النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    3 - 7 - 2011
    المشاركات
    335

    ما موقف الإسلام من الاختطاف وأخذ الفدية للإفراج عن المخطوف ؟

    ما هو موقف الإسلام من عمليات الإختطاف ومن أخذ الفدية مقابل الإفراج عن الشخص الذي يتم اختطافه ؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,255
    الجواب :

    أما مع الْمُحارِبِين ؛ فيجوز خَطْف الواحد منهم ، ويَجوز اغتياله ، وكذلك إذا كان مُؤذِيا للمُسلِمين ؛ فقد ثَبَت في الصحيحين مِن حديث جَابِر بن عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ .

    ويَجوز اختطاف المجرمين الذين يُهدّدُون المسلمين ، والذين يَسفِكون دِماءهم ، فقد أرسل النبي صلى الله عليه وسلم سريّة فاختطفت ثمامة بن أثال حينما كان مُشرِكا ، وكان يُهدِّد المدينة النبوية ، كما في السيرة ، وأصل القصة في الصحيحين .

    وأما المسلم غير المؤذي للمسلمين ؛ فلا يَجوز خطفه ولا ترويعه ؛ لأنه لا يَجوز تَرويع المؤمنين .
    فقد روى الإمام أحمد وأبو داود من طريق عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَانْطَلَقَ بَعْضُهُمْ إِلَى حَبْلٍ مَعَهُ فَأَخَذَهُ ، فَفَزِعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا . وصححه الألباني والأرنؤوط.
    وفي رواية : " نَبْل " بَدَل " حَبْل"

    وقال الإمام الترمذي : بَابُ مَا جَاءَ لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا ، ثم رَوى بإسناده إلى عَبْد اللَّهِ بن السَّائِبِ بْنِ يَزِيد عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يَأْخُذْ أَحَدُكُمْ عَصَا أَخِيهِ لاعِبًا أَوْ جَادًّا ، فَمَنْ أَخَذَ عَصَا أَخِيهِ فَلْيَرُدَّهَا إِلَيْهِ .

    فإذا كان هذا في حبْل أو في سَهم أو في عصا ، فكيف بما هو أعلى منه ، وهو نَفْس المسلم الآمِن ؟
    وكيف بالترويع الذي يبقى أثره حِينا مِن الدهر ؟!


    وسبق :
    ما الضابط في إقامة الحدّ على مَن يَسبّ الله ورسوله ، ولماذا يُترك المتطاولون مِن الروافض ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=107372

    ما حُـكم قول : ( ما حكم الشرع ) أو (ما حكم الدِّين ) ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=71356


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •