الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الْعُلومِ الشَّرْعِيَّةِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 5ذو الحجة1423هـ, 09:08 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
أبو عبد الملك
مشكاتي جديد أبو عبد الملك غير متواجد حالياً
11
05-02-2003
عبادة العباد

عندما دخل ربعي بن عامر رضي الله عنه
على كسرى ملك الفرس
فقال له كسرى: "ما الذي جاء بكم ؟؟"
فقال: "جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ؛
ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة ؛
ومن جور الأديان إلى عدالة الإسلام.."
دوت هذه الكلمات في ايوان كسرى
وانطلقت في آفاق الكون
نبهت الناس
الى العدل والتواضع
والقيم الرفيعة
التي يدعو لها الاسلام
فتناقلوها
وتناقلها الناس بينهم ،
فكانت الكلمة
هي مقدمة الفتح الاسلامي
التي هزت ايوان كسرى
وفتحت فارس


التوقيع
( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا )
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 6ذو الحجة1423هـ, 06:17 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
مســك
استغفر الله مســك غير متواجد حالياً
33,580
22-03-2002
الصورة الرمزية مســك
الله أكبر
ما أعظمها من كلمات قوية هزت ملك الفرس هزاً ...
لأنها أنبعثت من نفس مؤمنة بموعود الله صادقة في إيمانها مستعدة للتضحية ...

صدقت أخي الكريم هي :
هي مقدمة الفتح الاسلامي التي هزت ايوان كسرى وفتحت فارس ..


التوقيع
أحبك يمه ...
وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 6ذو الحجة1423هـ, 07:06 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
أم المثنى
عضوة فاضلة أم المثنى غير متواجد حالياً
2,114
04-12-2002
الصورة الرمزية أم المثنى
الله أكبر 00
رجال صدقوا الله فصدقهم 00

بارك الله فيك 00


التوقيع
.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 6ذو الحجة1423هـ, 10:30 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
سفير مشكاة
معالي الدكتور وزير مشكاة سفير مشكاة غير متواجد حالياً
2,064
15-09-2002
الصورة الرمزية سفير مشكاة
الله أكــبر الله أكــبر
جزاك الله خيرا ...

سفير مشكاة ...


التوقيع
[c] [/c]
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا