النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 12 - 2009
    المشاركات
    9

    هجر زوج بعد شهر من الزفاف

    بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود استشارتكم بمشكلة اخت لي في الله فهي حزينه وقلقه وفي حيره من أمرها وساكتبها على لسانها ..

انا زوجه ثانيه متزوجه من 3 شهور فقط من رجل متزوج ولديه اولاد وبنات وهو بالاربعينات وهو دكتور شريعه وشيخ وخطيب جمعه ومثقف و طيب وخلوق فلم يضربني يومآ وعمله يدوام مرتين باليوم وهو رجل اعمال واسفاره كثيرة جدآ وانا عمري 30 سنه وملتزمه ومعلمة علوم شرعيه وعند الخطبة تمت النظره الشرعيه واستخرت الله فيه 4 مرات ولله الحمد وتيسرت امور الزواج وبعد عقد القران كنا نتحدث يوميآ بالجوال الى يوم الزفه كان بعد العقد بشهر وقد احببنا بعض وانسجمنا واعترف بحبه الكبير لي وانه متيم بي ..
المشكلة التي ساحكي عنها ..
كنا اول ايام الزواج سعداء وسمن على عسل لكن ماضايقني انه باول اسبوع الزواج لم ياخذ اجازه فلم اكن احس اني عروس فلم اسافر ولم اخرج وعاتبته فصرخ في وجهي وقال اترك رزقي ورزق اولادي فبكيت وقلت يعني كل اللي يتزوجون وياخذون اجازه ببداية عرسهم ينقطع رزقهم فلم يرد فسكتت وقلت في نفسي لعله يعوضني بعطلة الحج .. وزوجي من النوع الغامض والكتوم فلايصرح بماينوي فعله .. المهم ان لاعلاقة لي بالبيت الثاني ومرة سافر بالزوجه الاولى الى اهلها يوم واحد نزلها ورجع وطبعآ لم يقل لي لكن عرفت عندما قال مره اكثري الغدا سيتغدى اولادي عندي وقلت ابشر وجو اولاده ورحبت فيهم اجمل ترحيب وتكلفت بالغدا لاجلهم وشكرني على الغداء والله لم ازعل ولم اتشاجر لانه لايحق لي ذلك وهذا حقها ترى اهلها ... ومره سافر مع اخوانه يوم للنزهه ورجع وانا بقيت في البيت وسكتت .. انتهت العطله فلم يذهب بي ابدآ ...
جا وقت العيد واول يوم العيد كنت عند اهلي لانه ليس يومي ..حزنت لاني ارسلت له اعايده ولم يرد وتمنيت يتصل بي يعايدني فلم يعايدني فعاتبته برساله واتصل بي المغرب يعتذر لانه كان مشغول جدآ ولديه عشاء الليلة فلم اقبل عذره واعرف اني اخطئت عندما اتصل لان الليلة لي فتنازلت عنها وعن الليلة التي بعدها وقلت اريد ان اجلس عند اهلي تلزمني الراحه .. اليوم الثاني اتصل ليلآ وقال تجهزي قلت طيب ... اخذني للبيت وكنت متزينه له وسعيدة وبعدما وصلنا صلى الوتر وبعدها قال لننام قلت قلت غريبه تنام بهالوقت ؟قال عندي سفر غدآ خارج البلد 15 يوم لاشغال.. هنا جن جنوني قلت لم الان تخبرني قال مابغيت اقولك اضيق صدرك وكانت صدمه قويه بالنسبه لي لانني احببته وخفت فقدانه و15 يوم كثير فبكيت بشده وتشاجرت معه نفذ صبري لاني كنت سعيدة وصدمني وحطمني وصارت مشادة كلامية بيننا قبل النوم .. قد اكون رفعت صوتي لكن كنت حزينه لانه بدل ان يطيب خاطري ذهب للنوم ولاكان شي صاير .. وبعدها صليت قيام الليل وبكيت بشده وبعدها نمت .. 
صباحآ كان بالمسجد فارسلي بالجوال وقال جهزي اغراضك لاوصلك لاهلك لاني سأسافر فقلت سامكث في بيتي قال لااريد ان تبقي لوحدك بعدي وخاصه ان بيت اهلي بعيد عن بيتي لكن لاني كنت غضبانه لاادري مااقول .. جهزت امتعتي وذهب بي دون ان يتكلم احدنا بكلمة واعطاني مصروف 300 ريال وقال مع السلامه فلم ينظر لي .. بعدها سافر وبعدها كنت اتصل عليه لايرد وارسل ولايرد فالتمست له العذر وارسلت له كثيرآ اعتذر واذكره بالحب واني مشتاقه لي فلم يرد وبعد مارجع من السفر توقعت ياتي لياخذني فلم ياتي ارسلت له وقلت متجهزه انتظرك فلم يرد للاسف ... اصبح لي الان شهرين لايتصل ولايرد على رسائلي حتى انه لم يرسل نفقه .. قلت معقوله زوجي واعرفه يخاف الله ومستحيل ان يظلمني فقلت لعله هاجرني وكنت دائمآ ارسله اعتذر واني ندمانه ولن اجادله في شي وساكون له كما يريد لكن لايرد .. لم اخبر اهلي بما بيننا كلما سالوني قلت مشغول لاني اعرف ان الاسرار الزوجيه لاتخرج حتى لاقرب قريب .. اتصلت به امي فقال انا زعلان فقالت زوجتك لم تخبرنا بشي وانا عرفت منك وقالت لازم تصبر عليها فهي لم تمكث عندك سوى شهر ولم تتعود على طباعك فقال انا تزوجتها لانها كبيره وفاهمه ولم اخذ من الصغيرات فقالت انا اجيبها لك تقبل راسك قال لا انا بجيكم بعد يومين ... فلم ياتي ومضى اسبوعين فاتصل عليه اخي الكبير فقال زوجي انا الان مشغول وبعد ماانتهي اتصل بك ومضى اسبوعين فلم يتصل فطلبت من اخي يكرر الاتصال رفض وقال الرجل قد كلمته عندما ينتهي هو يتصل...
للعلم هو لايرد على مسجاتي الا عندما استاذن منه فقط ....لااعلم هل انا ارتكبت جرم او معصيه حتى يعاملني هكذا ؟ انا اعترفت له انني اخطأت في حقه وانني نادمه ولن اخالفه في شي وقد راجعت تصرفاتي لكن لم يقبل اعتذاري وكنت اذكره انني محتاجه له كثيرآ مثل اي زوجه فلم يلقي لكلامي بالآ ..وانا ولله الحمد والله وبالله وليش ثناء لنفسي لكن مشهود لي بالاخلاق الحسنه ..فابوه وامه واهله احبوني كثيرآ ... لكن لااعلم هو ماذا ينوي عليه .. فالوساوس كثرت علي ويعلم انني كل يوم ابكي واشكي لربي ومرات لعله يريد تطليقي فاتعوذ من ابليس واقول مستحيل هذا رجل دين ويخاف الله ولايظلمني خاصه اني ولله الحمدلله لم يرى مني تقصير في نظافة البيت او الطبخ او حتى نفسي ..ومرات اقول لعله يريد تاديبي وعقابي ومرات اقول لعله حلف ان يهجرني مدة معينة هو يعرفها ... 
انا متوكله على الله وواثقه بان كل مايكتبه لي كل خير .. وقد استخرت الله في أمر رجوعي له ..وفوضت اموري اليه وادرك ان ماانا فيه ابتلاء عظيم ...
لكن انا قلقه ولااعرف مايفكر به زوجي فلم تعد عندي ثقه بنفسي ولابه .. بل والله اصابتني عقدة نفسيه من الزواج .. اليس بداية الزواج لعدم فهم الاطباع يكون هناك مشاكل ؟ لماذا زوجي لم يصبر علي رغم حبه لي ؟ كيف اتصرف الان ؟ لااستطيع اخبار احد من اهله لانه لم يخبر احد .. فلما سالته اخته عني لم يخبرها انه زعلان قال انا مشغول وساذهب لهم ...والى اليوم لم ياتي ولم يتكلم ولم يحاكي اخي...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    2 - 12 - 2009
    المشاركات
    9
    اتمنى ان يرد علي الاخ مهذب او اي استشاري جزاكم الله خيرآ ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
    وأسأل الله العظيم أن يكتب لك خيرا ، ويعوّضك خيرا ويبدلك خيرا . .

    أخيّة ..
    وبغضّ النظر عن كل ما وصفت من أحداث .. فهي أحداث قد حصلت ولا يمكن اجترار الزمان للوراء لنقول ينبغي أن يكون في هذا الموقف كذا وكذا !

    لكن من خلال رسالتك .. يبدو لي أن علاقته مع زوجته الأولى علاقة مستقرة ...
    وقراره من الزواج من ثانية . . ربما لم يكن ذا مسؤوليّة إلى حدّ ما ..

    عموما ..
    ذكرتِ عن زوجك أنه من ( اهل التدين ) و ( الاستقامة ) ...
    مثل هذا ما دمت اعتذرت له ، وتلاطفت معه ثم هو لا يستجيب ..
    من الجيد أن تتكلّمي معه بما يخوّفه بالله وما هو الأتقى له عند ربه ..
    فإن الله قال (فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا )..
    ذكّريه بأن الله ( عليّ كبير ) .. برسالة هادئة .

    ثم حدّدي معه طريقة الحياة التي تناسبك للتعايش معه . .
    فبعض الرجال حين يرتبط بثانية فقط لمجرّد ( الثانية ) .. فإنه وبعد فترة من الزمن وحين يشعر بتكالب المسؤوليات عليه من كل جهة . . فلربما يسلك طريق ( التطفيش ) إمّا ليوجد عذراً ومبررا للطلاق . أو ليوجد نوع من الاتفاق ( والتنازل ) بينه وبين زوجته الثانية يكفل له مساحة يتفرّغ فيها لمسؤولياته التي تثير اهتمامه وعمله .

    لذلك .. كوني واقعيّة مع ظروف زوجك .. وفي نفس الوقت لا تختاري لنفسك شيئا لا يمكنك التعايش أو التأقلم معه . .
    ودائما تذكّري .. أن ( الرزّاق ) هو الله . . فلا تخافي أو تقلقي من المجهول ..
    فما كتبه الله لك سيأتيك ومالم يكن لك لن يأتيك ولو بذلت له كل سبب ..
    لذلك كوني واقعية . . مع نفسك ومع ظروف زوجك .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •