النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 6 - 2011
    المشاركات
    8

    استفسار عن الآية ( حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله) وهل ثبتت وصية ابن باز بها ؟

    انا سمعت من اناس انه لازم اقوله بعد التشهد الاخير وهو حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله انا الى الله راغبون كما فعل الشيخ بن باز رحمه الله عليه

    وهل هذا صحيح تقال في الدعاء

    افيدوني ارجوكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,226
    الجواب :

    غير صحيح أنه يلزم قول هذا بعد التشهّد .
    ولا تصحّ نسبته إلى الشيخ ابن باز رحمه الله ، فإني لم أرَه في فتاواه ، ولا في أقواله .

    كما أنه لا يَجب على الْمُصلِّي أن يقول شيئا مِن الأدعية بعد التشهّد .
    وقد استدلّ بعض العلماء على الوجوب بِما رواه أَبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو : اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ , وَمن عَذَابِ النَّارِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.
    وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ : إذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاَللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ ... ثم ذَكّر نحوه .
    ومثله ما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها وحديث ابن عباس رضيَ اللّهُ عنهما .

    قال الإمام مسلم بعد أن روى هذه الأحاديث : بَلَغَنِي أَنَّ طَاوُوسًا قَالَ لاِبْنِهِ : أَدَعَوْتَ بِهَا فِي صَلاَتِكَ ؟ فَقَالَ : لاَ ، قَالَ : أَعِدْ صَلاَتَكَ .

    وهذا رواه الإمام مسلم بلاغا ، فهو منقطع بين مسلم وطاووس رحمهما الله .

    والأمر في قوله عليه الصلاة والسلام : " إذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاَللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ .. " لا يُحمَل على الوجوب .

    قال الحافظ العراقي : فِيهِ اسْتِحْبَابُ الإِتْيَانِ بِهَذَا الدُّعَاءِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ الأَخِيرِ ، وَقَدْ صَرَّحَ بِذَلِكَ الْعُلَمَاءُ مِنْ أَصْحَابِنَا وَغَيْرِهِمْ ، وَزَادَ ابْنُ حَزْمٍ الظَّاهِرِيُّ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ بِوُجُوبِهِ . اهـ .

    وسبق :
    هل يجوز أن نقول : (حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ...) أم أنه مختص بالمنافقين ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=524691


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •