النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    452

    تشعر بأن والدتها تتجاهلها ولا تحبها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لأحدى الإخوات تقول فيها :

    انا اشعر بان امي تكرهني و في الحقيقه لا اشعر بانها الحقيقه ..
    عندما ولدت اختي الثانيه شعرت بهذا و حتي قالت لي اني لست راضيه عنك في الدنيا ولا الاخره حاولت كثيرا ان اشعرها بانني احبها لكنها تتجاهلني انا حقا احبها .
    ماذا افعل لكي اكسب وددها وحبها لي.
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
    وأسأل الله العظيم أن يحنّن قلب أمك عليك ويرزقك حسن البرّ بها . . .

    بنيّتي . . .
    الأم ... مهما قالت وتكلّمت أو ضربت أو عنّفت تبقى ( هي صاحبة القلب الرؤوم الحنون ) ..
    صدقيني هي ربما مواقف ..
    أو تغيّر مزاج لا أكثر ...

    هناك قاعدة يعلمنا هي القرآن :
    قاعدة ( الرضا ) ..
    يقول الله تعالى : " رضي الله عنهم ورضوا عنه " .
    معنى القاعدة ...
    ابحثي عن ( رضا الله ) بلا اي مقابل شخصي ..
    فإذا رضي الله عنك .. أرضى عنك الناس ..

    فقط تعاملي مع والدتك وانتِ تبتغين ( رضى الله ) ...
    تبتغين( الأجر من الله ) ..
    تستشعرين أن هذا حق واجب لأمك ,,,
    لا تنشغلي بالبحث عن المقابل .. لأنه سيأتي متى ما كان الحس والشعور متجه نحو ( رضى الله ) ...

    1 - اطردي عن ذهنك فكرة ( أن والدتي لا تحبني ) نهائيا لا تمنحي هذه الفكرة فرصة لتفكّري فيها ابداً .
    2 - احرصي على أن تقومي بواجبك تجاه أمك ابتغاء مرضاة الله .
    لأن النتيجة غذا رضي الله عنك انه يرضي عنك الناس .

    3 - دائما ابتسمي كلما رايت أمك ..
    4 - سارعي دائما في تلبية رغباتها وما تريد .
    5 - اجلسي معها جلسات فقط لتقولي لها ( احبك ) وتفلّي له شعرها وتعملي لها ( مساج ) وتلاطفيها وتمازحيها ...
    6 - الهدية لها أثرها .
    7 - اقترحي على والدتك أن تقرئي عليها كل ليلة ورداً من القرآن ...هذا العمل باب لترقيق القلوب وحنوّها ..
    8 - أكثري من الدعاء ... واستمتعي بما تقومين به لأنك تبحثين عن رضا الله .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •