النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    452

    مبتلى بعشق زوجة أبي وأبحث عن حل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأستاذ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لأحد الإخوة يقول فيها :

    السلام عليكم ورحمة الله عز وجل وبركاته أنا شاب أبلغ من العمر 20 سنة وإنني قد بليت بعشق زوجة أبي والعياذ بالله تعالى ولكن هذا العشق والله لم يخرج من صدري ولا يعلم به أحد وإني حاولت بشتى الطرق وليس هناك فائدة وقد حلقت شعر رأسي ولا فائدة وأحيانا أفعل العادة السرية وأتخيلها أسئلتي جزاكم الله خير :

    هل هذا يعد من العقوق بالرغم من أنني بارا بوالدي ولم اعصيه في امر قط واحبه وودت لو مت قبل هذا الامر والله ان قلبي يحترق ولا اعلم هل أأثم بذلك وهل هذا عقوق علما أن هذا لم يخرج عن صدري وعندما اكلمها لا أكلمها بكلام عشق إنما كلام عادي أرجوكم إن كان هذا عقوق أخبروني أفيدوني بعلمكم جزاكم الله خير

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يصرف عنك السوء والفحشاء ، ويعيذك من شر الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه .

    أخي الكريم . .
    مثل هذا البلاء ، الذي بدأ ( يسري ) في بعض بيوت المسلمين ، لم يكن ( وليد اللاسبب ) !
    هناك أسباب ، نقع فيها فتقودنا إلى مثل هذاالمنكر العظيم . .
    والله تعالى قد حذّرنا من اتّباع خطوات الشيطان بقوله : " يا أيهاالذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر " .
    ففي بعض الأحيان قد نتساهل في بعض الأسباب ( اليسيرة ) ولا يزال الشيطان حتى يجرّنا بمثل هذه الأسباب إلى ما هو أعظم ..

    من الأسباب :
    - ضعف الاهتمام بالصلاة وقراءة القرآن .
    فالصلاة نور ، والقرآن نور . . ويكون للانسان في حياته من النّور على قدر ما يقوم في قلبه وسلوكه من الاهتمام بشأن الصلاة والقرآن . " ومن لم يجعل الله له نوراً فماله من نور " .

    - الادمان على مشاهدة المقاطع الاباحية أو المسلسلات العاطفية المثيرة أو القارءة في القصص السيئة التي تحكي ( زنا المحارم ) وتزيّن ذلك لمن يقرؤها . .
    فتلدأالمسألة قصة وفلم ومقطع .. ثم لا تلبث بالمرء حتى يصل إلى عظائم الامور وطوامّها !

    - عدم الالتزام بهدي الاسلام في الاستئذان على المحارم في أوقات الراحة . وايضا تساهل بعض البيوت في اللباس والتباسط في الملابس بين أهل البيت الواحد .

    نصيحتي لك :
    1 - أن تُدرك عاقبة هذاالأمر ( العظيم ) فإذا كان الله نهى الابن عن ( الزواج ) بزوجة أبيه . ( وهو زواج ) نهاه الله عن ذلك ووصفه بثلاثة أوصاف في قوله : " ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلاّ ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتاً وساء سبيلا "
    - فاحشة .
    - مقتاً .
    - ساء سبيلا .
    فكيف بـ ( الزنا ) بزوجة الأب ؟!
    إدراك هذه العاقبة ( السيئة ) التي تجلب المقت لصاحبها .. مقتاً يجده في الدنيا من أقرب الناس إليه .. مقتاً يجرّ÷ على نفسه وعلى أهل بيته بسبب هذا السلوك ..
    لذلك دائما حذّر نفسك بمثل هذاالوعيد من الله .

    2 - احرص على الصلاة ، والاهتمام بصلاة الجماعة في المسجد . واحرص اشد الحرص علىذلك .

    3 - اجعل لنفسك ورداً من القرآن لا تتركه أبداً . كل يوم نصف ساعة أو ساعة لقراءة القرآن . فإن القرآن نور . .

    4 - دائما ذكّر نفسك بقصة يوسف عليه السلام . . واقرأ فيها كثيرا .

    5 - لا تُكثر الجلوس في البيت ما دام الأمر كذلك .
    واحرص على أن ترتبط بمراكز لتحفيظ القرآن ، أو بعض المراكز الخيرية والتطوعيّة ، أو الالتزام بعمل ووظيفة ومهنة .

    6 - قلّل من التواصل مع زوجة أبيك .. على قدر الاستطاعة .

    7 - حصّن نفسك بالزواج إذا كنت مستطيعاً . واجعل الزواج هدفاً في حياتك واسعَ له . بقدر ما هو ممكن .. وتأكّد أن من طلب العفة يعطيه الله العفّة " ومن يستعفف يعفّه الله " .

    8 - داوم على صيام النوافل ( صيام الاثنين والخميس والايام البيض ) .
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزّوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء "

    9 - اغلق ابواب الفتنة واثارة الغريزة على نفسك . .
    لاتتابع مسلسلات تثير غرائزك .. ولا مواقع ولا صور ولا حوارات . . وابتعد عن ذلك قدر المستطاع .

    أكثر لنفسك من الدعاء ، مع كثرة الاستغفار . . وكلما راودتك نفسك .. لا تستسرسل معها بل افزع إلى الصلاة والدعاء . .

    والله يرعاك ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •