النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30-11-2003
    المشاركات
    435

    تعاني حالة اكتئاب شديد وتطلب التوجيه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأستاذ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لأحدى الإخوات تقول فيها :


    السلام عليكم:
    انا ام عمري 34 عاما بدات مشكلتي منذ 8 سنوات لقد اصبت بخوف على ابني وتحول ذلك الى اكتئاب شديد جدا لم اكن استطيع التواجد في البيت ولم اكن افعل اي شيء لاولادي كنت ابكي دوما واطلب من الله ان ياخذني .
    بعد صراع طويل مع المرض جربت فيه الكثير من انواع الادوية سبرميل افكسور سبريليكس وغيرها الكثير لم اشعر باي تحسن قطعت الادوية واجتهدت كثيرا حتى ازاول عملي كام الا انني اصاب بحالات بالذات هذه الفترة مرة كل 4 ايام ابدا بالصراخ واهرب من البيت وابكي طوال اليوم ولا استطيع الطعام والشراب اشعر بان الكل بدا يمل من وضعي وبالذات زوجي واولادي
    حتى صلاتي بدات اصلي الفرض واترك السنة ليس لدي رغبة في اي شيء اشعر انني اموت ببطء واتعذب في كل لحظة من هذه الحياة لقد فقدت الامل من الاطباء ولم يبقى لي سوى الله والله اني اكتب لكم رسالتي وغيناي متورمتان من البكاء ارجوكم ساعدوني قدموا لي حل لحياتي هذه لم اعد استطيع اتحمل اكثر من ذلك كل يوم احسب كم عمري وكم بقي فابكي لان ما زال امامي الكثير من السنين للمعاناه
    ولا بدَّ مِـن شكوى لِذي مروءةٍ :::: يواسيكَ أو يُسلِيكَ أو يتوجّــعُ


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23-05-2002
    المشاركات
    5,466

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . ..
    واسأل الله العظيم أن يعيذك من شر الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ، وان يكفيك شرّ كل ذي شر . . ويجعل ماأصابك كفارة ورفعة لك ...

    أخيّة . .
    في حسّ المؤمن والمؤمنة لا شيء هناك اسمه ( معاناة ) نعم هناك تعب وهمّ وغمّ ووصب ...
    لكن ذلك في حسّ المؤمن الصابر اسمه [ ابتلاء ] ..
    والابتلاء في كثير منه يكون [فضيلة وتكريم] فقد جاء في الأثر " إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم " .
    لذلك أول خطوات الحل لمثل مشكلتك :
    1 - أن تستشعري معنى [ الابتلاء ] وأن المؤمن مبتلى ، وأن الله قد يبتلي عبده أو أمته ليكفّر عنه خطاياه أو ليرفع درجته .
    لا تفكري في ضجر من حولك وتضجّرهم من بعض تصرّفاتك .. لأن مثل هذااليقين بالإبتلاء وأنه فيه خير من الله ورحمة سيكون سبباً [ بإذن الله ] أن يسخّر الله لك في أهلك الصبر والمواساة .
    كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم امرأة تصرع فتتكشّف . فقالت : يارسول الله ادع الله لي
    فقال لها : إن شئت دعوت لك ، وإن شئت صبرت ولك الجنة
    قالت : أصبر ولكنّي أتكشّف ... أدع الله لي أن لا أتكشّف.
    فدعاالله لها . .
    فكان صبرها سبباً بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم لها بالجنة .
    2 - اليقين بمعنى الابتلاء .. لا يعني الاستسلام وعدم مدافعة المشكلة بما أباح الله من الأدوية والعلاجات ...
    نصيحتي لك :
    أ / أحرصي دائماً على أن لا تتركي الصلاة [المفروضة ] في وقتها وبطهارة كاملة .
    حاولي في لحظات نشاطك أن تهتمي بالنوافل .. لكن حين لا تصلين النافلة أو تتكاسلين عنها احرصي على الفريضة .

    ب / اهتمي بالقرآن .. فإن الله قال - وقوله الحق - : " وننزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " .
    فالقران شفاء ...
    واحرصي أن تقرئي سورة البقرة وتداومي على قراءتها يوميا او كل يومين .
    فإن فاتك يوماً قراءتها فاستمعي إليها من خلال جهاز الحاسب أو نحو ذلك .
    المهم أن لا تفوّتي قراءة سورة البقرة .

    ج / احرصي على تحصين نفسك بالأذكار والأوردة الشرعية ..
    أذكار الصباح والمساء .
    دعاء الدخول والخروج من البيت .
    واحرصي على هذه الرقية كل صباح ومساء [ سورة الفاتحة سبع نرات ، آية الكرسي 3 مرات ، الآيتين الأخيرة من سورة البقرة ، الثلاث الآيات الأخيرة من سورة الحشر ، سورة الكافرون ، الاخلاص والمعوذتان ثلاث مرات ] يوميّاً احرصي على هذه الرقية عند الصباح والمساء .

    د / كلما شعرتِ بنوع من الكآبة أو الضيق أو القلق ... قومي واغتسلي بماء بارد ... ثم توضّئي وانطرحي بين يدي الله ساجدة ....
    قد لا تأتيك هذه الفكرة في تلك اللحظة .. لذلك أفهمي أطفالك ومن حولك أن يساعدوك على مثل هذا عندما تشعرين بنوع من الاستياء أو الكآبة .

    هـ / ايضاً مرة أخرى .. راجعي طبيباً مختصّاً موثوقاً . واستخدمي ما يصرفه لك من الأدوية .
    فبعض حالات الاكتئاب أو الشعور بالرهبة أو تغيّر النفسية والسلوك تحتاج إلى وقت للمعالجة .

    دااائماً . . تذكّري أن اهتمامك بردود أفعال من حولك تيدك ألماً ... لذلك تعايشي مع واقعك كما هو .. تأقلمي حالك ، ولابد أن يتأقلم من حولك على حالك .. الأمر يحتاج فقط إلى مصارحة لطيفة بينك وبين زوجك وأبناءك ..
    ويحتاج إلى قناعة داخلية من ذاتك أنه يجب أن تعيشي واقعك كما هو من غير تفكير ماهي ردّ’ فعل ابنائي أو زوجي ..

    دائما دائماً دائما .. أكثري من شيئين :
    - الاستغفار . فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجاً ومن كل بلاء عافية " .
    هذا وعد الصّادق المصدوق

    - كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . فإن فيها تفريج الهموم .

    والله يرعاك ؛؛ ؛ ِِ




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •