النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    448

    تغير سلوك ولدها ويقوم بخنقها وتهديدها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأستاذ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لأحدى الإخوات تقول فيها :

    لدي ولد عمره 19 سنة عندما كان صغيراً كان تقياً يحب الصلاة بالجامع حتى صلاة الصبح ويحفظ القرآن فقد حفظ 3 أجزاء وكان مواظب على الحفظ ومتفوق في دراسته و أخلاقه حميدة ..
    ولكن بعمر 18 سنة انقلب رأساً على عقب ابتعد عن الصلاة وعن المعاملة الحسنة لأبيه و كذلك لي فأصبح يتفوه بكلام غير لائق مع والده حتى معي..
    وقامت المشاكل ومن كثرة المشاكل توفي والده بجلطة منذ 9 أشهر وبعد وفاته زادت المشاكل وأصبح يعاملني معاملة سيئة بالكلام القبيح والضرب والسب والشتائم وكل يوم يمر تزداد المشاكل حتى يقوم بخنقي وسحب السكين علي تكلم معه بعض الأقارب لا فائدة يقولون لي بأن أحدهم كاتب له كتبة أو متعرض لمس شيطاني ماذا أفعل الرجاء إرشادي إلى الحل !!
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
    وأسأل الله العظيم أن يصلح لكم في الذريّة ويصرف عن ابنكم السوءو أهله ...

    أخيّة . .
    مثل هذه التغييرات التي تطرأ على الابن في مثل هذا العمر .. قد تفسّر :
    - بنوع التربية التي كان يتلقّاها الابن في صغره فإن كان يعيش نوع من الكبت والقهر والضرب والقسوة . فهو في مثل هذا العمر قد ينقلب سلوكه إلى نوع من العدوانيّة والانتقام .
    لذلك مثل هذا يحتاج أن يُتكلم معه بهدوء ، واحتواءه من جهة مشاعره .

    - وبعض الابناء يتغيّر سلوكه في مثل هذا العمر بسبب أصحاب السوء ( وبالتحديد ربما لتعاطيه نوعا من المخدرات ) التي تؤثّر في سلوكه .
    من الأهميّة بمكان معرفة من هم أصدقاؤه ...
    فإن كانوا طيبين فيمكن اصلاحه من خلال أصحابه .
    ويمكن عرضه ابتداء على طبيب مختص ( نفسي ) وعمل له تحاليل لتحديد المشكلة .

    إن كان تصرفاته وسلوكياته تشكّل خطرا وضررا على والدته واهله ...
    فيمكن التنسيق مع بعض الجهات ( الرسمية ) التي تحتوي مثل هؤلاء الشباب الجانحين .
    وفي نفس الوقت يمكن التنسيق مع بعض الدعاة والمصلحين الذين لهم عناية بالشباب في منطقتكم ..

    أكثري له من الدعاء ...
    فإن الدعاء باب من ابواب الاصلاح ( سيما في الابناء )

    والله يرعاك ؛ ؛؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •