السلام عليكم و رحمة الله

والدتي كانت مصابة بالسرطان في مرحلة متقدمة (نوع الخلايا بين انها المرحلة ما قبل الاخيرة )حيث كان بطنها مليء بالاورام و لما عملت أول عملية قال لنا الجراح انه لا أمل من شفاءها حتى أنه فتح بطنها و أغلقه دون أن يفعل شيئا لأن أعضاء حيوية أصيبت مثل الكبد و المثانة و المصارين كانت ملتصقة ببعضها بالاورام و كان مصدر السرطان المبايض ... قال انه كان من المستحيل استئصال كل تلك الأورام التي كان عددها لا يحصى.

قامت الوالدة حفظها الله بالعلاج الكيميائي و تزامن ذلك مع رمضان فكان عليها أن تفطر و بما انه قيل لنا انه لا أمل من شفائها كانت تطعم عن كل يوم مسكين.. كنا ندعو الله أن يشفيها و نكثر الصدقة و بعد العلاج الكيميائي صدم الأطباء حيث انهم قالوا ان معجزة حصلت و ان الأورام اختفى جلها و قامت بعملية جراحية اخرى تم اتئصال المبايض و الرحم و الزائدة الدودية .. شكل الاعضاء كان عاديا لكن بتحليل الخلايا وجدت خلايا سرطانية فيها و قيل لنا انه من المحتمل أن الكولون أصيب و ستظهر فيه أورام

الآن و بعد ستة أشهر من العملية قامت بتحاليل و قيل ان لا أثر للسرطان في جسمها و لله الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فأرادت الوالدة أن تصوم رمضان الذي أفطرته و هي تصوم يوم بيوم لكنها تنام كثيرا لانها تقول انها تعبت من الصوم.

للعلم سن الوالدة 65 سنة

هل يجزءها الاطعام أو عليها ان تصوم ؟
هي تصوم بدون أخذ رأي طبيب فقط لأن تحاليلها أصبحت عادية و لله الحمد و لم تعد تعاني من فقر الدم الذي كان شديدا بسبب العلاج الكيميائي والذي تطلب أن تحقن بالدم مرتين. لكنها كبيرة و مرت بفترو نقاهة صعبة ..

جزاكم الله خيرا