النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: حكم رذاذ البول

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30-10-2012
    المشاركات
    12

    حكم رذاذ البول

    السلام عليكم
    هذا سؤال ارسلته منذ فترة وارجو الرد عليه
    س:
    انا ياشيخ كنت القى عناءا من رذاذ البول وكان يصل بى الامر الى اننى اقوم بغسل
    رجلى الاثنين عند الاستنجاء وغسل الحمام وغسل الحائط والارض وكنت القى شدة
    وعناء وكان دخول الحمام بالنسبة لى هم فكنت لااحب ان احتبس

    وبعد ان قرات فتوى لك تقول فيها ان الرسول لم يكن يشدد فى رذاذ البول اخذت بها
    فارتاحت كثيييرا جدا

    فكنت اتبول - اعزك الله - ولا القى بالا لرذاذ البول حتى لو رايته على رجلى
    واقول انه معفو عنه ولا يجب على غسله وحتى لو كان اكبر من رؤوس الابر

    لذلك خف عندى الامر كثيرا واصبحت استنجى بيسر عن السابق واصبح دخول الحمام
    خفيفا بالنسبة لى ولم يصبح هما كالسابق

    وحتى عندما فكرت وقتها فى طريقة تبول فى مكان معين فى المرحاض الافرنجى - وهو
    فوق الماء بقليل- تقلل تطاير رذاذ البول لم افعلها ظنا منى اننى غير مامورة
    بهذا التكلف واننى فقط علىّ ان اتبول ولا اهتم برذاذ البول مطلقا

    ولكنى فى الساعات الماضية قرات فتوى انه معفو عنه اذا لم ترينه ولم تعرفى مكانه
    وانك تحرزتى منه قدر المستطاع فأصابنى الهم من جديد

    ولم يكن الهم فى رذاذ البول بقدر ماكان الامر متعلقا بملابسى التى نجستها
    بالسابق وبدنى الذى لوثته

    ماذا افعل ياشيخ ارجوك دلنى ماذا افعل ؟؟هل اغسل كل ملابسى التى كنت ارتديها
    ولم اهتم برذاذ البول المتناثر على؟؟

    سؤال اخر: انا ارى ان رذاذ البول من الامور المسكوت عنها التى امرنا الا نسال
    عنها وان الرسول عليه الصلاة والسلام - على قدر علمى- لم يامرنا بالتحرز منه
    ولا تناقل الكلام عن السيدة عائشه انه كان يتحرز منه قدر المستطاع بل انه كان
    يبول فى الارض الصلبة بعدما يحتها

    وحتى بعد الحت اظن انها سيتناثر رذاذا ايضا وماجعل الله علينا من حرج

    فلماذا يفتى الشيوخ بذلك؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,075
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وأعانك الله .

    ما مضى مَعْفُوّ عنه ، وعَفَا الله عمّا سَلَف .
    ويُعْفَى عن يسير النجاسة الذي يشقّ الاحتراز عنه .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : جُمْهُورَ الْعُلَمَاءِ يَعْفُونَ عَنْ ظُهُورِ يَسِيرِ الْعَوْرَةِ ، وَعَنْ يَسِيرِ النَّجَاسَةِ الَّتِي يَشُقُّ الاحْتِرَازُ عَنْهَا . اهـ .

    وما يتيقّن الإنسان مِن وُصول النجاسة إليه مِن ثياب أوْ بَدَن ؛ فإنه يجب عليه غَسْله .
    وأما مُجرّد الشك أو الاحتمال ؛ فلا يُلتفت إليه ، لأنه يفتح باب وسواس .

    وسبق :
    هل دلّ الدليل على العفو عن يسير النجاسة ؟
    http://almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=540

    كيف يُعفى عن يسير النجاسة مع وجود حديث في مَن عُذِّب في قبره لأنه لم يكن يَسْتَنْزِه من بوله ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=99295

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •