النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24-01-2009
    المشاركات
    80

    هل يجوز صنع حلويات لأعياد الميلاد وأعراس الكفار؟

    السلام عليكم و رحمة الله

    نحن نقيم في كندا و أريد العمل من البيت بعمل الحلويات لأن مدخول زوجي لا يكيفنا للتحويش لشراء بيت في بلدنا .. اذا استمرينا هكذا سنبقى في كندا مدة أطول بكثير، مستحيل تحويش المال بالعمل في بلدنا لشراء بيت لغلاء أسعار البيوت.

    مع الأسف الجالية المسلمة في المنطقة التي نسكن فيها ليست كبيرة ، فهل يجوز أن أبيع الكيك للكفار ؟ أحيانا يطلبونه لمناسبات معينة كأعياد ميلادهم ( لا أقصد عيد ميلاد المسيح) أو لحفلات الزواج أو التخرج .. الخ .. فهل هذا يجوز ؟ لن أقوم بعمل الحلويات لأعيادهم الدينية .

    جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,160
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    لا يجوز عَمَل شيء لهم بمناسبة أعيادهم ، سواء أعيادهم الدينية ، أو أعياد الميلاد ، أو غيرها من الأعياد ؛ لأنه من الإعانة على الإثم .

    وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن خياط خَاطَ للنصارى سَير حرير فيه صليب ذهب . فهل عليه إثم في خياطته ؟ وهل تكون أجرته حلالاً أم لا ؟
    فأجاب رحمه الله :
    نعم ، إذا أعان الرجل على معصية الله كان آثما ، لأنه أعان على الإثم والعدوان ، ولهذا لعن النبي صلى الله عليه وسلم الخمر وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها وساقيها وشاربها وآكل ثمنها . وأكثر هؤلاء كالعاصر والحامل والساقي إنما هم يُعاونون على شُرْبِها ، ولهذا يُنهى عن بيع السلاح لمن يُقَاتِل به قِتالا مُحَرَّما كَقِتال المسلمين ، والقتال في الفتنة ، فإذا كان هذا في الإعانة على المعاصي فكيف بالإعانة على الكفر ؟ وشعائر الكفر ؟ والصليب لا يجوز عمله بأجرة ولا غير أجرة ، ولا بيعه صليبا ، كما لا يجوز بيع الأصنام ولا عملها . اهـ .

    ويجوز صُنِع الحلويات لِمناسبات الزواج لديهم ونحوها .

    وسبق :

    ما حكم قبول هدية تتعلق بشعائر العيد البدعي ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=58855

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •