النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-09-2011
    المشاركات
    16

    كيف أتعامل مع زوجتي التي تثير المشاكل مع أبنائي من زوجتي الأولى ؟

    السائل يقول :


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    "أكتب وقلبي منفطر حزين كنت متزوج من امرأة دام زواجي منها ١٠ سنوات حدث بيني وبينها كثير من الخلافات والحوادث التي لا تَغفر لأمرأة ..كنت أسامحها في كل مرة لكنها تتمادى ، لي منها 5 من الابناء والبنات ،حاولت العيش معها بسلام وستر على قدر استطاعتي وجاهداً ، لكن لمْ نفلح بالأستقرار ، طلبت الطلاق هي ...فطلقتها رغم حبي لها ومحاولاتي عن ثنيها عن رأيها ، لكن لم افلح ..تركت الأولاد وذهبت..وتزوجت من رجل أخر بعد طلاقنا ..توليت انا مسؤولية الابناء وبمساعدة الأهل ..وواجهت صعوبات كثيرة ..حتى أشار علي الأهل بالزواج حتى تساعدني الزوجة الجديدة تربية الأبناء خاصة البنات ..تزوجت من فتاة تصغرني عشر سنوات ومن السؤال عنها تبين انها من عائلة طيبة وعلى خُلُق . في فترةالخطوبة كانت تهتم بأبنائي وتأخذهم ليناموا في بيتها وتعاملهم كصديقة وأخت .مرت الأيام بعد الزواج وصارت زوجتي تختلق مع ابنائي المشاكل وأرى معاملتها السيئة لهم ويشتكون لي منها ، خاصة بعد ما انجبت أصبحت تفضل ابنائها على أبنائي ، تتعبني هذه الحياة الغير مستقرة لي ولأبنائي فأنا أراهم كالأيتام ويُحزنني أنني لا أستطيع إجبار زوجتي على محبتهم ومعاملتهم بالحسنى .حتى اني احياناً أفكر بتطليقها والأهل يمنعنوني مجرد الحديث عن هذا الأمر وينصحوني الصبر..!
    فأهلي يتحدثون معها وينصحونها ولكن لا فائدة حتى إتصالهم حديثهم مع والدتهم يُضايقها ..

    ماذا أفعل كيف أصلح الوضع ..?
    أنا محتار وحزين جداً أشيروا عليّ بربكم!"

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22-09-2011
    المشاركات
    16
    السلام عليكم
    حقيقة أستغرب عدم الرد على المشكلة التي طرحتها وهي تمس أحد أقاربي
    ما سبب عدم الرد ..وتجاهل الموضوع..
    أنتظرت وما زلت أنتظر الرد..
    ولا حول ولا قوة إلا بالله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,286
    ابشر اخي لعل الأخ مهذب له ما منعه من الإجابة
    وسيتم اخباره
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23-05-2002
    المشاركات
    5,463

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يصلح لك في زوجتك ، ويرزقك قرّة العين في ولدك . .

    أخي الكريم . .
    التجارب في الحياة تمنح الانسان الخبرة ، والإنسان حين يعاني من الاختيار الأول كان ينبغي أن يختار لنفسه في الاختيار الثاني من تتوافق مع طبيعة واقعه لا من تتوافق مع طبيعة رغباته .
    جابر رضي الله عنه كان شاباً وخطب امرأة ( ثيّب ) فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " هلاّ بكرا تلاعبها وتلاعبك "
    فقال جابر : إن لي ( أخوات أيتام ) وهنّ بحاجة إلى رعاية ، فاختار امرأة ( ثيّب ) وضعها أقرب ما يكون إلى التصالح مع واقع زوجها . .

    لا تفهم من كلامي هذا أنّي أدعوك لنكاح الثيّب قدر ما أريد أن ابيّ، لك فكرة أن الإنسان حين يتخذ قراراً مثل هذا في حياته ينبغي أن يكون قراراً متوافقاً مع طبيعة واقعه لا مع طبيعة رغباته !

    أما وإن الحال كما وصفت . .
    فتكلّم مع زوجتك برفق وحزم . .
    وأفهمها أن رأفتها بالأبناء ينعكس على الرفق بأبنائها في مستقبل الأيام ..
    وليس من مصلحة أبنائها أن يعيشوا روح التفرقة بينهم وبين إخوانهم ..
    وأن تصرفها ينعكس سلباً عليهم في مستقبل الأيام . .
    أفهمها أنه ينبغي أن تنظر للأمور بنظر ( المآلآت ) و العواقب ..
    وحفّز فيها معنى الاحتساب في الرفق بالأبناء وحسن رعايتهم وأن تتعامل معهم بروح أنه تقوم بعمل صالح تتقرب به إلى الله ...
    كن رفيقاً معها ..
    وفي نفس الوقت احرص على أن تكرم ابناءها وابناءك وتعاملهم بالعدل في الحب والرفق والقيام على حاجاتهم . .
    علّم الأبناء كيف يحترمون ( خالتهم ) ، وكيف يعالمونها باحترام ، وان يصبروا على بعض أخلاقها ...
    وحفّز فيهم هذه الروح بالكلمة الطيبة والمكافأة ...
    احرص على أن لاتعاتبها أو تحاكمها أمام الأطفال . .
    واحرص على أن لا تكون مندفعاً في دفاعك عن ابنائك . .

    دائما أفهم زوجتك أن أبنائك منها أو من غيرها هم جزء منك وبضعة منك . .
    وأن حسن اهتمامها بهم هو نوع من حسن التبعّل . .
    وأفهمها أنه مهما حصل فإنه لا غنى لك عن ابنائك . . وعليها أن تتاقلم مع وضع وجودهم في حياتكما وأن تتعامل معهم بروح ( الأم ) الرؤوم .

    حاسب نفسك أخي ، وراجع كشف ( حياتك ) فلربما هناك شيئ ما تخفيه عن الناس بينك وبين الله .. فاستغفر منه .

    وأكثر لها ولنفسك ولأولادك من الدعاء ..

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •