النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    11-08-2010
    المشاركات
    2

    أشك في نزول الإفرازات ولا أستطيع أن أتوضأ وأنا في الخارِج فماذا عليَّ ؟

    السلام عليكم

    انا اعانى من افرازات مهبلية بشكل مستمر حيث اننى اتوضأ عند دخول وقت الصلاة بعد ان استنجى
    ولكن فى هذه الفترة انا اكون فى الجامعة لفترة طويلة حيث اخرج من الصباح وارجع بعد العصر واحيانا عند اذان المغرب وكنت احتفظ بوضوئي واصلى الظهر والعصر معا نظرا لعدم وجود مكان للوضوء كذلك لا يوجد مكان يمكننى التأكد فيه ان هذه الافرازات نزلت او لا حيث انى لا اشعر بيها واحيانا عندما ارجع للبيت اجدها لوثت ملابسي فأصبحت اصلى فى الجامعة وعندما ارجع للبيت اعيد الصلوات من جديد ووجدت مشقة فى ذلك

    ماذا افعل
    جزاك الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,077
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    الصحيح أن الإفرازات طاهرة ، فلا يجب تغيير الملابس التي تُصيبها الإفرازات .
    والصحيح أن الإفرازات تنقض الوضوء ، فالمرأة التي تكون معها الإفرازات مُستمرة تتوضأ لكل صلاة .
    وعند الوضوء تُمسَح الإفرازات بمنديل ثم تتوضأ المرأة ، فإذا خَرَجَت الإفرازات وجاوَزَت الموضع ، فيُعاد الوضوء .

    ومَن توضأ فطهارته يقين ، واليقين لا يَزول بالشكّ ، فإذا شككتِ هل خرج منك شيء أوْ لا ، فالأصل عدم خروج شيء إلاّ إذا تيقّنت خروجه ؛ والدليل عليه : قوله عليه الصلاة والسلام : إذا وَجَد أحدكم في بَطنه شيئا فأشْكل عليه أخرج منه شيء أم لا ، فلا يخرجن مِن المسجد حتى يَسمع صوتا أو يَجِد رِيحا . رواه البخاري ومسلم .

    وسبق :
    سؤال على استحياء يخص النساء
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=10087


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •