النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    13 - 11 - 2012
    المشاركات
    5

    حكم مَن يبيع السلعة بثمن زائد دون علم صاحب العمل ويأخذ الفارق

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أما بعد:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شخص يعمل كبائع لدى مصنع خاص للعصائر له راتب شهري زائد منحة، وهو مكلف ببيع العصير بسعر محدد من المصنع إلى الزبون؛ فأحيانا يزيد في سعر العصير دون استشارة المصنع ويأخذ الفارق؛ فهل يجوز ذلك؟
    وبارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,224
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك .

    لا يجوز له أن يَرْبَح على المصنع ؛ لأنه مؤتَمن على البيع ، ولأن بينه وبين المصنع عقد على البيع والنسبة من الربح ، فلا يَجوز أن يتحايل على المصنع ، مِن أجل أن يربح لِنفسه ؛ ولأنه مِن الخيانة في البيع .

    وسبق :
    هل يجوز العمل كواسطة بين المصنَع والتاجِر مع أخْذ فرق السِّعر ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=107131

    تشتري بضاعة وتتفق مع محل ليبيعها بـ 60 ريال ويزيد ما شاء ويأخذ الربح
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=529841

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •