النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    448

    أنا امرأة متزوجة فكيف أستطيع التخلص من التعلق بالنت وعلاقاته المحرمة فأنا ضائعة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأستاذ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لأحدى الإخوات تقول فيها :
    انا امراءه متزوجه من 11 عشر سنه تزوجت من احد الاقارب اكملت دراسه الكليه وانا متزوجه ولم نرزق نعمه الانجاب وزوجى متماهل بهده المساله ..
    المشكله انى اصبحت غير راغبه بالعيش معه وقبل فتره تعرفت على شاب على الانترنيت وبدانا بالتكلم على الياهو واصبحت غير مدركه انى اشكى له حالى صارحنى بحبه لى واستعداده للزواج بى بعد اكماله دراسه الماجستير ..
    مع العلم انه من بلد وانا من اخر انا بحاله نفسيه صعبه وحاليا عند اهلى .
    نعيش انا وزوجى حاله من عدم الثقه ببعض .
    انا لا اثق بانه سوف يتقدم الى الامام بمساله العلاج وهوه غير واثق بى بشان الانترنيت ويشك بأن لى علاقات اخرى مع الشباب .
    انا اتحدث مع شباب وهو لديه الحق لكنى اصبحت فى مرحله لا اعرف ماذا افعل بنفسى تعلقت بالنت تعلقا فضيعا .
    اولا: اطلب الدعاء لى .
    ثانيا :هل سيكون ضلما له لو انى تركته بعد طول العشره الطيبه معا .
    ثالثا : كيف استطيع التخلص من التعلق بالنت.
    رابعا : الرجاء الرجاء الدعاء لى بالهدايه مما انا فيه انا ضائعه ضائعه بحق ولا اعرف مالدى انوى فعله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
    وأسأل الله العظيم أن يهدي قلبك ، ويحبّب إليك الإيمان ويزيّنه في قلبك ويكرّه إليك الكفر والفسوق والعصيان ويجعلك من التائبات الصالحات الحافظات للغيب بما حفظ الله .

    أخيّة . .
    ولو تطلّقت ..
    وتخلّى عنك هذا الشاب . .
    كيف سيكون موقفك ؟!
    أعني ماهي الضمانة التي تضمن لك أنه سيقبل بك زوجة ، وهو يعلم تمام العلم أنك ( تخونين ) زوجك فكيف سيثق بك ؟!
    دعيني أفترض أمراً آخر ..
    ومالذي يضمن لك لو ارتبطت به أن الله يرزقك منه الأبناء ؟!
    ماذا سيكون موقفك لو كان الأمر كما هو ؟!

    فيكف لو قلت لك أنك تدركين ( بجزم ) أن ما تقومين به يعتبر إثماً وذنباً عظيماً عند الله .
    لأن الله يقول : " يا أيهاالذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون "
    فعقد الزوجيّة الذي بينك وبين زوجك ( أمانة ) ...

    فكيف لو عرفت ايضا أن الأبناء ( هبة من الله ) يعني عطيّة يكرم الله بها من يشاء من عباده .,
    فهل يُتقرّب إلى الله بالمعصية لنيل ( هبته ) ؟!

    المعصية لا تشبع غريزتك ..
    ولا تعطيك طفلا ..
    ولا تدفع زوجك إلى أن يعالج نفسه ..

    المعصية . .
    تزيدك بعداً وشتاتاً وألما وحسرة ...

    نصيحتي لك :
    1 - أن تصدقي التوبة مع الله ...
    فالله تعالى يقول : " إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أُخذ منكم ويغفر لكم "
    اصدقي مع الله في التوبة .. واستبشري بفضل الله .

    2 - أن تتخلّصي من الانتر نت في البيت ..
    الغي اشتراك ( النت ) عيشي حياتك بدون ( نت ) أعتقد أنه لن يقل الاكسجين إذا ألغيت النت ..
    قد تقولين ( صعب ) وأقول لك ( الأصعب ) أن تخسري عفّتك وطهرك .. أن تخسري حب الله وتعظيمه .

    3 - تكلّمي مع زوجك في شأن المعالجة والعلاج .
    أفهميه أن الأبناء هو امتداد عمر الانسان ..
    وأن المعالجة ليست عيباً . .
    شاركيه تكاليف ذلك .
    وافهمي لماذا هو يتهرب من العلاج ..
    لأن بعض الرجال يستعيب أن يدخل عيادة لهذا الغرض ..
    تكلمي معه بهدوء ..
    وأفهميه رغبتك وحاجتك .

    ابذلي وإيّاه الأسباب الممكنة كالاستغفار وحسن التعلّق بالله والدعاء ..
    والالتزام بمواعيد الجماع التي تكون مظنة ( الحمل ) .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •