صفحة 19 من 19 الأولىالأولى ... 910111213141516171819
النتائج 271 إلى 275 من 275
  1. #271
    تاريخ التسجيل
    14-08-2011
    المشاركات
    1,363
    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء
    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
    http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
    `````````````````````````````` ````````````````

    [ 182]

    ثانيا: من الأدلة عليهما
    1- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    "اثنتان في الناس هما بهم كفر:
    الطعن في النسب، والنياحة على الميت
    "
    ( 1 )؛

    فهاتان الخصلتان بالناس كفر؛
    لأنهما من أعمال الجاهلية،
    وهما قائمتان بالناس،
    ولا يسلم منهما إلا من سلمه الله عز وجل
    ( 2 ).

    يقول الإمام النووي
    في معنى قوله صلى الله عليه وسلم:

    "هما بهم كفر":

    فيه أقوال أصحها أن معناه:

    هما من أعمال الكفار وأخلاق الجاهلية
    ( 3 ) .

    فلهذا عدهما العلماء
    من جنس الكفر العملي.


    2- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    "ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب،
    ودعا بدعوى الجاهلية
    " ( 4 ).

    وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
    هذه الأصناف الثلاثة؛
    لأنها غالبا ما يفعلها الناس عند نزول المصائب،
    وهي من التسخط المنهي عنه،
    وفيها إظهار عدم الرضا بقدر الله،
    أو الصبر على قضائه
    .

    ودعوى الجاهلية هي:

    النياحة، وندبة الميت،
    والدعاء بالويل وشبهه
    ( 5 ).

    فهذه من أعمال الكفار في الجاهلية قبل الإسلام.
    من أجل هذا عدَّها العلماء
    من جنس الكفر العملي.


    ```````````````````
    1 - صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة.

    2- انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
    للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ص520.

    3- شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 57.


    4 - صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب ليس منا من شق الجيوب.
    وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم ضرب الخدود.

    5- انظر شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 110.


  2. #272
    تاريخ التسجيل
    14-08-2011
    المشاركات
    1,363


    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء
    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
    http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
    `````````````````````````````` ````````````````

    [ 183]



    المطلب الثالث:

    من أنواع الكفر الأصغر قتال المسلم

    أولا: المراد به

    يراد به: قتال المسلم للمسلم بغير وجه حق،
    وهو نوع من أنواع الكفر العملي،
    المنافي لكمال الإيمان.

    ```````````````````
    1 - صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب ليس منا من شق الجيوب.
    وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم ضرب الخدود.

  3. #273
    تاريخ التسجيل
    14-08-2011
    المشاركات
    1,363


    [ 184]



    ثانيا:
    من الأدلة عليه

    1- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "سباب المسلم فسوق،
    وقتاله كفر
    " ( 1 )؛

    فأطلق صلى الله عليه وسلم على قتال المسلم اسم:
    "الكفر
    تنبيها على عظم حق المسلم،
    وبيان حكم من قاتله بغير حق.

    وهذا كفر عملي لأنه شبيه بفعل الكفار؛
    فهو كفر أخوة الإسلام،
    لا كفر الجحود
    ( 1 ).


    ```````````````````
    1- صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر.
    وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم:
    "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".

    2- انظر شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 54.


  4. #274
    تاريخ التسجيل
    14-08-2011
    المشاركات
    1,363


    [ 185]





    2- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض"
    ( 1 ).

    فأطلق صلى الله عليه وسلم في هذين الحديثين
    على قتال المسلمين بعضهم بعضا اسم "كفر
    وسمى من يفعل ذلك "كفارا".

    وليس المراد بالكفر ههنا الكفر الأكبر المخرج من الملة؛
    لأن الله عز وجل أبقى على المتقاتلين
    من المؤمنين اسم "الإيمان"،

    فقال سبحانه:

    {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا
    فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا
    فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى
    فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ
    فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا
    إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
    }

    [الحجرات: 9] ،

    ثم سماهم مؤمنين،
    فقال:
    {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ
    وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
    }

    [الحجرات: 10] ،

    فأثبت لهم الإيمان، وأخوة الإيمان،
    ولم ينف عنهم شيئا من ذلك
    ( 2 )؛
    فعُلم أن الكفر هنا كفر عملي
    لا يخرج صاحبه من دائرة الإسلام،
    وهو من جنس الكفر الأصغر
    ( 3 ).


    ```````````````````
    1- صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر.
    وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ".

    2 - انظر أعلام السنة المنشورة للشيخ حافظ الحكمي ص150.


    3 - انظر شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 55.


  5. #275
    تاريخ التسجيل
    14-08-2011
    المشاركات
    1,363


    [ 186]




    الفصل الثالث:
    النفاق، وأنواعه

    المبحث الأول:
    معنى النفاق

    معنى النفاق لغة:

    النفاق في اللغة: من "النفق"،
    وهي تدل على الإخفاء وعدم الإظهار.

    ومنه سمي السرب في الأرض
    الذي له مخلص إلى مكان نفقا.

    وقيل لأحد جحري اليربوع:
    النافقاء والنفقة؛
    لأنه يكتمه ويظهر غيره؛
    فإذا أتي من جهة القاصعاء،
    ضرب النافقاء برأسه، فانتفق.

    يقال: نافق اليربوع،
    إذا أخذ في نافقائه
    ( 1 ).

    معنى النفاق في الشرع:

    النفاق شرعا:
    هو أن يظهر المرء ما يوافق الحق،
    ويبطن ما يخالفه؛

    فمن أظهر أمام الناس ما يدل على الحق،
    وكان حقيقة أمره
    أنه على باطل من الاعتقاد، أو الفعل،
    فهو المنافق،
    واعتقاده، أو فعله هو النفاق
    ( 2 ).




    الصلة بين المعنيين:

    يلاحظ أن المنافق قد ستر اعتقاده، أو عمله،
    وأخفاه، وأضمره،
    فمثله كمثل الضب؛
    يدخل من جحر ظاهر،
    ثم إذا شعر بالخطر خرج من باب آخر تتعذر رؤيته.

    وكذلك يفعل المنافق:
    يدخل في الإسلام من باب ظاهر؛
    فينطق الشهادتين، ويصلي مع الناس،
    مع أنه يكتم خلاف الإسلام،
    ويتربص بالمسلمين الدوائر،
    وينتظر ظهور الكفر،
    حتى يتخلى عما أظهره،

    كما قال الله عن المنافقين:

    {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ
    فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ
    قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ

    وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ
    قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}

    [النساء: 141] .


    ```````````````````
    1- انظر: أساس البلاغة للزمخشري ص648-649.
    ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس 5/ 454-455.
    والقاموس المحيط للفيروزآبادي ص1195-1196.
    ولسان العرب لابن منظور 10/ 358-359.
    والمعجم الوسيط لجماعة من المؤلفين ص942.

    2 - انظر: المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية للبريكان ص192.
    والمعجم الوسيط ص942.


صفحة 19 من 19 الأولىالأولى ... 910111213141516171819

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •