النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24 - 11 - 2009
    المشاركات
    22

    أعاني من وسواس الموت ، وأخاف على إخواني وأحبتي من الموت

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عندي مشكلة أتعبتني من أربع سنوات وهي الوسواس

    أخاف على أهلي وكل أحبتي أخاف أفقدهم

    هذي الحالة صارت فيني بعد وفاة ولد عمي بحادث سيارة،كان صغير الله يرحمه 17سنة.. من بعدها صرت أخاف من الحوادث... وعمي توفئ قبل ثمان شهور الله يرحمه... زاد خوفي بعدها حيل.

    إذا اخواني طلعوا من البيت أحيانا أتخيل مشاهد صعبة

    حادث ودم بسم الله عليهم الله يحفظهم

    أخاف على أبوي إذا سافر أو تأخر

    مره كنت ابي اصلي فجأة تخيلت أخوي مسوي حادث

    رحت أتصل عليه وأقول يارب يرد يارب يرد

    هو كان في الجامعة يعني احتمال عنده محاضرة

    قمت أبكي ... شوي ويرسل انا بالمحاضرة وارتحت الحمدلله

    وكثييير تجيني هالحالة واتصل ع اخواني كثير واذا ما
    ردوا اتخيل اشياء مأساوية تبكي وتعيشني لحظات صعبة.

    .. آخرها اليوم مع أخوي طلع المخيم والساعة ثنتين بالليل دق تلفون

    لبيت فزعت وجاء ببالي أخوي ان فيه شي وداقين

    على تلفون البيت دقيت عليه ع طول ورد الحمدلله

    وما ارتحت لين رجع ... وللحيني مرعوبة من صوت

    التلفون لما دق لأنه توافق مع المشهد المأساوي اللي

    كنت أتخيله ....


    الله يجزيكم الجنة عطوني حل مشكورين مأجورين
    مابي هالأفكار تسيطر علي

    اللهم وفقني لطاعتك وعبادتك بالوجه الذي يرضيك عني وكل مسلم ومسلمة.
    رحم الله من قال آمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظين أن يدفع عنك كيد الشيطان ويعيذك من شرّه وهمزه ونفخه ونفثه . .

    أخيّة . .
    الوسوسة والوسواس ، منه ما يكون من الشيطان الرجيم ، وهذا مدفوع بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم .
    ومن الوسوسة ما يكون من نفس الانسان بسبب مواقف أو لحظات أو أحداث مرّت عليه ، فيحدث عنه نوع من الوسوسة بسبب عدم فهمه الصحيح للحدث الذي مرّ عليه أو أصابه من قبل .

    أخيّة . .
    في حياة المسلم والمسلمة .. هناك حقائق ثابتة لا يحابي الله فيها أحدا ولا يمكن أن تتغيّر بحال . .
    من هذه الحقائق .. حقيقة ( الموت ) ..
    الموت حقيقة وكل بني آدم لابد أن يموت - مهما يكن - الأنبياء ماتوا ، ومحمد صلى الله عليه وسلم مات وهو أغلى إنسان على قلب كل إنسان ، أغلى عليه حتى من ابيه وأمه وأهله وأغلى عليه من نفسه .
    ومع ذلك فقد مات صلى الله عليه وسلم . .
    ففي هذه الحقيقة ( حقيقة الموت ) لا يحابِ الله أحداً . فكل الناس يموتون .
    فالخوف من الموت أو الخوف من أن يموت والدي أو والدتي فقط هو نوع من جلد الذات وتعذيبها ..
    لأن الخوف لا يدفع الموت عن أحد .

    إذن من الأهمية بمكان أن تتفهّمي أن الموت حقيقة لا يمكن أن تتخلّف ، وأن تتفهّمي أيضاً أن من يموت وهو مسلم سواء كان أبوك أو أخوك أو غيرهم . . فهو ينتقل من ضيق الحياة إلى سعة الحياة .
    ولا أعتقد أنك تكرهين لمن تحبين أن يعيشوا سعة الحياة ..
    الموت هو لحظة فاصلة بين المؤمن وبين لقاء ربه ..
    فهل تكرهين لأحد من أهلك أن يلقى الله ؟
    صحيح ( الموت ) مصيبة ، ويثير في النفس الألم . . لكن هذاالألم نحاصره بمثل هذه الأفكار والقناعات في أن الميت المسلم إنما يذهب إلى الله . . يذهب إلى أرحم الرّاحمين .

    الأمر الثاني في علاج ما أنت عليه :
    - أن لا تسترسلي فكريا أو سلوكيّاً مع ما توسوس لك به نفسك .
    فإذا خطرت لك خاطرة عن أخوك .. لا تقومي وتتصلي به .. . بمعنى لا تتجاوبي نهائيا مع الفكرة التي تخطر على بالك ..وحاولي أن تطردي الفكرة السلبية بفكرة أخرى بعيدة عن هذه الفكرة ، أو تحرّكي أو قومي واغتسلي أو قومي وصلّي .. وهكذا أشغل نفسك وقت الفكرة السلبيّة .

    - احرصي على صلاتك أولاً بأول .. واحرصي أن يكون لك ورد من القرآن لا تتكرينه أبداً .

    إن استمر معك الأمر . .
    فراجعي عيادة متخصّصة فقد تحتاجين لبعض العقاقير التي تُصرف عن طريق طبيبة مختصّة .

    أكثري من الاستغفار . .
    ولا يزال لسانك رطباً من ذكر الله . . فإن الله قال : " ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب "

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •