النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30-10-2012
    المشاركات
    12

    إذا نظفت زجاجة تحتوي على بول فهل يكون الماء المتطاير منها نجسا ؟

    اريد ان اعرف كيف اغسل زجاجة متنجسة بالبول؟
    هناك زجاجة تبولت بداخلها احدى السيدات وهى عبارة عن زجاجة ماء بلاستيك تم فتحها من اخرها خصيصا لهذا الغرض
    ثم جئت انا وصببت مافيها بحذر فى الحوض (ولكن تبقى بولا يسيرا وايضا هناك اثر البول الذى صببته) ثم أملتُ الجزء المفتوح -اسفلها اقصد- ناحية الحوض واستخدمت رشاش الماء اليدوى فرششت الماء بداخلها من اسفلها ودورتها بحيث ان الماء يدخل فيها فينظفها وينزل فى الحوض تلقائيا
    وكنت استخدم هذه الحركة فترة
    ولكنى بعد ذلك اكتشفت ان الماء الذى ينزل منها عندما يسقط فى الحوض فانه يرتد منه رذاذ ماء- ليس بحجم رؤوس الابر بل اكبر- فى الحوض وعلى يدى اذا كانت يدى قريبة من الماء الساقط
    وهذا ارتداد طبيعى لاى ماء يسقط فى الحوض فانه يرتد منه رذاذ

    ارجوك ياشيخ اخبرنى كيف اغسلها دون ان اشك فى نجاستى فانا اشك فى نجاسة مايحيط بى
    ولدرجة ماتعبت من هذا الموضوع صليت بملابسى ولم اغسل شيئا والان اشك احيانا فى بطلان صلاتى

    وانا اعلم ان اليقين لايزول بالشك ولكن الماء المرتد بنسبة اكيدة جاء على يدى وعلى رجلى وانا اتوضا او على ملابسى لانى اضع رجلى فى الحوض
    فهل هذا المرتد طاهر ام نجس؟ وهو ربما ارتد قبل نظافة المكان ؟ خصوصا وان البول لالون له ظاهر فانا ارى الماء النازل ابيض

    اسفة للاطالة جدا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,077
    الجواب :

    أعانك الله

    أولا : إذا صَبَبْت البول – أعزّك الله – في الحوض فأتبِعيه بالماء ليذهب البول ، ولا يبقى له أثر يُسبب لك الوسواس والشك .

    ثانيا : إذا أردت غسل الزجاجة ، فلا تصبي عليها الماء بِقوّة بحيث يتطاير منه رذاذ الماء مع بقية البول ، بحيث لا تستخدمي رشاش الماء بِقوّة ، بل صُبّي فيها الماء من الحنفية ثم حركيها وصبي ما بها مرتين أو ثلاثا ، وبهذا تكون تنظفت وطهُرت الزجاجة .

    ثالثا : ما كان سابقا ، وهو مُجرّد شَكّ بِوُصول النجاسة إلى البدن أو الملابس ، لا يُلتفت إليه ؛ لأن اليقين لا يزول بالشكّ .

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •