النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30-11-2003
    المشاركات
    431

    أعاني من مشكلة الغيرة من إحدى الصديقات في العمل فما الحل ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأستاذ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لأحدى الإخوات تقول فيها :


    اعاني من مشكلة الغيرة من احدى الصديقات في العمل بالرغم من انني احبها كثيرا و كثرة الحسابات المستقبلية وعدم راحة البال والفكر الشارد دائما.
    اقرا القران وادعو الله ان يشفيني و لكن اجد نفسي غارقة في همومي فهل من حل.
    ولا بدَّ مِـن شكوى لِذي مروءةٍ :::: يواسيكَ أو يُسلِيكَ أو يتوجّــعُ


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23-05-2002
    المشاركات
    5,463

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن ينفعك وينفع بك ، ويرزقك برد اليقين . .

    أخيّة . .
    الغيرة بين الصديقات . . شيء وارد ( وطبيعي ) . . سيما لو كانوا متميّزات .
    التعامل مع غيرة الصديقات يمكن أن يُتعامل معها بـ :
    1 - التغافل عنها . وعدم الانشغال بها أو الايغال في تفسيرها .
    2 - التأكيد ( ما بين فترة وأخرى ) لصديقة بتقديرك وحبك لها .
    3 - استشيريها في بعض أمور عملك . حتى لو كنتِ تعرفين ما تقومين به .. لكن أشعريها بذاتها من خلال استشارتها .
    4 - لا تذمّي عندها أحدا .. ولا تمتدحي عندها أحداً .
    5 - ايضا لا تذكري عندها انجازاتك ولا ما حصل معك في عملك أو في بيتك .
    6 - أكثري لها ولنفسك من الدعاء .

    أمّا ( الهموم ) يا أخيّة . .
    فليس أحد من الناس ( خالياً ) منها . .
    ومن رحمة الله تعالى أنه يؤجر المؤمن ( الممتفائل ) إذا أصابته الهموم . .
    " والذي نفسي بيده , لا يصيب المؤمن هم ولا حزن , ولا نصب , حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله عنه بها من خطاياه " .

    إذن ( الهموم ) ليست مشكلة حين نتعامل معها بتفاؤل ..
    المشكلة حين نختزن الهموم فقط للغمّ وللندب حظّنا أو لنقلق بدون أن نعمل .

    المؤمنة تثق بأن الذي رزقها ورعاها فيما مضى من عمرها من غير حول منها ولا قوّة هو من يرزقها ويرعاها فيما بقي من عمرها . .
    من رعاك ( 30 ) سنة !
    من رزقك ..
    من أعطاك ..
    من حفظك !!
    إذن هو من يحفظك فيما بقي ...

    الانشغال بالتفكير في المستقبل ، والقلق من المستقبل لن يغيّر شيئا من المستقبل .. لكنه سيغيّر فرحة الحاضر !
    عيشي واقعك وحاضرك بايجابية . .
    والمستقبل بيد الله ..
    فالانسان لايدري كم يعيش وإلى متى يعيش !
    فلربما هو يفكر في المستقبل وهو لايدري أن عمره ينقضي بعد لحظات !

    كلما شعرت بشرود الذهن أو القلق من المستقبل . .
    كرري بيقين : يا حي يا قيوم برحمتك استغيث ( 3 ) !

    حدّدي أهدافك بوضوح . .
    تناقشي مفيها مع من تحبين وتثقين بمشورته . .
    استمتعي بكل إنجاز تقومين به ولو كان بسيطاً . .

    أكثري من التبسّم .. ودائما ارسمي على شفتيك ابتسامة سواء كنت بمفردك أو مع الآخرين .
    استشيري من تثقين به في بعض أمور حياتك . .

    وأكثري من الدعاء . .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •