النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,154

    كِتَابَ (الأنْبَاءِ فِي نُجَبَاءِ الأبْنَاءِ) للصَّقَلِّي ( مُصَوَّرًا ) ومَخْطُوطًا

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالِمِينَ ،
    وَالصَّلَاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيْرِ النَّبِيِّينَ
    مُحَمَّدٍ وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وَبَعْدُ ؛

    حَمِّلْ كِتَابَ (الأنْبَاءِ فِي نُجَبَاءِ الأبْنَاءِ) للصَّقَلِّي ( مُصَوَّرًا ) ومَخْطُوطًا
    كِتَابَ (الأنْبَاءِ فِي نُجَبَاءِ الأبْنَاءِ)
    المُصَنِّفُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مُحَمَّدِ بنِ ظَفَرٍ الصَّقَلِّيُّ
    أبو هاشِمٍ أو أبو محمد
    1.( مطبعة التقدم )(208 ص)
    اعتنى به المحقق الشيخ مصطفى القبانى
    حمله برابط مباشر:
    http://upload.wikimedia.org/wikisour...8%A7%D8%A1.pdf

    2. ومن هنا :
    مطبعة دار الآفاق الجديدة (203 ص)
    http://www.almeshkat.net/book/11750

    3. ومن هنا المخطوط :
    http://www.almeshkat.net/book/8084

    قال شيخُنا أبو يَعْلَى ( حفظه الله ):
    والمؤلف هو حجة الدين أبي محمد بن محمد بن ظفر الصقلي المكي : أديب رحالة مفسر . ولد في صقلية ، ونشأ بمكة . وتنقل في البلاد ، فدخل المغرب وجال في إفريقية والاندلس ، وعاد إلى الشام فاستوطن ( حماة ) وتوفي بها . له تصانيف ، منها ( ينبوع الحياة - خ ) في تفسير القرآن ، اثنا عشر مجلدا ، و ( أنباء نجباء الابناء - ط ) و ( خير البشر بخير البشر - ط ) و ( سلوان المطاع في عدوان الاتباع - ط ) و ( الرد على الحريري في درة الغواص ) و ( المطول ) في شرح مقامات الحريري ، و ( التنقيب على ما في المقامات من الغريب - خ ) و ( الاشتراك اللغوي والاستنباط المعنوي ) و ( ملح اللغة ) . قال الصفدي : رأيت بعضهم يقول : ابن ظفر ) بضم الظاء والفاء ، والفتح أشهر -
    مصادر ترجمته : الذهبي : سير النبلاء 12 : 270 ، ابن خلكان : وفيات الاعيان 1 : 660 ، 661 ، ياقوت : معجم الادباء 19 : 48 ، 49 ، ابن حجر : لسان الميزان 5 : 371 ، 372 ، أبو الفداء : المختصر في اخبار البشر 3 : 52 ، السيوطي : بغية الوعاة 59 ، 60 ، كشف الظنون 101 ، 126 ، 171 ، 727 ، 741 ، 998 ، 1723 ، 1788 ، 2052 ، البغدادي : ايضاح المكنون 1 : 68 ، 2 : 244

    قَالَ الإمَامُ الذَّهَبِيُّ :العَلاَّمَةُ البَارعُ، حُجَّةُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مُحَمَّدِ بنِ ظَفَرٍ الصَّقَلِّيُّ، صَاحِبُ كِتَابِ (خَيْرِ البَشَرِ) ( سِيَرُ أعْلَامِ النُّبَلاَءِ) (20 / 522)

    رابطٌ لكتاب مخطوط ءاخر له :
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=81123
    عمرو بن هيمان بن نصر الدين
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,154
    رابطٌ ءاخر للكتاب:
    http://www.al-mostafa.info/data/arab...le=i001092.pdf

    مُحِبُّكُمْ فِى اللهِ أَبُوعَبْدِ الرَّحْمَنِ
    عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِالدِّينِ بْنِ مُحَمَّدٍ تَوْفِيقٍ الْمِصْرِىُّ
    إِمَامٌ وَخطِيبٌ وَمُعَلِّمٌ للقرْءَانِ الْكَريمِ
    بِجَمْعِيَّةِ أنْصَارِ السُنةِ المُحَمَّدِيَّةِ
    فلا تنْسُونَا مِن صَالِح الدُّعاءِ
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    07-10-2014
    المشاركات
    49
    بارك الله فيكم .. وجزاكم الله خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    07-10-2014
    المشاركات
    49
    الروابط مباشرة :
    ط : دار الآفاق الجديدة
    المقدمة:
    http://ia601202.us.archive.org/1/ite...060/82060p.pdf
    الكتاب:
    http://ia601202.us.archive.org/1/ite...2060/82060.pdf
    وَكَتَبَهُ
    مُحِبُّكُمْ فِي اللهِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ
    عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِالدِّينِ بْنِ مُحَمَّدٍ تَوْفِيقٍ
    الْمِصْرِىُّ ثُمَّ الشَّامِيُّ الْأَثَرِيُّ السَّلَفِيُّ .
    إِمَامٌ وَخَطِيبٌ وَمُعَلِّمٌ لِلْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ وَبـَعْضِ عُلُومِ السُّنَّةِ الْمُشَرَّفَةِ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,154
    أنباء نجباء الأبناء - دار الآفاق الجديدة
    http://www.almeshkat.net/book/11750
    الأنباء في نجباء الأبناء - مَخْطُوطًا
    http://www.almeshkat.net/book/8084
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    30-03-2017
    المشاركات
    416
    أثابك الله ووفقك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •