النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    15 - 10 - 2009
    المشاركات
    22

    أنا حامل وَلَديَّ خوف شديد من الحمل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي مهذب ارجو ان تساعدني بعد الله سبحانه
    أنا متزوجه ولله الحمد والآن حامل في شهري الثاني
    وهذا اول حمل ولله الحمد

    مشكلتي أني أخاف خوفا شديدا من الحمل
    وخصوصا من التغير الجسدي الذي سيحصل مستقبلا

    غير قادره علي استيعاب ما حصل وان هناك كائن حي داخل رحمي
    كثير ما افكر بالإجهاض بالرغم من أني غير مقتنعه بذلك واعلم انه حرام
    ولكن ينتابني هذه المخاوف والتفكير السلبي


    اخي مهذب أنا احمد الله علي ان رزقني هذا الجنين
    ولكن خوفي احيانا يقتل فرحتي ولا اريد أيضاً ان اعكر
    فرحة زوجي ولاسيما انه الحمل الاول

    علما باني في حين من الأوقات اشعر بفرحه ولله الحمد واتمنى ان يكبر
    بطني بسرعه ولكن ما ان أتذكر حجم الجنين وحجم البطن وكل هذه التبعات
    حتي اشعر بالخوف

    اشعر ان خوفي هو فوبيا الحمل
    قد اقوم بتصرفات لا أراديه نتيجة هذا الخوف



    ارجو ان تهون علي ما أنا فيه وجزاك الله خير
    ونفع بك

    كما ارجوا كل من يقرا مشكلتي ان يدعو الله لي
    بان يشرح صدري للحمل والولادة وان يجعله يسرا لا عسرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يبارك لك فيما وهبك وأن ييسر لك أمرك . .

    أخيّة . .
    هنيئا لك .. فأنت على بوّابة ( بشرى ) عظيمة ، و ( تكريم ) جليل . .
    ومن يكون على أعتابالتكريم والبشرى .. فإنه ينبغي أن يحمل شعور السرور والحبور . .

    ألم يخالجك شعور البشرى والتكريم .. أن تكوني ممن تكون ( الجنة تحت قدميها ) ؟!
    إنه لن يكون لك ذلك حتى تكوني ( امّاً ) وهذا الحمل هو بوّأبة هذه البشرى . .
    شعور التكريم بأن تكوني واحدة ممن صنّفهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم من مجابي الدعوة ؟!
    أفلا يسرّك ان تكون دعوتك مستجابة ؟!
    ذلك سيكون لك إذا أصبحتِ ( أمّاً ) . .فإن من الدعوات المستجابة ( دعوة الوالدين ) . .
    جاء في بعض الآثار : عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " المرأة في حملها إلى وضعها إلى قضائها كالمرابط في سبيل الله فإذا ماتت فيما بين ذلك فلها أجر شهيد " .

    كل هذا التكريم . . يكون لك ( أنتِ ) حين تكونين ( أم ) . .
    بل أعظم وأعظم . . " أمك ثم أمك ثم أمك " !
    تأمّلي هذاالشرف واستشعريه فيما بينك وبين نفسك . .
    ستجدين أنك تستمتعين بالحمل أكثر . . حين تكونين على موعد لسماع كلمة ( يا ماما ) !

    أخيّة . .
    لماذا الخوف ؟!
    حدّدي ما هي أسباب خوفك ؟!
    تغيّر جسمك ؟!
    شكلك . .
    رشاقتك وما إلى ذلك ؟!
    كل هذا يمكن أن يعوّض ، ويمكن أن يُستدرك بشيء من العناية والاهتمام ..
    لكن أخبريني .. لو فقدتِ ( الحمل ) فماالذي يضمن تعويضه ؟!
    اخبريني هل هناك كلمة في هذاالوجود تكون عوضا عن كلمة ( ماما ) ؟!

    حدّدي أسباب خوفك ..
    وعالجيها بهدوء . . فأحيانا قد تكون الأسباب للخوف ( أسباب وهميّة ) بسبب تصوّرات ومفاهيم خاطئة . .
    وقد يكون السبب فقط هو نوع من التغيّر النفسي في بدايات الحمل ثم ما يلبث أن يزول هذا الشعور ..

    نصيحتي لك :
    - لا تسترسلي مع فكرة أو مشاعر الخوف .
    - دائما حفّزي وحدّثي نفسك بجوانب التكريم والبشرى في هذا الحمل .
    - اهتمّي بالتغذية الصحيحة سيما في هذه الفترة . لأن بعض مشاعرنا تتأثّر سلبا وايجابا تبعاً للتغذية التي نتغذّاها .
    - كلما راودتك هذه المشاعر السلبية افزعي إلى الصلاة والسجود والانطراح بين يدي الله .
    - دائما تذكّري أن ( الحمل ) نعمة يتمنّاها الكثير والكثير من الناس . . فحين يمنحك الله نعمة . . فاستشعري معنى اختيار الله لك هذه النعمة واختيارك لهذه النعمة . فاكثري من الشكر .
    - تعوّدي دائما على التبسّم . .

    أكثري من الاستغفار مع الدعاء والله يرعك ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •