي حصل لك بسبب ( ذنوب ) أو ( معاصي ) ؟!
    لماذا لا يكون الذي حصل لك هو ( رحمة ) من الله بك ؟!
    تستغربين ؟!
    نعم .. هو رحمة من الله .. هو لطف من الله بك .
    أحيانا أنفسنا تميل إلى شيء ما ونحب هذاالشيء ونعتقد كل الاعتقاد أن مااخترناه هو الخير لنا ..
    ثم تسير الأمور - بأمر الله - على عكس ما نتمنى .. فنشعر بالألم حين نفقد ما نتمنى ..
    ويزيد الألم حين لا نفكّر في الحدث بطريقة أخرى ..
    اقرئي يا ابنتي قول الله ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) ..
    لاحظي قوله ( والله يعلم وانتم لا تعلمون ) ..
    حين يقدّر الله الأقدار على عباده فهو يقدرها ويقضي بها وهو ( العليم ) بكل شيء ..
    فهو يختر لنا الأقدار عن علم ..
    ونحن نختار ما نتمنى عن جهل ..

    لذلك ..
    فكّري في الأمر بطريقة مختلفة . .
    فكّري أن الله صرف عنك شرّاً .. كان يظهر لك أنه خير .
    فكّري أن الله صرف عنك ( زواجاً ) فاشلا سيئا لو تم أو حصل !
    صدقيني لو كُشف لك القدر .. لاخترت مااختاره الله لك ، ولرايت عظيم لطف الله بك ورحمته بك .
    فقط فكّري بالموقف من خلال قوله ( والله يعلم وانتم لا تعلمون ) ..

    حقيقة أعجبتني عبارة كتبتيها في رسالتك حين قلتِ ( وانا لم اكلمه لانني اقول مع نفسي اذا كان الله يريده لي فحتما سيعود بدون محاولة مني. ) ..
    فعلا .. إذا فيه خير .. فإن الله سيأتي به .

    بنيّتي ..
    مسألة ( سحر ) و ( مس عاشق ) ومن هذاالكلام .. ليس كلاماً دقيقاً ..
    هناك الكثير والكثير من الفتيات في مثل عمرك أو أكبر .. يطرق الخطّاب بابهم مرةومرتين وخمسة وسبعة .. ثم يكون نصيبهم في العاشر أو العشرين ..
    هذا الأمر طبيعي .. وغير مثير للقلق ...
    لأنه .. لا ( الجنّي ) ولا ( العفريت ) ولا غيره يستطيع أن يمنع رزقا كتبه الله .
    فإذا كتب الله لعبد رزقا .. فإن رزقه يأتيه مهما يكن !
    كل ما عليك ..
    أن تتفاءلي بربّك أكثر ..
    أن تتعلّمي من مواقف الحياة أكثر ولا تكرري أخطاء الماضي ..
    أن تحسّني علاقتك مع الله لأجل الله ..
    صلاتك .. أن يكون لك ورداً من القرآن .
    واحرصي على أنتحصّني نفسك كل صباح ومساء بالأوراد والأذكار الشرعية ..

    ابتسمي .. رضا عن ربك ..
    فإنه يدبّر لك أمرك . . أفضل من تدبيرك أنت لأمرك .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




  4. #4
    تاريخ التسجيل
    25 - 4 - 2013
    المشاركات
    3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهذب مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك ، وأن يعطيك حتى يرضيك ..

    أخيّة . .
    صحيح أن المعاصي لها شؤم على صاحبها ..
    يكفي أن اسمها ( معصية ) ..
    وانها شيء لا يحبه الله ..
    لكن ( المعصية ) لا يعني أن ( يقنط ) الإنسان من رحمة الله ..
    فإن الله يقول ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) ..
    لاحظي أنه يقول ( أسرفوا ) ..
    ولاحظي كيف يناديناالله بقوله ( يا عبادي ) يتحبّب إلينا ..
    ثم يقول ( لا تقنطوا ) ..
    لأن ( القنوط ) أعظم بكثير من المعاصي التي نقوم بها أو تحصل منّا ..
    القنوط .. يجعلنا نظن بالله ظن السوء ..
    القنوط .. يُضعف في قلوبنا معنى قول الله ( ورحمتي وسعت كل شيء ) ..
    القنوط .. يملأ مشاعرنا ( قلقا وتوتّرا واكتئاباً ) ..
    فقط حين نضخّم جانب على جانب أو نفكر بطريقة ( تضخميّة ) ..
    المعصية ( معصية ) لكن رحمة الله أوسع وأقرب للعبد ..
    فكيف نضخّم ( الحقير ) وهي المعصية .. على الشيء العظيم .. وهي رحمةالله التي وسعت كل شيء .

    أخيّة ..
    من قال لك أن الذي حصل لك بسبب ( ذنوب ) أو ( معاصي ) ؟!
    لماذا لا يكون الذي حصل لك هو ( رحمة ) من الله بك ؟!
    تستغربين ؟!
    نعم .. هو رحمة من الله .. هو لطف من الله بك .
    أحيانا أنفسنا تميل إلى شيء ما ونحب هذاالشيء ونعتقد كل الاعتقاد أن مااخترناه هو الخير لنا ..
    ثم تسير الأمور - بأمر الله - على عكس ما نتمنى .. فنشعر بالألم حين نفقد ما نتمنى ..
    ويزيد الألم حين لا نفكّر في الحدث بطريقة أخرى ..
    اقرئي يا ابنتي قول الله ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) ..
    لاحظي قوله ( والله يعلم وانتم لا تعلمون ) ..
    حين يقدّر الله الأقدار على عباده فهو يقدرها ويقضي بها وهو ( العليم ) بكل شيء ..
    فهو يختر لنا الأقدار عن علم ..
    ونحن نختار ما نتمنى عن جهل ..

    لذلك ..
    فكّري في الأمر بطريقة مختلفة . .
    فكّري أن الله صرف عنك شرّاً .. كان يظهر لك أنه خير .
    فكّري أن الله صرف عنك ( زواجاً ) فاشلا سيئا لو تم أو حصل !
    صدقيني لو كُشف لك القدر .. لاخترت مااختاره الله لك ، ولرايت عظيم لطف الله بك ورحمته بك .
    فقط فكّري بالموقف من خلال قوله ( والله يعلم وانتم لا تعلمون ) ..

    حقيقة أعجبتني عبارة كتبتيها في رسالتك حين قلتِ ( وانا لم اكلمه لانني اقول مع نفسي اذا كان الله يريده لي فحتما سيعود بدون محاولة مني. ) ..
    فعلا .. إذا فيه خير .. فإن الله سيأتي به .

    بنيّتي ..
    مسألة ( سحر ) و ( مس عاشق ) ومن هذاالكلام .. ليس كلاماً دقيقاً ..
    هناك الكثير والكثير من الفتيات في مثل عمرك أو أكبر .. يطرق الخطّاب بابهم مرةومرتين وخمسة وسبعة .. ثم يكون نصيبهم في العاشر أو العشرين ..
    هذا الأمر طبيعي .. وغير مثير للقلق ...
    لأنه .. لا ( الجنّي ) ولا ( العفريت ) ولا غيره يستطيع أن يمنع رزقا كتبه الله .
    فإذا كتب الله لعبد رزقا .. فإن رزقه يأتيه مهما يكن !
    كل ما عليك ..
    أن تتفاءلي بربّك أكثر ..
    أن تتعلّمي من مواقف الحياة أكثر ولا تكرري أخطاء الماضي ..
    أن تحسّني علاقتك مع الله لأجل الله ..
    صلاتك .. أن يكون لك ورداً من القرآن .
    واحرصي على أنتحصّني نفسك كل صباح ومساء بالأوراد والأذكار الشرعية ..

    ابتسمي .. رضا عن ربك ..
    فإنه يدبّر لك أمرك . . أفضل من تدبيرك أنت لأمرك .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛
    جزاك الله الف خير على نصيحتك الغالية وعلى دعمك شكرا شكرا شكرا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •