بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو من الله أن تكون بأفضل حال يا شيخنا الفاضل وأن ينفعك بما علمك وينفع بك

أود بعد إذنك أن تجيبني على المسـألة التالية حفظك الله :

كان أهلي يشترون سلعا ويتبضعون من سوق ممتازة تبيع الخمر والخنزير وكنت أمتنع عن أكل أي طعام اشتروه من ذلك السوق لسببين اثنين أولها انني كنت اتورع عن اكل اطعمة اشتريت بمال مختلط وثانيهما أني كنت اريد ان يتوقف اهلي عن التسوق من ذلك المركز . وفعلا وبفضل الله تعالى، لما رأوا أنهم كل ما اشتروا أطعمة من هناك لا آكلها توقفوا عن الذهاب الى ذلك السوق وأصبحوا يذهبون إلى سوق ممتازة أخرى لا تبيع الخمر والخنزير.

إلا أنه مؤخرا قد افتتح فرع لسوق ممتازة تبيع الخمر والخنزير قربنا ، الا ان ذلك الفرع لا يبيع تلك المحرمات ومع ذلك أجد في نفسي حرجا من أكل الطعام المشترى عندهم، وأهلي يخبرونني أن الفرع لا يبيع المحرمات واجيبهم أن السوق الأصلية تبيع المحرمات والمال الذي تربحه هو مال واحد من كل فروعها اذن السلع التي تضعها في فروعها حتى وان لم تكن تحتوي على محرمات الا انها مشتراة بمال أصلي مختلط

ما حكم موقفي يا شيخنا من عدم أكل الطعام المشترى من محل لا يبيع الخمر والخنزير الا ان شركته الأم تبيع ذلك ؟؟؟ هل هذا تنطع وتشدد أم أنه ورع واحتياط ؟؟ حقيقة يا شيخنا اعلم انه قد افتى بعض اهل العلم انه يجوز الاكل عند صاحب المال المختلط وكذا الشراء من محلات تبيع المحرمات الا انني نفسي لا تستيبغ الأمر إطلاقا وأخاف من الحرام وشبهه

بارك الله فيك يا شيخنا الكريم وأقر عينك بما تحب في الدنيا والآخرة